shopify site analytics
معياد يفتح النار .. 9 مليار ريال فساد شهر واحد .. من يحاسب من ؟ - المؤتمر بين تحديات 2018م - 2019 م - تشاد حصنٌ أفريقيٌ آخرٌ يسقطُ وينهارُ - سؤال خَلقَ أزمة - العدالة دولة - يتقدم كافة قبيلة آل فقمان با احر التعازي والمواساة الي كافة إخوانهم قبائل بني نوف - الجيش الليبي يطالب لبنان برد الاعتبار لليبيين في حادث العلم - وزير الخارجية التركي: أزمة حلب حرمتنا من النوم ثلاثة أيام! - وزير إسرائيلي يهدد الأسد - وسائل إعلام قطرية: الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى الدوحة الثلاثاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي  


مع استخدام آلاف الملايين في كل دول العالم لمواقع التواصل الاجتماعي‏,‏ بدأت عملية إعادة توزيع كبيرة ومؤثرة للسلطة الإعلامية

الخميس, 31-مايو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي -

مع استخدام آلاف الملايين في كل دول العالم لمواقع التواصل الاجتماعي‏,‏ بدأت عملية إعادة توزيع كبيرة ومؤثرة للسلطة الإعلامية بين المواطن العادي والحراس التقليديين للبوابات الإعلامية‏" من حكومات ومؤسسات وشركات‏" الذين كانوا يحتكرون صناعة الرأي العام في الماضي‏,‏وظهر ما يعرف بالإعلام البديل أو الإعلام الشعبي أو صحافة المواطن‏.‏وقد تزايد دور هذا النوع من الإعلام مؤخرا نظرا لظهور الإعلام التقليدي طرفا في الصراعات التي يقوم بتغطيتها بما أثر سلبا في موضوعيته ومصداقيته لدي المتلقي‏.

وقد أصبحت عملية تشكيل الرأي العام أكثر تفاعلية, فالمتلقي لم يعد سلبيا يأخذ ما يقرأه ويشاهده علي أنه الحقيقة, بل أصبح شريكا في تشكيل هذا الرأي والتأثير عليه من خلال التعبير عن وجهة نظره فيما يحدث بحرية كاملة بكتابة تدوينات أو نشر صور ورسائل قصيرة علي مواقع التواصل الاجتماعي فيتفاعل معه آخرون قد يتأثرون به أو يؤثرون عليه.
وقد يشارك أيضا بالتعليق علي الأخبار والمقالات المنشورة في المواقع الإخبارية بحرية يقرر حدودها مالكو هذه المواقع.
والسرعة في ظهور وتشكيل رأي عام علي الإنترنت سلاح ذو حدين, فالحقائق والأكاذيب أيضا قد تصل في دقائق إلي ملايين من مستخدمي الإنترنت حول العالم, حيث أصبحت الأولوية وبصورة كبيرة وواضحة للسبق والانتشار والتأثير السريع وخدمة أجندة مسبقة علي حساب المصداقية والموضوعية.
وفي مقابل ذلك ظهر مع تزايد دور الإعلام الشعبي ما يمكن تسميته بالنضج الرقمي حيث ارتفع مستوي الوعي لدي فئة من مستخدمي شبكة الإنترنت كما يظهر في عدم قيام هؤلاء بإعادة نشر أو قبول ما يقرءوه أو يشاهدونه قبل التأكد من مصداقية مصدره وصحة ما ينقله بطريقة أو بأخرى قبل نقله إلي آخرين.
هذا النضج كان فارقا في تشكيل الرأي العام حول الصرعات اجتماعية واقتصادية، فظهرت علي سبيل المثال مبادرات فردية علي شكل صفحات قام بإنشائها شباب علي فيسبوك متخصصة في البحث عن أصول الصور والفيديوهات والأخبار لتمييز الأصلي من المزيف والحقيقي من الكاذب.
هذه المبادرات قد يكون تأثيرها محدودا علي بعض المتلقين الذين اتخذوا مواقف مسبقة مما يحدث بصرف النظر عن صحة أو خطأ ما يقرؤونه أو يشاهدوه، وهذا التأثير قد يكون كبيرا علي مواقف المتلقين الذين يحاولون فهم حقيقة ما يحدث ويقلل من مستوي التشتت والحيرة لديهم، وهذه الفئة هي التي يحاول الجميع من حكومات وشركات وأحزاب ومؤسسات إعلامية وإعلاميين التأثير عليها.
هل أثر كل هذا في الرأي العام؟
والإجابة هي أن من تأثر بهذا كله وصدقه هو كل من قرر مسبقا أن مصلحته في أن يصدق وأن يستخدم كل ذلك مبررا للبدء في تنفيذ ما قد تم تجهيزه مقدما تحت غطاء من رأي عام زائف تم تصنيعه بسوء نية وتمريره من خلال قنوات أفراد ومؤسسات ذ القصد لدي آخرين.

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي O.daoughi@gmail.com https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)