shopify site analytics
أستراليا تفكر في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل - الرئيس اليمني يعفي بن دغر من رئاسة الوزراء ويحيله للتحقيق - بومبيو سيتوجه إلى تركيا بعد السعودية لبحث قضية خاشقجي - صلاح وميسي يكتسحان استفتاء الكرة الذهبية.. ومفاجأة مدوية تلوح في الأفق - الوليد بن طلال يغرد على وقع قضية اختفاء خاشقجي - ترامب يمتنع عن التعليق على تقارير إعلامية حول مقتل خاشقجي - رجمُ المستوطنين ولجمُهم خيرُ ردٍ وأبلغُ علاجٍ - 2gether تحيي اليوم العالمي لغسل اليدين - الجوف مكتب الاعلام ينضم الورشة الثانية حول دور الاعلام في مساندة الجيش الوطني‎ - وزير الشباب يكرم مبدعات مرسم تعزيز الصمود والولاء الوطني بقطاع المرأة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أصبحت ليلى دانشفار، أول صاحبة مصنع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضحية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي

الأحد, 27-مايو-2018
صنعاء نيوز -

أصبحت ليلى دانشفار، أول صاحبة مصنع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضحية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران وإعادة فرض العقوبات عليها.
وتمكنت السيدة دانشفار (37 عاما) من التغلب على الكثير من الصعوبات والتحديات أثناء خوض طريقها في القطاع الذي يهيمن عليه الرجال لتصبح مالكة مصنع "كيه تي ام ايه" لتصنيع المعدات الطبية للمعوقين وكبار السن في إيران تحت العلامة التجارية "لورد" .

وتلقت دانشفار التعليم في مجال الهندسة الميكانيكية في الهند لعدم وجود دراسة للميكانيك في إيران. وكانت الأنثى الوحيدة في صف مكون من 139 طالبا.

وبعد دخول الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الدولية حيز التنفيذ، تمكنت الشركة، خلال عدة أشهر، من مضاعفة مبيعاتها بفعل انخفاض تكاليف الإنتاج وأبرمت عقودا مع مستشفيات قطرية ومستثمرة سويدية.

لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي أثر سلبا على تعاملات المصنع، حيث أصبح من الصعب على المصنع استيراد مواد خام أساسية، خصوصا الصلب غير القابل للصدأ.

وقالت دانشفار لوكالة "فرانس برس": "نواجه بالفعل مشاكل في الحصول على المواد الخام .. والآن أصبح ذلك مستحيلا، ومضطرين إما إلى إغلاق المصنع أو الاستمرار بأسعار أعلى بكثير".

ليلى دانشفار، صاحبة مصنع "كيه تي ام ايه"
مصنع "كيه تي ام ايه" الإيرانية لتصنيع المعدات الطبية للمعوقين وكبار السن

وأضافت دانشفار أن تصريح الرئيس الأمريكي بأنه يقف إلى جانب الشعب الإيراني ضد الحكومة أغضبها، لأن "هذه العقوبات ليست ضد الحكومة، بل تمس مصالح الشعب".

وأضافت متسائلة: "كنا نقول إننا نقدم الجودة الأوروبية بأسعار معقولة. هل يمكنني أن أفعل ذلك بعد الآن؟ لا أدري".

وبحسب مراقبين، قضى قرار ترامب على فرصة ازدهار المئات من الشركات الإيرانية الصغيرة التي تحظى بدعم أوروبي وخلق دائرة مصالح تدعم العلاقات الجيدة مع الغرب.

المصدر: أ ف ب
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)