shopify site analytics
مشهد لفتني و ليته لم يفعل .. - حرب اليمن وانخفاض المنسوب الاخلاقي لغير المكتوين بنارها !! - المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل - اَلفوز بالانتخابات لا يعني النجاح - منع محامي الممثلة الإباحية من متابعة نشر الفضائح - منجم ذهب يدر على مصر ملايين الدولارات - جريمة بشعة تهز مصر أثناء مباراة الفراعنة وروسيا - مدرب الأرجنتين يعلق على الخسارة القاسية أمام كرواتيا - كاظم الساهر يفتتح أولى ليالي موازين في الرباط - ازدياد فرص تأهل الأرجنتين "الجريحة" للدور الثاني بعد فوز نيجيريا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قائد سلاح الجوّ الإسرائيليّ يُكذّب نفسه ويقر بالمسؤولية عن مهاجمة قاعدة “تيفور” السورية ويؤكد ان 32 صاروخًا أُطلقت من الأراضي السوريّة

الأربعاء, 23-مايو-2018
صنعاء نيوز -
متابعات “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
كشف قائد سلاح الجوّ الإسرائيليّ، الجنرال عميكام نوركين صباح اليوم الثلاثاء، النقاب عن أنّ عدد الصواريخ التي أُطلقت باتجاه الجولان المُحتّل قبل أسبوعين من الأراضي السوريّة وصل إلى 32 صاروخًا، وأقرّ بمسؤولية جيشه عن الهجوم على قاعدة “تي فور”، في سوريا الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 7 عسكريين إيرانيين.
وقال الجنرال “عميكام نوركين” إن إسرائيل نفذت الهجوم على القاعدة، وقُتل فيه عدة ضباط إيرانيين بينهم المسؤول عن منظومة الطائرات دون طيار الإيرانية في سوريا، ودمرت ترسانة أسلحة منها صواريخ وأنظمة صاروخية إيرانية مضادة للطيران.

وكان “نوركين” يتحدث في مؤتمر بمدينة “هرتسيليا” الإسرائيلية، بحضور قادة أسلحة الجو في نحو 20 دولة.

وقال موقع صحيفة (هآرتس) العبريّة، الذي أورد النبأ، إنّ الجنرال الإسرائيليّ كان يتحدّث صباح اليوم في مؤتمرٍ لقادة سلاح الجوّ من عدّة دول عُقد في مدينة هرتسليا، شمال تل أبيب في مركز الدولة العبريّة.
ولفت الموقع العبريّ إلى أنّ الكشف الذي جاء من قائد سلاح الجوّ يتناقض جوهريًا مع الرواية الإسرائيليّة الرسميّة حول ما جرى في العاشر من شهر أيّار (مايو) الجاري، إذْ أنّ الرواية الإسرائيليّة الرسميّة، التي تناقلتها جميع وسائل الإعلام العبريّة والغربيّة والعربيّة أكّدت، اعتمادًا على الناطق الرسميّ بلسان جيش الاحتلال على أنّ 20 صاروخًا فقط تمّ إطلاقها باتجاه هضبة الجولان العربيّة السوريّة خلال المعركة بين الطرفين. يُشار إلى أنّ الجنرال نوركين اتهمّ إيران، وبيس سوريّة، بأنّها هي التي قامت بإطلاق الصواريخ باتجاه الجولان المُحتّل في كلمته اليوم في المؤتمر، كما أكّد موقع (هآرتس) الالكترونيّ، الذي أضاف إنّ منظومات الدفاع الإسرائيليّة، بحسب الجنرال نوركين، تمكّنت من إسقاط واعتراض أربعة صواريخ، أمّا الصواريخ الأخرى فقد سقطت في الأراضي السوريّة، علمًا بأنّ إسرائيل تعتبر الجزء المُحتّل من الجولان جزءً لا يتجزأ من الدولة العبريّة.
ولفت الموقع، اعتمادًا على أقوال قائد سلاح الجوّ إلى أنّه في أعقاب الهجوم الصاروخيّ من قبل الإيرانيين، قامت إسرائيل بتنفيذ هجومٍ بالطائرات وصفته بأنّه الأوسع منذ العام 1974، فيما أشار إلى أنّ الإعلام العربيّ السوريّ نُشرت تقارير جاء فيها أنّ منظومات الدفاع الجويّة السوريّة أطلقت عشرات الصواريخ ضدّ الطائرات، وكردٍّ فعلٍ على ذلك، قامت إسرائيل باستهداف خمسة منصّات سوريّة لإطلاق صواريخ أرض-جو، مؤكّدًا على أنّ أكثر من مائة صاروخ أرض جو أُطلقت من قبل الدفاعات الجويّة السوريّة باتجاه الطائرات الإسرائيليّة، على حدّ قوله.
علاوةً على ما ذُكر آنفًا، قال قائد سلاح الجوّ الإسرائيليّ في المؤتمر عينه إنّ الدولة العبريّة هي أوّل دولة في العالم تقوم باستخدام الطائرة الأمريكيّة الأكثر تطورًا وهي من طراز (F35) في قصفٍ عملياتيٍّ، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ هذه الطائرات، التي حصلت عليها إسرائيل لوحدها من الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، أصبحت تعمل وتستهدف مواقع وقواعد للعدّو، على حدّ تعبيره.
بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع إنّ الجنرال نوركين عرض أمام الحضور صورةً لطائرةٍ من طراز F35 وهي تُحلّق فوف أجواء العاصمة اللبنانيّة بيروت، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ هذه الطائرة لم تُشارك في الهجوم الأخير في سوريّة، إنمّا شاركت في عمليتين سابقتين اثنتين نفذّهما سلاح الجوّ الإسرائيليّ ضدّ أهدافٍ عسكريّةٍ في الأراضي السوريّة، على حدّ زعمه.
جدير بالذكر أنّ طول أف 35 يصل نحو 15.7 مترا، وارتفاعها 4.33 أمتار، وتصل سرعتها إلى نحو ألفي كيلومتر في الساعة، وتستخدم في جميع قطاعات الجيش. وهي طائرة مقاتلة ذات مهام متعددة، لها قدرة هائلة على التخفي بحيث لا تستطيع الرادارات رصدها، لذلك تسمى المقاتلة الشبح.
كما أنّها تستخدم منظومة تجعلها قادرة على المناورة بشكل أكبر من الطائرات التي تستطيع التخفي عن رصد الرادارات، لكنها لا تستطيع المناورة، وهي بذلك قادرة على أداء مهام قتالية -دفاعية كانت أم هجومية- حتى في الظروف الجوية الصعبة. وتستطيع أف 35 التحليق لمسافات بعيدة دون الحاجة إلى التزود بالوقود، ويصل مدى التحليق إلى 2200 كيلومتر، وبسرعة 1.6 ماخ أي نحو ألفي كيلومتر في الساعة.
وبإمكان الطائرة حمل أسلحة متنوعة، بينها قنابل موجهة بالليزر، وصواريخ موجهة جو جو، فيما لم تتأكد الأنباء بشأن قدرتها على حمل رؤوس نووية. وللطائرة قدرة على تفادي المضادات الأرضية، مثل صواريخ أس 300 وأس 400 الروسية المتطورة. وقدرت تكلفة برنامج إنجاز طائرة أف 35 بنحو أربعمائة مليار دولار، ويصل سعر الطائرة الواحدة إلى نحو 110 ملايين دولار.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن تكلفة الخوذة الواحدة تبلغ نحو أربعمائة ألف دولار، وتمكن الخوذة الطيار من رؤية الأرض بوضوح في الليل والنهار وكل أجهزة الطائرة الحيوية، كما تزوده أيضا بالصور، ويتسّع خزان الوقود لنحو 18 ألف لتر، أي ضعفي سعة خزان الوقود في طائرة أف 16.
ومن الأهمية بمكان، التأكيد على أنّ هذه الطائرة يستخدمها سلاح الجوّ الأمريكيّ فقط، ومؤخرًا قررت واشنطن تزويد إسرائيل بـ48 طائرة من هذا الطراز.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)