shopify site analytics
12 غارة يشنها العدوان على محافظة البيضاء - الصعدي جمال يكتب عن حياة الفهد - الصعدي جمال يكتب سؤال؟ - قراءة في غلاف رواية "أعشقني" للروائية د سناء الشعلان - اليتيم في عيده - ‏وزارة النفط تدين استهداف دول العدوان لمنشأة النفط في كوفل بمحافظة مأرب - اعتدائات على قيادي نادي القضاة بتعز بسبب منع العصابات المسلحة من السطو - جرائم الاحتلال بحق «الطفولة الفلسطينية» - تخلصوا من الأكياس والغلاف الخارجي للطلبات فور استلامها‏ - كرونا والرسالة المطلوبة ! -
ابحث عن:



الثلاثاء, 23-يونيو-2009
صنعاء نيوز - نحن نعيش زمن الحمى.. حمى في كل شيء.. فمن حمى السياسة إلى حمى الاستسلام للأنماط الاستهلاكية، ولو استعرضنا حياتنا اليمنية سنجد السياسة هي قات الكل ولبان الجميع.. لافرق بين محترف السياسة وبين شاق على باب الله إلا في استخدام المفردات وقدرة التحليل وحجم دائرة الإلمام، أما من حيث الموضوع والفكرة فالجميع يفهمون في السياسة ويتحدثون فيها
عبد الله الصعفاني - -

عبد الله الصعفاني -
نحن نعيش زمن الحمى.. حمى في كل شيء.. فمن حمى السياسة إلى حمى الاستسلام للأنماط الاستهلاكية، ولو استعرضنا حياتنا اليمنية سنجد السياسة هي قات الكل ولبان الجميع.. لافرق بين محترف السياسة وبين شاق على باب الله إلا في استخدام المفردات وقدرة التحليل وحجم دائرة الإلمام، أما من حيث الموضوع والفكرة فالجميع يفهمون في السياسة ويتحدثون فيها

والواضح أن السياسيين والمتعلمين يرعون إشاعة ثقافة انشغال المجتمع كله بالسياسة.. ولو راجعنا حياتنا في اليمن مع السياسة سنجد أنها كانت في السابق مقتصرة على متابعة أخبار صوت العرب وإذاعة الـBBC صباحاً وعند الظهيرة وتحليل تلك الأخبار على السريع قبل أن يتوجه الجميع إلى أعمالهم.. تابعت ذلك وأنا طفل في القرية حيث كان الناس يسبقون أذان العصر إلى الحقول بعد أن يكونوا تابعوا عالم الظهيرة..

أما اليوم فإن النهار يلتقي مع الليل، ونحن نكيل ونهرف في السياسة والحزبية ونتناول المستجدات من شرق الأرض إلى غربها.. بل إن فينا من يعيش وضعاً اقتصادياً يصعب على الظالم ومع ذلك يرى في الأمر السياسي تعويضاً وتحقيقاً للذات البائسة.

وفي موضوع حمى الأنماط الاستهلاكية والاستسلام لها كيف أن تقف إلى جانب المحاسبين في مراكز السوبر ماركت لترى العجب العجاب.

مواطنون متوسطو الدخل يملأون عربيات كبيرة بماهو استهلاكي جله غير ضروري، وعند المحاسب يظهر أن ماتم تحميله أكبر مماتحتويه الجيوب؛ فيتم تعطيل حركة الراغبين في المغادرة حتى يتمكن بعض المتسوقين من إعادة الكثير مما أخذوه شراهة في الإقبال على التسوق بدون حسبة دقيقة ولسلع لاتتمتع بتلك الأهمية لأي بيت.. والبعض يبرر لنفسه بأن بعض السلع منخفضة السعر بريالات قليلة ودون أن يسأل عن علاقة التخفيض بتاريخ الانتهاء أو الأضرار على ميزانية الأسرة.. وقديماً قالوا: من يصرف دون أن يحسب يفقر ولايدري
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)