shopify site analytics
الإمارات: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول - شرطيات بـ"شورتات" قصيرة يشعلن الجدل في لبنان! - اللهيان: سيكون اليمن مستنقعا للمعتدين - شاهد ..أهداف مباريات اليوم الرابع لمونديال روسيا 2018 - ردا على الطائرات الورقية قاذفات إسرائيلية تغير على 9 أهداف في غزة - مونديال روسيا 2018 .. سويسرا تحرج البرازيل - مـعـوقـات الــزواج فــي مــجــتــمــعــنــا - الإعجاز العلمي عند أمري القيس وهيفاء وهبي - تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام - أولويات الحكومة الجديدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - على مار به العراق خلال هذه الفترة القصيرة قد سلب التفكير والادراك حتى طلبتنا اليوم قبل توزيع اوراق الامتحان في القاعة

الثلاثاء, 12-يونيو-2018
صنعاء نيوز -
على مار به العراق خلال هذه الفترة القصيرة قد سلب التفكير والادراك حتى طلبتنا اليوم قبل توزيع اوراق الامتحان في القاعة اسمعهم يتناقشون ويحللون اوضاع البلد بعيدا عن همومهم وهموم الامتحان النهائي خصوصا وهم طلبة كلية علوم اسلامية انظر على وجوههم اليأس والبؤس وهم في ريعان شبابهم نادمون على دراستهم في هذه الكلية فشاركتهم الشعور فصرت اتسائل في نفسي ماهي الفائدة من كثرة الكليات الاسلامية والجوامع والمؤسسات والمرجعيات والحوزات اذا لم تضع حلا لما يحصل في العراق وانا اتصفح الانترنت بشكل عشوائي قلت لنفسي لاكتب كلمة خلاص العراق واذا بي اجد مشروعا متكاملا لو عملنا به منذ فترة لما صار حالنا هكذا لكن هذا المشروع قد عتم عليه الاعلام الديني والسياسي بغض النظر عن انتماءه وتوجهاته لكنه يصب في مصلحة الجميع فلماذا لا نعمل به ؟؟ ماالضرر في ذلك ؟ لا ادري هل هو جهل ام حقد ام حسد ؟ انا عن نفسي اعتبر هذا المشروع موقف شجاع يتجلى فيه شخصيات الصحابة النجباء والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعا وارضاهم هكذا كانت مواقفهم انه رجل الدين الشيعي الصرخي حفظه الله اليكم نص المشروع الذي هو عبارة عن رسالة وجهت له من قبل بعض الشخصيات العراقية وكما يلي:

المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني ( حفظكم الله ) ...

نحن جمْعٌ من شيوخ عشائر الموصل وصلاح الدين والأنبار نبلّغكم التحية والسلام من عشائرنا ونقدّر لكم مواقفكم النبيلة الشجاعة من أجل العراق وشعبه من غير تفريق ، ونعلن تأييدنا لمقترحاتكم ووجهات نظركم ومستعدّين أن نكون تحت إمرتكم لتنفيذ ما ترونه صالحا لنا ولكل العراقيين ، فنحن نريد الأمن والأمان لأهلينا ومناطقنا ولكل العراقيين ، سيدنا لقد طرحتم بيان "تأييد التسليح" وقد لاقى ترحيباً واسعاً في العراق وخارج العراق وقد أيّده عموم شيوخ العشائر في مختلف محافظات العراق ولكن في واقع الحال لم نجد ترجمة حقيقية لما ذكرتموه حيث نجد الصراعات والتنافسات من أجل المكاسب الشخصية لهذه الجهة أو تلك دون النظر الى المعاناة الحقيقية للشعب العراقي وغير ناظرين الى حلّ ينقذ العراقيين ... ونريد أن نتنوّر بمقترحاتكم بخصوص آلية تنفيذ ما ذكرتموه وسبل نجاحه بعيداً عن إنتهازية المنتفعين الفاسدين الذين دمّروا العراق وسلبوا خيراته حتى عمّ الضرر والفساد باقي البلدان ......

جمع من شيوخ عشائر

الموصل وصلاح الدين والأنبار

الجواب ::-

بسم الله الرحمن الرحيم

نشكر الله تعالى على ما أنعم علينا وأشكركم على حُسن ظنّكم بي وأنا خادم لكم وللعراقيين وكل الشرفاء ، ربّما تكون الظروف مناسبة لطرح مشروع نأمل أن يكون فيه الخلاص قبل أن تضيع كل فرص الحل والإصلاح ، ومشروع الخلاص المقترح لا يمكن أن ينجح بدون تهيئة المقدمات الصحيحة وتذليل كل المعرقلات والعقبات ، ولابدّ من المصداقية والإخلاص فيمن يعمل ويدعم ويقود وينفّذ مشروع الخلاص ، ومن هنا نطرح عدة خطوات :

1ـ قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق .

2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى .

3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .

4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال .

5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .

6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها .

7- ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء

8- في حال قبول ما ذكرناه أعلاه فأنا على إستعداد لبذل أقصى الجهود لإنجاح المشروع من خلال حث الأبناء والأخوة الأعزّاء من رجال دين وعشائر وشيوخ كرام وعسكريين وخبراء وأكاديميين ومثقفين وكل العراقيين الباحثين عن الخلاص ، نحثّهم للإلتحاق بالمشروع واحتضانه وتقديم كل ما يمكن لإنجاحه

9- لإنجاح المشروع لابدّ من الإستعانة بدول وخاصة من دول المنطقة والجوار ولقطع تجاذبات وتقاطعات محتملة فنقترح أن تكون الإستفادة والإستعانة من دول كالأردن ومصر والجزائر ونحوها .

10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .

11- في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة ، ونترك جبهة قتال مفتوحة ومباشرة بين إيران والدولة الإسلامية (داعش) يتناطحان ويتقاتلان فيها ولتكن (مثلاً) محافظة ديالى وليستنزف أحدهما الآخر وننتظر نتائج القتال وفي حينها سيكون لنا قرار وفعل مع من يبقى منهما ، فنحن غير مستعدّين أن نجازف بحياة أبنائنا وأعزائنا بحثّهم على دخول حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل بل كل الخسارة والهلاك علينا فلا نرضى أن نكون حطباً لنيران صراعات قوى محتلّة غاصبة طامعة في خطف العراق واستعباد شعب العراق . والان وبعدما احترق كل شيء بالعراق حتى اصوات الناخبين احرقت الاموال سرقت الابناء قتلت والبيوت هدمت النساء رملت بسبب التدخلات الايرانية وغيرها بسبب عملاء الخارج فماذا تنتظرون يامن نصبتم انفسكم على عرش السيادة هذا المشروع بين يديكم ولا يحتاج الا الصدق في النية والتطبيق الصحيح وعندها سنتخلص من كل افات الفساد وانا عن نفسي ونيابة عن كادر الكلية والطلبة نتبنى هذا المشروع ونعتبره مشروعنا ونضعه بين يدي الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني العالمية . والحمد لله رب العالمين

أ.م د.عائشة محمد علي البكري

أستاذة مادة اصول الشريعة في كلية العلوم الاسلامية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)