shopify site analytics
ثمن اللعب مع الأسود (فيديو) - علماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن! - سجين إسرائيلي يرغب في التحول جنسيا لامرأة! - الحرس الثوري الإيراني: النصر في اليمن بات قريبا - نتائج تحقيقات مباراة مصر والأوروغواي - خسائر فادحة جراء الأحداث حول الهلال النفطي الليبي - بيان صادر عن الاجتماع الموسع لمشايخ ووجهاء وأعيان وأبناء محافظتي إب والضالع - مارتن يأخذ بعين الاعتبار بمبادرة مكون الحراك الجنوبي‎ - بالفيديو، طوني قطان يطلق فيديو كليب اغنية - تعز رائدة في الطائفية.. وحالمة في اﻹرتزاق والعمالة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الإمارات تعتبر أن تحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي سيأتي بالحوثيين إلى طاولة المفاوضات.. وخارجية يرفض اي ابتزاز ..

الأربعاء, 13-يونيو-2018
صنعاء نيوز -
الإمارات تعتبر أن تحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي سيأتي بالحوثيين إلى طاولة المفاوضات.. وخارجية يرفض اي ابتزاز .. ومصدر عسكري يمني يؤكد بدء الهجوم خلال الساعات المقبلة وانتشار عسكري كبير في المدينة لجماعة “أنصار الله”

متابعات مأرب- الأناضول: قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن تحرير محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، غربي اليمن، سيخلق واقعا جديدا، وسيأتي بالحوثيين إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف قرقاش، في سلسلة تغريدات على “تويتر”، أن “اعتداءات الحوثيين على محافظة الحديدة، طالت أكثر مما يُحتمل”.
وأشار إلى أنه “لا يمكن للحوثيين أن يُبقوا الحديدة رهينة حتى يمولوا حروبهم ويحولوا دون تدفق المساعدات الإنسانية”.
وطالب الوزير الإماراتي المجتمع الدولي، بالضغط على الحوثيين للانسحاب من الحديدة، وترك الميناء سليمًا.
من جهتها، دعت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، الثلاثاء، إلى “وقف التصعيد في محافظة الحديدة وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات السلام”.
ونقلت وكالة الأنباء الخاضعة للجماعة، عن مصدر مسؤول (لم تسمه)، إن “التصعيد العسكري لدول العدوان (التحالف العربي) في الساحل الغربي للجمهورية اليمنية، يهدف إلى تمزيق وحدة وسيادة الأراضي اليمنية”.
ودعا المصدر “المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن ومجموعة الـ 19 الراعية لعملية التسوية السياسية باليمن، للاضطلاع بمسؤولياتهم في حفظ السلم والأمن الدوليين”.
ولفت إلى أن ظروف استئناف السلام متمثلة في “إنهاء العدوان (عمليات التحالف العربي) ورفع الحصار تمهيدًا للدخول في عملية تسوية سياسية شاملة”.
وأضاف أن التصعيد في الساحل الغربي “لن يقتصر تأثيره على زيادة معاناة الشعب اليمني فقط، بل سيمتد أثره إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة وخط الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.
وطالب المصدر السعودية والإمارات “بإدراك رسالة مجلس الأمن عقب جلسة المشاورات المغلقة أمس، التي ناقشت تطورات الأوضاع في الساحل الغربي”.
ودعا مجلس الأمن الدولي، في وقت متأخر مساء الإثنين، إلى خفض التصعيد العسكري في محافظة الحُديدة، وشدد على أن المفاوضات بين أطراف الأزمة هي الطريق الوحيد للتوصل إلى حل الأزمة.
وفي السياق، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، الثلاثاء، إن بلاده لن تقبل ما وصفه بـ”الابتزاز″ من أي طرف في مجلس الأمن الدولي بشأن استعادة مدينة الحُديدة ومينائها الاستراتيجي من الحوثيين.
وجاء هذا التصريح غداة جلسة طارئة للمجلس عُقدت بطلب من بريطانيا لمناقشة التداعيات الإنسانية لمعركة الحُديدة، والدعوة إلى خفض التصعيد العسكري في الساحل الغربي لليمن.
وأضاف اليماني، في حديث لقناة “الحدث” السعودية، أن على جماعة “أنصار الله” (الحوثي) الموافقة على مبادرة الأمم المتحدة، وتسليم ميناء الحُديدة.
واقترحت المنظمة الدولية انسحاب الحوثيين من الحُديدة، ووضع مينائها الاستراتيجي تحت إشراف موظفين أممين، وهو ما رحبت به الحكومة الشرعية والتحالف العربي، الداعم لها، لكن رفضه الحوثيون.
ويلعب الميناء دورًا رئيسًا في تدفق الواردات والمساعدات على اليمن، الذي بات معظم سكانه بحاجة إلى مساعدات إنسانية؛ جراء الحرب المتواصلة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ومتمسكا باستعادة الحُديدة رغم التحذيرات الدولية، قال الوزير اليمني إنه تم إبلاغ المجتمع الدولي بأن بقاء القوات المشتركة، دون تحرك، في تخوم الحُديدة، يجعلها عُرضة للهجمات الحوثية.
وتعرضت هذه القوات، خلال الأيام الماضية، لهجمات حوثية لاستعادة مواقع جنوبي الحُديدة، كما أعلنت الجماعة إطلاق صواريخ على تلك القوات.
وتقدمت القوات المشتركة، وهي مدعومة من الإمارات، إلى مديرية الدريهمي التابعة لمحافظة الحُديدة، وتقول إن 10 كيلو مترات تفصلها عن المدينة الاستراتيجية الواقعة على البحر الأحمر.
وقال اليماني: “نحن على أبواب الحُديدة (..) المشروع الانقلابي ينهار”.


ومن جهة اخرى أفاد مصدر عسكري في القوات اليمنية، الثلاثاء، أن الهجوم على مدينة “الحديدة”، غربي البلاد، سيجري خلال الساعات المقبلة، بعد أن اتخذت الحكومة اليمنية وقيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قرارًا ببدء المعركة.
وقال المصدر في تصريح للأناضول، أن عملية الاستعداد والتجهيز لشن الهجوم انتهت، وأن القوات منتظرة لموعد الهجوم الذي من المقرر أن يكون يوم غدٍ الأربعاء.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن “الهجوم الشامل سيكون يوم غدٍ، إذا لم تستجد أي تطورات”.
وأشار إلى أن قوات “العمالقة” الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، وهي أربعة ألوية عسكرية، وقوات “المقاومة التهامية” المساندة لها، بالإضافة إلى القوات السودانية، بدعم جوي من بحرية ومقاتلات التحالف، اتخذت مواقعها للهجوم.
وتابع: “الأمور غاية في الدقة والترتيب والجاهزية للهجوم من كل المحاور”.
وخلال اليومين الماضيين، وصلت تعزيزات كبيرة للقوات الحكومية استعدادًا للهجوم، ودفعت قوات التحالف العربي بقوات كبيرة من المدرعات وراجمات الصواريخ.
في المقابل، استبق مسلحو جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) الهجوم بانتشار عسكري كبير في مدينة “الحديدة”، مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم، حسبما قال سكان في المدينة.
وفي إشارة إلى نية الحكومة الهجوم على المدينة، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، إن بلاده لن تقبل ما وصفه بـ”الابتزاز″ من أي طرف في مجلس الأمن الدولي بشأن استعادة مدينة “الحُديدة”، ومينائها الاستراتيجي من الحوثيين.
وحاولت الأمم المتحدة احتواء معركة “الحُديدة” بإيفاد مبعوثها الخاص باليمن مارتن جريفيث، إلى العاصمة الإمارتية أبوظبي.
وكان التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أعلن في 14 مايو/آيار الماضي إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، باتجاه مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل ذات الاسم.
وخلال الأيام الماضية، استعادت القوات اليمنية السيطرة على مناطق ومواقع استراتيجية في الساحل الغربي للبلاد، من بينها مواقع عسكرية، بالإضافة إلى مواقع في محافظة تعز.
ويسيطر المسلحون الحوثيون، المتهمون بتلقي دعم إيراني، على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وينفذ التحالف العربي، بقيادة السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.
راي اليوم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)