shopify site analytics
الإمارات: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول - شرطيات بـ"شورتات" قصيرة يشعلن الجدل في لبنان! - اللهيان: سيكون اليمن مستنقعا للمعتدين - شاهد ..أهداف مباريات اليوم الرابع لمونديال روسيا 2018 - ردا على الطائرات الورقية قاذفات إسرائيلية تغير على 9 أهداف في غزة - مونديال روسيا 2018 .. سويسرا تحرج البرازيل - مـعـوقـات الــزواج فــي مــجــتــمــعــنــا - الإعجاز العلمي عند أمري القيس وهيفاء وهبي - تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام - أولويات الحكومة الجديدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي  ..          
برز دور المرأة في العصور القديمة والحديثة، حيث ساهمت المرأة في العصر الإسلامي قديماً في جميع المجالات تقريباً،

الإثنين, 04-يونيو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي -

برز دور المرأة في العصور القديمة والحديثة، حيث ساهمت المرأة في العصر الإسلامي قديماً في جميع المجالات تقريباً، وفي المجتمع الإسلامي الحديث تولّت المرأة مسؤولية البيت وتربية الأطفال، وبشكلٍ عام يعتمد دور المرأة على نظرة المجتمع لها وعلى تعليمها وثقافتها اللذان يؤهلانها للقيام بواجباتها والمشاركة في سوق العمل والخدمات العامة.
وعلى المستوى العالمي بدأ الاهتمام بقضايا المرأة المختلفة منذ بداية العقد العالمي للمرأة، أي من عام 1975م إلى عام 1985م وحتى مؤتمر بكين عام 1996م، وفي ذلك الوقت حظيت المرأة باهتمام الكثير من الدول والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، وتم عقد العديد من الدورات والمؤتمرات والندوات التي تُعنى بالمرأة، ولقد أكدت جميع الندوات والدورات على ضرورة دعم دور المرأة في مختلف الميادين.
كانت المرأة في السابق تقوم بدورها التقليدي الذي يتمثل برعاية الأطفال والطهي وتنظيف المنزل، ولكن الآن دور المرأة اختلف بشكل جذري؛ بسبب تطور الحضارة وحركة تحرير المرأة وغيرها من الأسباب المجتمعية، فاليوم اكتسبت المرأة قوة كبيرة فهي تعمل خارج وداخل المنزل وتوازن ما بين عملها وما بين حياتها الخاصة وواجباتها.
تبلغ نسبة القوى العاملة الزراعية من النساء في العالم 43%، وفي بعض الدول تصل إلى 70%، ففي أفريقيا يعتمد 80% من الإنتاج الزراعي على صغار المزارعين الذين يتشكل معظمهم من النساء الريفيات، ومن المعروف أنّ الزراعة يمكن أن تكون محرك النمو والسبيل للحد من الفقر في البلدان النامية.
على الصعيد العالمي تُعد مشاركة المرأة سياسياً محدودة، وتُمثل المرأة الناخبة تمثيلاً ناقصاً، وحتى تولي المرأة الأدوار القيادية المختلفة مثل الخدمة المدنية والأوساط الأكاديمية والمناصب المنتخبة والقطاع الخاص محدود أيضاً؛ هذا على الرغم من قدرة المرأة كقائد على التغيير، ومن حقها المشاركة في الحكم الديمقراطي بمساواةٍ مع الرجل، وتواجه المرأة عقبات عديدة أمام مشاركتها في الحياة السياسية، إذ تحد القوانين والمؤسسات التمييزية من خيارات المرأة في الترشح للمناصب، وهذا يقود إلى أنّ احتمال حصول المرأة على التعليم والموارد اللازمة لتكون قائد فعال أقل من الرجل.
إنّ نسب تطوع المرأة في الجيوش تتراوح من 5% إلى 25% وفي بعض الدول يقترب عدد النساء في الجيش من عدد الرجال، وتختلف النسب من بلد إلى آخر بحسب الحاجة والقوانين والحوافز التي تُعطى للمرأة كمتطوعة، ففي الحرب العالمية الثانية شارك في جيش الاتحاد السوفييتي 800.000 امرأة 70% منهن حاربن على الجبهتين البحرية والجوية.
تشغل المرأة في الجيش عدة مجالات مثل الهندسة وأماكن المراقبة والإدارة والصحة والإطفاء وحراسة المواكب، ولكنّ عدد الدول التي سمحت للمرأة بتولي مهمات نشطة في الجيش تُعد قليلة، وذلك رغماً من بلوغ بعض النساء رتب عسكرية عالية.
إنّ تعليم الإناث مهم لتمكين المرأة والحد من عدم المساواة بين الجنسين، كما أنّه في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يخفّض تعليم الأم من وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة تتراوح ما بين 5% و10%، كما تستفيد النساء المتعلمات من الخدمات الصحية بشكلٍ أكبر، وتستطيع المرأة المتعلمة الحصول على المعلومات والخدمات المرتبطة بالصحة وتطبيقها. ويُضاف إلى ذلك أنّ تعليم المرأة يُساهم في الاستقلال الاقتصادي وتحسين مركز المرأة في أسرتها وفي المجتمع.

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي O.daoughi@gmail.com https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/







أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)