shopify site analytics
سلطنة عمان السفير خالد بن صالح شطيف يزور جرحي الجيش الوطني في سلطنة عمان‎ - العرب والصراع الروماني الساساني - ائتلاف الشباب اليمني يعلنوا عن اطلاق اول مبادرة سلام في اليمن - العراق لا يراه الا شامخي الهامة - توقف تغذية الحارات بالتيار الكهربائي بالحديدة - شبيه ولي العهد السعودي يشعل موقع "تويتر" - السعودية تدعم التحالف الدولي شمالي سوريا بـ100 مليون دولار - الصين تستعد لضربنا البنتاغون - موسكو وبيروت تبحثان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم - الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بخاطفها الداعشي في ألمانيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
جميل مفرح ...

فيما يشبه لتوصيف الحقيقي للواقع اليوم.. 
من الواضح والجلي تماماً أن الحديدة وميدي وعدن والمكلا وحوف وسقطرى وكمران والمخا وباب المندب وجميع الجزر والموانئ

الأحد, 10-يونيو-2018
صنعاء نيوز/ جميل مفرح - من صفحته على الفيس بوك -
فيما يشبه لتوصيف الحقيقي للواقع اليوم..
من الواضح والجلي تماماً أن الحديدة وميدي وعدن والمكلا وحوف وسقطرى وكمران والمخا وباب المندب وجميع الجزر والموانئ والمواقع والممرات والامتدادات المائية اليمنية، كانت وما تزال أهدافاً استراتيجية للمطامع الدولية.. وأنه يجري حالياً التنازع والتفاوض لتقاسمها من قبل قوى خارجية، بعدما نجحت تلك القوى في تفتيتنا وإنهاكنا وتقويض وطننا وتدمير علاقاتنا فيما بيننا..
للأسف الشديد وقعنا وبرضا منا في شرك محكم ومؤامرة دنيئة، إلى درجة أننا انشغلنا بهدم ما بيننا من صلات وانتماء ووطنية، فيما الطامعون الذين نجحوا في استدراجنا إلى كل هذه الحماقات المعيبة، يخططون لتقاسم تلك الممتلكات والمواقع الاستراتيجية للاستفادة منها حاضراً ومستقبلاً، واثقين في أننا لن نستيقظ ولن يتعافى وطننا في القادم القريب..
نعم وقعنا وقعات موجعة لن نغفرها غداً لأنفسنا ولن يغفرها لنا الزمن ولا الأجيال التي ستلينا، تلك الأجيال التي من المتوقع -وذلك من حقها- أن تتبرأ منا ومما اقترفناه بحق وطننا وبحقهم من بعدنا..
وعودا على تلك الموانئ والمواقع والمنافذ البحرية التي فرطنا وما نزال نفرط فيها تفريطنا في وطن كبير يبدو أننا لا نستحقه، فإنه ولشديد الأسف وعظيم الحسرة، ينتظرنا فيما يعتبر أمراً محسوماً وشبه مؤكد انهيار السيادة على تلك الممتلكات الاستراتيجية الهامة وخسارتها نتيجة لما اقترفناه من حماقات ستظل مدعاة عار لنا، وللأسف سيلزمنا وقتُ طويل لاستعادتها، وستواجهنا قبل كل ذلك صعوبات كبيرة ومعقدة لمعالجة جسدنا اليمني المنهك والمثخن بالجراح وبالتالي استعادة أنفسنا وإيجاد مساحات التوافق المناسبة فيما بيننا..
الحقيقة المؤلمة حد الطعن والإدماء والتي سنأسف لها مستقبلاً حين يغدو الأسف نفسه مسحة عار بشعة، هي أننا هدمنا وقتلنا كل ما كان مدعاة فخر واعتزاز لنا من مجد وانتماء حضاري وتاريخي وعصامية فريدة كان يشار له بالجلال والغبطة أحياناً وبالحسد والاستكثار أحياناً أخرى من قبل مجمل الجيران الرعاع الذين ينحصر مجدهم وتاريخهم بين حوافر المواشي ومخلفاتها وبين قيظ الصحاري وظمئها.. فرطنا فيما اكتسبناه أو بالأصح ما اكتسبه لنا آباؤنا من الصفات والسمات والأخلاق، ولم نكتف بذلك بل زدنا عليه سيادتنا وأملاكنا وأرضنا الأطيب والأغنى والأطهر.. وها نحن، لبالغ الحسرة والأسف، ما نزال ممعنين في الخسران وفي كل ذلك الجنون المرسوم لنا بإتقان حاقد وفي كل هذه وتلك الخطايا القاتلة، متغاضين عما سيلحق بنا من عار مستقبلي وكيف سنتلطخ ونلطخ معنا هويتنا ويمنيتنا وأسلافنا بالذل والهوان إلى أمد غير قصير، قد تكون نهاية الأرض وما عليها أدنى حدوده..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)