shopify site analytics
عراقي "داعشي" يكشف كواليس آخر لقاء جمعه بالبغدادي - رحيل كوفي عنان بعد مسيرة مهنية خيّمت عليها الصراعات الدولية - ترامب يتبرع لسوريا بأموال خليجية - أردوغان يعلن عن البدء بمشروع "قناة إسطنبول" البحرية - المصالحة الوطنية هي الحاسمه للصراعات السياسية والحروب .... - الصين: تقرير البنتاغون تكهنات مضللة - أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا - ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي - اليابان تكشف وثائق جديدة عن العميل السوفيتي الأسطوري ريتشارد زورغي - عرض "خرافي" من ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نزار الخزرجي

إن أهم ما تنهض به الأمم والشعوب في تقدمها الشامل وعلى جميع الأصعدة ، هو الدماء الجديدة من الشباب ، فلا يمكن ان يكون لشعبٌ

الثلاثاء, 05-يونيو-2018
صنعاء نيوزL نزار الخزرجي -

إن أهم ما تنهض به الأمم والشعوب في تقدمها الشامل وعلى جميع الأصعدة ، هو الدماء الجديدة من الشباب ، فلا يمكن ان يكون لشعبٌ ما مستقبل زاهر ومنفعة عامة تعود عليه من غير ان يحتضن شبابه، لذلك تجد حتى في سير بعض الأنبياء والمرسلين والصالحين امثال نبي الله يوسف وأصحاب الكهف (عليهم السلام) كانوا من الفتية لأن الله يضع في قلوبهم الإصرار والعزيمة والتضحية من أجل ما يؤمنون به، كما تجد في قلوبهم الحرقة واللوعة في ما يحرصون على إقامته ْ، فقد تبين لشباب الأمة الإسلامية إن الصدق في الإيمانِ، والثباتَ على الحق على الرغم من هبوب أعاصيرِ الكفر والباطل يأتي بالعجائب والغرائب، ويرقَى بهم قمةَ المكارم والفضائل، ويخلِّصهم من بطش الجبابرة والطواغيت، ويوصِّلهم إلى برِّ الأمان لكن من المؤسف اليوم نجد أغلب شبابنا في تيه وضياع ليس له هدف ولا غاية يسعى من أجلها ، إضافة إلى أنه لا يوجد من يحتضن تلك الثلة الشبابية سواء كان من الحكومة او المؤسسة الدينية المتنفذة، إلى أن طلت علينا المجالس التربوية الرسالية من الشور والبندرية وبإحتضان من ربيب القيم الأخلاقية المحمدية العلوية المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ، حيث قامت أغلب المكاتب التابعة له الى إقامة تلك المجالس القيمة التي تحث على العلم والمعرفة والتربية الروحية المتكاملة ، فعلى الأباء أن يخلصوا في تربية أولادهم ويسعون الى إنتشالهم بحثهم الى حضور هكذا روضات يُوفق كل من حضرها إلى الطريق السليم من الإنحرافات الأخلاقية والأفكار الإلحادية التي غزت الفكر الشبابي ، فالصبي أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر نفسية ساذَجة، خالية من كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل ما يُنقش عليه، ومائل إلى كل ما يحال إليه، فإن عُوِّد على الخير وعُلِّمَه، نشأ عليه، وسعِد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه، وكلُّ معلِّم له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشرَّ وأُهمل إهمال البهائم، شقِي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيِّم والوالي عليه،
وختاماً فبتربية الشباب وتهذيبهم يتحقَّق الخيرُ للأمة الإسلامية؛ لأنهم طاقةُ الأمة الحيوية المتجدِّدة، وثروتها الحقيقية التي من خلالها تستطيع تجاوز المراحل الحرِجة التي تمر بها، والشباب هو الواحة الفريدة في صحراءِ الحياة، هو الربيع في سنة العمر، هو البسمة الوامضة على ثغر الزمان القاطب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
مريم محمد (ضيف)
17-06-2018
كل التوفيق

ابرار علي (ضيف)
16-06-2018
احسنتم استاذ نزار الشباب هم السواعد القوية التي تنهض بها الأمم، وتبني بواسطتها الشعوب حضارتها، وتضع بصماتها الواضحة على صفحات التاريخ، هم وحدهم الفئة التي يكون عليها رهان المستقبل وليس الشيبه ولا الأطفال فقط الشباب لأنهم يقتسمون مع بقية الأجيال الحاضر والمستقبل بوعي وقوة وفكر ونضوج، لذا يكون التعويل عليهم دائما اما هذه المجالس هي للتوعيه الفكريه والعقائدية التي تجعل هؤلاء الشباب شباب مسلم خالٌ من شوائب الانحراف الذي يحصل في الوسط المسلم اليوم لذلك الانحراف العقائدي الذي دسه اعداء الاسلام وتجار الدين… نسال الله ان يجعلكم من انصار القائم عليه السلام

رياض الفراتي (ضيف)
16-06-2018
موفقين

مريم محمد (ضيف)
05-06-2018
احسنتم

انمار الحسيني (ضيف)
05-06-2018
وفقكم الله تعالى

رياض الفراتي (ضيف)
05-06-2018
وفقكم الله


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)