shopify site analytics
سلطنة عمان السفير خالد بن صالح شطيف يزور جرحي الجيش الوطني في سلطنة عمان‎ - العرب والصراع الروماني الساساني - ائتلاف الشباب اليمني يعلنوا عن اطلاق اول مبادرة سلام في اليمن - العراق لا يراه الا شامخي الهامة - توقف تغذية الحارات بالتيار الكهربائي بالحديدة - شبيه ولي العهد السعودي يشعل موقع "تويتر" - السعودية تدعم التحالف الدولي شمالي سوريا بـ100 مليون دولار - الصين تستعد لضربنا البنتاغون - موسكو وبيروت تبحثان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم - الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بخاطفها الداعشي في ألمانيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

رغم الألم والجراح, يبقى عطر الأمل الفواح, يملأ قلوب الطيبين ليزرع الأفراح, ليصدم عقول من يتمنى الأتراح, فلابد للشعب أن يرتاح

الخميس, 14-يونيو-2018
صنعاء نيوز/سلام محمد العامري -
سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

رغم الألم والجراح, يبقى عطر الأمل الفواح, يملأ قلوب الطيبين ليزرع الأفراح, ليصدم عقول من يتمنى الأتراح, فلابد للشعب أن يرتاح, من ألم سنين النواح.

عبر خمسة عشر عام من الإحتلال والآلام؛ لم يبقى سوى صوت المواطن, ليلعب دوره في التغيير, مما جَعَلَ الفاشلين يعيشون في هياج, فصوت العراقي مخيف, إن استغله الشعب بترنيمة حرب الفساد.

جرت الانتخابات البرلمانية, تحت وضع مُربَكٍ للغاية, فالصراع الإعلامي على أشده, إستعملت به كل الأساليب الشرعية وغير الشرعية, أخلاقية وأخرى منافية للأخلاق, ترويج للقوائم وتهديد مضاد, أصبح كل شيء مباح, فكل مرشح عمل حسب أخلاقياته, إضافة لطاقم الترويج, الذي يتصف في أغلبه للتملق, أو ليحصل على دعم مادي عند فوز مرشحه.

12/5/2018 يومٌ فاصل, كان من المؤمل أن يكون ما بعده, يوم عرس للتغيير والإصلاح, فقد كان هناك بصيص أمل, بأجهزة العد والفرز الإلكتروني, وأجهزة تسريع النتائج, إلا أن الطامعين والفاشلين, لم ترقهم تلك التقنية, فعمدوا لاختراق الحواسيب, وعملوا على حشو بعض الصناديق, بآلاف الأوراق المزورة, واضعين شرف المهنة تحت أقدامهم, ليصادروا رأي المواطن.

تعالت الأصوات بالاعتراضات, وأخرى بإلغاء الانتخابات, بعد أن باءت جهودهم في التأجيل, وأصبحت الانتخابات ونتائجها, أمر واقع ليستعدوا للتحالف, من أجل تكوين الكتلة البرلمانية الأكبر, والاسراع بتكوين حكومة, ضمن التوقيتات الدستورية, لم تكن الأوراق مرتبة, فإما أن يتحالف الأضداد, من أجل الحصول على المغانم, وكأنك يا بو زيد ما غزيت.

ترَقبٌ مع خوفٍ ووجل وتحالفات, ظهرت على عَجَل, تفجيرٌ بمدينة الصدر ضرب الأمل, ليجهز عليه حريق الأجهزة أدمع المُقَل, ومن التصريحات القاسية ما قتل, فاتهامات بعض الساسة لبعضهم, يظهر أن الجرح لم يندمل, والقلوب لازالت تحمل الضغائن, فالفاسد الخاسر خائف من الحساب, والفائز عاش لحظة النشوة.

ماهي علاقة التفجير بحرق الأجهزة؟ هل هو انتقام من أكبر مدينة في بغداد, لم تؤازر الفاسدين؟ أم أنه كشف مبكر للفساد؟ هل أن الحريق المفتعل, حسب اعتقاد الجهات الأمنية, كان لتغطية التزوير, أم أنه لنسيان عملية التفجير؟ وهل تناسى شعب العراق سقوط الموصل, الذي حدث بنفس التأريخ؟

أوراق مبعثرة كثيرة, وأفكارٌ مشتتةٌ يَصعبُ جمعها, وتخويف من حرب أهلية, يراد لها أن تترسخ بعقول المواطن, لتجعل من مستقبله مجهولاً, فهل سيفلح الشيطانيون؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)