shopify site analytics
تهئنة لعائلة دغوغي الإدريسي - القطاع التنظيمي بالمؤتمر الشعبي العام ان عضوية اللجنة العامة محكومة بعملية انتخابات - لماذا يطلب ترامب من بريطانيا إنهاء خدمات السيستاني !؟ - تعرية الحقيقة - مليشيات السيستاني تغتال مدير جوازات بابل - لحوت الأزرق تحصد الضحايا... والدولة "ما باليد حيلة"! - إثراء غير طبيعي عند رؤساء احزاب.. من اين لكم هذا! وحزب الله يردّ - ارتفاع درجة الحرارة في الحمل... متى يكون مقلقاً؟ - كيف يكون العيد سعيدا وأطفال اليمن يتعرضون للقتل والجوع والمرض؟ - المطلب الوحيد لليمن والعالم العربي من النظام الإيراني هو: الطرد! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
باسم الحميداوي

​
تدخل الشعائر الدينية ضمن منظومة التقوى والعبادة لله تعالى التي جاءت بها الرسالة السماوية

الأحد, 10-يونيو-2018
صنعاء نيوزL باسم الحميداوي -



تدخل الشعائر الدينية ضمن منظومة التقوى والعبادة لله تعالى التي جاءت بها الرسالة السماوية
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
وهذه الشعيرة لايمكن أن تسير على نمطٍ واحد دون أن تمر بمراحل التطور لتصل الى حد الذروةإاسوة بباقي الأشياء وهذه الحالة أي (الذروة) نستطيع أن نؤسس لها تسمية أُخرى وهي حالة اللاجعة او يمكن أن نسميها تسامحًا بحالة (الجنون) وقد مرت على انبيائنا وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم هذه الحالة حتى نعتوهم ووصفوهم بالجنون
(وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ......( مَّجْنُونٍ )
(كَذلَك مَا اَتى الّذِينَ مِنْ قَبْلِهم مِنْ رَسُول إلاّ قَالُوا سَاحِرٌ اَوْ.....( مجْنُونٌ)
وقال رسول الله صلى الله عليه واله.
ابحث عن دينك حتى يقال عنك.........( مجنون)
لم يكن التمسك بالدين واعتناقه وحده بأن يقال في حقه مجنونًا بل حتى الغرائز والتجارب التي يتعرض لها الانسان فليس كل المجانين الذين نصادفهم في حياتنا هم اصلا مجانين بالولادة بل طرأ عليهم الجنون لحالة او عارض جعل منهم مجانين
فقيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن مجنونًا وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها أن يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حينًا في الشام وحينًا في نجد وحينًا في الحجاز.
وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح "مجنون لبنى". توفي سنة 68 هـ الموافق 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله
وهذا عابس بن أبي شبيب الشاكري وقصته الجنونية في حب الحسين عليه السلام
ولاننأى بنفسنا عن حالة الجنون هذه مادام انها متعلقة بالله تعالى فنحن لسنا مثل القيسين اللذيّن هيمهما حب ليلى ولبنى الدنيوي
بل إننا جُننا في اختيار الشعيرة الجنونية (الشور والبندرية) من دون الشعائر الباردة لاننا راينا فيها الحماسة والشدة والقربة والتفاعل والانجذاب والتأثر مع اصحابها الرسول وال بيته الطاهرين ومواسات مع طف الحسين عليه السلام حتى اقترن اسمهم به فصار (شور منهج آل الرسول .. تَقْوى - وَسَطِيّة أخلاق) ليكون حبنا للعترة الطاهرة جنونيا
والي مايعجه يضرب راسه بأقرب حائط
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
حنان كريم (ضيف)
13-06-2018
بوركتم

(ضيف)
13-06-2018
موفقين

حنين التميمي (ضيف)
13-06-2018

سها كامل (ضيف)
13-06-2018
بوركتم

ارجوان البابلي (ضيف)
12-06-2018
الشور هو نور من الطف ووهج من سنا اباعبد الله الحسين عليه السلام انعكس عند فتية امنوا بربهم واخذوا على عاتقهم ارجاع الاسلام الى طريقه الصحيح المعبد بحب اهل البيت والالتزام بالصلاة والتعلق بالمساجد وبيوتات الله الطاهرة ...دمتم في العطاء

مريم علي (ضيف)
12-06-2018
بارك الله فيكم

مريم محمد (ضيف)
12-06-2018
وفقكم الله

(ضيف)
12-06-2018
موفقين

رياض الفراتي (ضيف)
12-06-2018
موفقين

ماجد العراقي (ضيف)
12-06-2018
الشور والبندري رقي وتربية واخلاق وهي شيء جيد وجميل

محمد (ضيف)
12-06-2018
موفقين

انمار الحسيني (ضيف)
12-06-2018
وفقكم الله لكل خير

وليد العبيدي (ضيف)
10-06-2018
موفقين ان شاء الله


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)