shopify site analytics
مشهد لفتني و ليته لم يفعل .. - حرب اليمن وانخفاض المنسوب الاخلاقي لغير المكتوين بنارها !! - المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل - اَلفوز بالانتخابات لا يعني النجاح - منع محامي الممثلة الإباحية من متابعة نشر الفضائح - منجم ذهب يدر على مصر ملايين الدولارات - جريمة بشعة تهز مصر أثناء مباراة الفراعنة وروسيا - مدرب الأرجنتين يعلق على الخسارة القاسية أمام كرواتيا - كاظم الساهر يفتتح أولى ليالي موازين في الرباط - ازدياد فرص تأهل الأرجنتين "الجريحة" للدور الثاني بعد فوز نيجيريا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إسرائيل من تقسيم سوريّة وإسقاط الأسد وإقامة منطقةٍ عازلةٍ “تكتفي” بمُطالبة المُجتمع الدوليّ الاعتراف بضمّها للجولان المُحتّل وترصد 4 مليارات دولار لتطويره

الجمعة, 08-يونيو-2018
صنعاء نيوز -

إسرائيل من تقسيم سوريّة وإسقاط الأسد وإقامة منطقةٍ عازلةٍ “تكتفي” بمُطالبة المُجتمع الدوليّ الاعتراف بضمّها للجولان المُحتّل وترصد 4 مليارات دولار لتطويره

متابعات- “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
بعد فشل جميع رهاناتها في سوريّة، باتت إسرائيل تصُبّ جلّ جهودها من أجل انتزاع اعتراف دوليٍّ بأنّ الجزء المُحتّل من هضبة الجولان العربيّة السوريّة هو منطقة إسرائيليّة، أيْ أنّ قانون ضمّ الجولان، الذي اتخذّه الكنيست الإسرائيليّ في العام 1980 ينال الشرعيّة ممّا يُسّمى بالمجتمع الدوليّ.
فقد راهنت دولة الاحتلال على تقسيم سوريّة إلى كياناتٍ طائفيّةٍ ومذهبيّةٍ وعرقيّةٍ، ولكنّ جهودها باءت بالفشل، كما عولّت على إسقاط الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد، من سُدّة الحكم خلال أسابيع أوْ شهور، ولكنّ الأسد ما زال في منصبه، حاولت عن طريق دعم الجماعات الإرهابيّة إقامة منطقةٍ عازلةٍ في الجزء المُحتّل من الجولان فأخفقت وأقرّت بذلك.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، إنّه طلب من الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، الاعتراف بضمّ إسرائيل لهضبة الجولان السورية المحتلّة.
وقالت الإذاعة الإسرائيليّة العامّة (كان) إنّ نتنياهو كشف خلال حديثه مع صحافيين إسرائيليين إنّه اقترح على ترامب فكرة الاعتراف بمرتفعات الجولان جزءً من دولة إسرائيل، مُضيفةً أنّ الرئيس الأمريكيّ لم يفاجئ من طلب نتنياهو.
فقد طالب رئيس الوزراء الإسرائيليّ بضرورة إعادة دراسة الموقف الأمريكيّ من ضمّ إسرائيل للجولان العربيّ السوريّ المحتل، في ضوء الحرب الأهليّة الدائرة في سوريّة، واستبعاد، كما قال، إمكان عودة الدولة السوريّة إلى سابق عهدها.
صحيفة (هآرتس) العبريّة، التي كشفت عن هذا الطلب قبل عامين، لفتت نقلاً عن مصادر مطلعة التي اطلعّت على تفاصيل اللقاء بين نتنياهو والرئيس السابق، باراك أوباما، إلى أن الموضوع لم يُطرح في العمق ولم يُناقش بصورة واسعة، بلْ أنّ نتنياهو ذكره باقتضابٍ في سياق نقاشٍ أوسع حول ما يحصل في سوريّة، وحول المحاولات الدوليّة للتوصل إلى تسويةٍ سياسيّةٍ تنهي الحرب الأهلية الدائرة هناك.
وأشارت المصادر التي طلبت من “هآرتس” الامتناع عن كشف هويتها بسبب حساسية الموضوع، إلى أنّ موقف نتنياهو وتلميحاته حول الجولان، لم يلقيا إجابة من اوباما، وعندما سُئل نتنياهو في الموضوع من قبل الإعلاميين، رفض الإجابة وفضّل الصمت. مع ذلك، أكّد نتنياهو على أن أيّ حل سياسي أوْ اتفاق دوليّ حول سوريّة، يجب أنْ يتضمن مراعاة المصالح الإسرائيليّة في هذا البلد.
على صلةٍ بما سلف، بدأ حزب “كولانو” ببلورة برنامجٍ جديدٍ لاستثمار مليارات الشواقل لتطوير الاستيطان في هضبة الجولان. في إطار برنامج “الجولان فقط”، الذي كُشِف عنه، سيحصل مستوطنو هضبة الجولان على امتيازات ضريبية، مكافآت عند شراء الأراضي، وسيتم تحسين البنى التحتيّة في المنطقة، توسيع المناطق الصناعية، وحتى أنه ستقام حديقة حيوانات، كلّ هذا بهدف مضاعفة عدد المواطنين في الجولان وزيادته ليرتفع من 50 ألف إلى 100 ألف خلال عقد.
وقال سفير تل أبيب الأسبق في واشنطن، النائب عن الحزب المذكور، الذي يقوده وزير الماليّة، موشيه كحلون، قال للإذاعة العبريّة اليوم إنّ هناك حاجة إستراتيجيّة أمنيّة عليا، اقتصاديّة، وصهيونية لتطوير هضبة الجولان، على حدّ تعبيره، مُوضحًا في الوقت نفسه أنّه يُمكن أنْ تتواجد إسرائيل في الأماكن التي تستثمر فيها الأموال، تمامًا كما هي الحال في البؤر الاستيطانية، مُشيرًا إلى أننّا “نعرف أنّ المناطق التي نجحنا في تطويرها، تعتبر جزءً لا يتجزأ من إسرائيل، بحسب مزاعمه.
وذكرت الإذاعة أنّه تم فحص المشروع في في جلسة حزب “كولانو” في الكنيست، وناشد رئيس الحزب ووزير المالية، كحلون، كلّ أعضاء الكنيست من الحزب دعم البرنامج، لافتًا إلى أنّه بحسب التقديرات، من المتوقع أنْ تصل تكلفة البرنامج إلى نحو 15 مليار شاقل (نحو 4 مليار دولار).
إلى ذلك، جاء أنّ وزير المالية السابق ورئيس حزب المعارضة “هناك مستقبل”، النائب يائير لبيد ناشد في مؤتمرٍ تحت عنوان: “العالم يدعم الجولان”، ناشد الولايات المتحدة وأوروبا للاعتراف بالواقع المتغيّر في الشرق الأوسط ودعم السيادة الإسرائيليّة على هضبة الجولان. وقال: أتوجّه من هنا إلى رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب: بعد أنْ اتخذّت خطوةً جريئةً من أجل الشعب الإسرائيليّ، اعترفت فيها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأمرت بنقل السفارة، نطلب منك الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، على حدّ قوله.
وتابع: أتت الفرصة، لأنّه من الواضح للمتطلعين على الأمور أنّ إسرائيل لن تُعيد هضبة الجولان إلى الأسد، الـ”حاكم المجنون الذي قتل أكثر من نصف مليون من السوريين”، وزاعمًا أنّ “إيران وحزب الله يُشاركان الأسد في جرائمه”.
أمّا رئيس ما يُسّمى بالمجلس الإقليميّ “غولان”، إيلي ملكا، فقال: نحتفل هذا العام بمرور 51 عامًا على تحرير الجولان وتجديد الاستيطان اليهودي، وتابع: لقد تطوّر الجولان في هذه السنوات بصفته جزءً من أرض إسرائيل، موقعًا استيطانيًا، سياحيا، وزراعيًا. يشهد الجانب الآخر من الحدود، في سوريّة، حرب أهلية همجية ودامية، أسفرت عن مقتل مئات الآلاف، على حدّ تعبيره.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)