shopify site analytics
يوسف عتيبة: نؤمن بأن طريق الصناعة يبدأ من تجاوز التحديات… و«ريم» تجسّد رؤيتنا - هل تستعيد سلطنة عُمان ساحلها «الإماراتي»؟ - كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في ذمّة الله تعالى - نودّع اليوم الأب الطيب كامل الشعلان، والد الأديبة الكبيرة الدكتورة سنا الشعلان - تدشين اختبارات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل بمحافظة ذمار - ذمار مكتب الثقافة بالمحافظة يناقش في اجتماعة مستوى الأداء وخطة النشاط الرمضاني - الرصاص يدشن توزيع هدايا غذائية للطلاب وطالبات - قضية قصر السلطانه - بني حوات شمال أمانة العاصمة صنعاء.. حين يغرق الناس في الصمت ومياه الإهمال! ت - مقتل شاب يمني في معارك أوكرانيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -           
بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي                                                O.daoughi@gmail.com                                                                                                                  https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/

لقد جاء الإسلام ليخرج الناس من ضلالهم، وإرشادهم إلى طريق الهداية والحق، ودحض الكثير من العادات السيّئة التي كانت منتشرةً

الخميس, 17-مايو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي -



لقد جاء الإسلام ليخرج الناس من ضلالهم، وإرشادهم إلى طريق الهداية والحق، ودحض الكثير من العادات السيّئة التي كانت منتشرةً في ذلك الوقت مثل وأد البنات وشرب الخمر، ولكنه مع ذلك حافظ على بعض الصفات والأخلاق الفاضلة التي كانت منتشرة مثل الشجاعة والشهامة وإكرام الضيف، وإطعام الطعام.

إطعام الطعام حثّ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على تقديم الطعام للفقراء والمساكين والمحتاجين لسد حاجتهم من الجوع، قال صلى الله عليه وسلّم (يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ، وأطعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلُّوا باللَّيلِ، والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجنَّةَ بسَلامٍ) ، فالإنسان قد يفقد تركيزه ووعيه ومبادئه عندما يجوع ولا يجد الطعام، فكان الإسلام حريصاً على سدّ حاجة أبناء المجتمع للمحافظة على ترابطهم معاً ونشر المحبة، والألفة، وإشعار الفقراء بوقوف إخوانهم المسلمين إلى جانبهم، قال الله تعالى في سورة الإنسان: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً، إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً)[الإنسان:8،9]

ولإطعام الطعام الكثير من الآثار الطيبة في الدنيا و الثواب الآخره ينالها المحسن ويلمسها في حاضره، ومنها ما يحفظها الله تعالى له يوم القيامة.

لقد اهتم الصحابة بإطعام الطعام وجعلوه فريضةً في حياتهم، فلم يكن إطعام الطعام أمراً مبالغاً فيه وإنّما كانوا رضي الله عنهم يطعمون مما يأكلون منه، فهذا أبو ذرٍ لم يترك عادة إطعام أخوته من المسلمين من مرق الطعام الساخن بعد أن نصحه النبي صلى الله عليه وسلّم بذلك، ومن ثمرات إطعام الطعام في الدنيا:

تطهير نفس المُطعِم من البخل والشح وتعويد المسلم على مشاركة ما معه مع إخوانه المسلمين. تطهير نفس الفقير أو الجائع من الحقد والغل على غيره من ميسوري الحال نظراً لشعوره بالوحدة في المجتمع وعدم وقوف أحد معه في أوضاعه الصعبة.
تحقيق المودة والترابط بين أبناء المجتمع المسلم وانتشار الخير فيما بينهم.
نشر الدين الإسلامي بين الذين يجهلون به، فعندما يشاهِد غير المسلم كرم المسلم وحبه لأخيه المسلم فإنّ ذلك يحببه في الدين.
كسب الكثير من الأجر والثواب عندما يكون إطعام الطعام خالصاً لله تعالى.
شكر الله تعالى على نعمته في سد الحاجة، فالمسلم الذي يجد قوت يومه فإن عليه شكر الله تعالى على نعمته.
الخروج من دائرة صفات الكافرين، فالكافر لا يمكن أن يقّدم لأخيه الطعام أو أن يؤثره على نفسه.
تحقيق التوازن في المجتمع وتقليص الفجوات بين طبقات المجتمع.


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي [email protected] https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
نورالهدى (ضيف)
17-05-2018
الله يوفقك للخير دائما

(ضيف)
17-05-2018
الله يوفقك للخير دائما

(ضيف)
17-05-2018
الله يوفقك للخير دائما


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)