shopify site analytics
الإمارات: الأزمة اليمنية تمر بنقطة تحول - شرطيات بـ"شورتات" قصيرة يشعلن الجدل في لبنان! - اللهيان: سيكون اليمن مستنقعا للمعتدين - شاهد ..أهداف مباريات اليوم الرابع لمونديال روسيا 2018 - ردا على الطائرات الورقية قاذفات إسرائيلية تغير على 9 أهداف في غزة - مونديال روسيا 2018 .. سويسرا تحرج البرازيل - مـعـوقـات الــزواج فــي مــجــتــمــعــنــا - الإعجاز العلمي عند أمري القيس وهيفاء وهبي - تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام - أولويات الحكومة الجديدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن بياناً صحفياً بيّن من خلاله ما يعانيه أهل اليمن وخاصة أهالي مدينة الحديدة

الخميس, 14-يونيو-2018
صنعاء نيوز -

أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن بياناً صحفياً بيّن من خلاله ما يعانيه أهل اليمن وخاصة أهالي مدينة الحديدة نتيجة الحرب المستمرة والصراع المستعر على مدينة الحديدة، حيث بين حزب التحرير حقيقة الصراع بأنه صراع دولي تديره كل من أمريكا وبريطانيا لتحقيق مصالحهما ، كما و أوضح البيان موقف أمريكا من تحرير الحديدة ا للحوثيين عبر ضغوطاتها على دولة الإمارات ،وأكد البيان أن أمريكا تعمل لتقاسم الأدوار بين عملائها السعودية وإيران في المنطقة وخاصة اليمن، حيث تريد أمريكا أن يكون ملف اليمن بيد السعودية وتسعى لتحجيم دور إيران ،وهو ما يعني إعطاء الضوء الأخضر لعملية الحديدة للضغط على الحوثيين للقبول بالحل السياسي وليس يعني ذلك استئصالهم بالحسم العسكري ولهذا تستغل الإمارات ذلك لتقوم بعمليتها في الحديدة تحت مبرر إعادة الشرعية ومنع وصول الأسلحة من إيران إلى الحوثيين .
وقد دعا حزب التحرير أهل اليمن للعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة وإيقاف الإقتتال وإنهاء مأسي الحروب والصراعات الخادمة للسياسات الإستعمارية.

هذا و قد حصل موقعنا على نسخة من البيان الصحفي ينشره كما ورد :

بيان صحفي
في خواتيم الشهر الكريم
أهالي مدينة الحديدة الأبرياء بين نيران المتصارعين العملاء
يشتد الصراع بين المتصارعين في اليمن على محافظة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر حيث يعتبر ميناؤها ثاني ميناءٍ مهم في اليمن بعد ميناء عدن، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب النصف مليون نسمة، وفيما تعتزم الإمارات والقوات المدعومة من قبلها السيطرة على الحديدة ومينائها وخنق الحوثيين لتضطرهم للانسحاب من الحديدة أو القبول بالحل الأممي المرتقب الذي سيعلن عنه المبعوث الأممي البريطاني مارتن غريفيث والذي حاول إقناع الحوثيين بتسليم الحديدة للأمم المتحدة للإشراف عليها وانسحابهم منها، وهذه الأعمال تمثل رغبة الإنجليز الطرف الأول في الصراع، إلا أن الحوثيين لا زالوا يرفضون الانصياع لذلك ويريدون البقاء فيها لتكون تحت حمايتهم رغم موافقتهم على تسليمها للأمم المتحدة لتديرها وتراقبها، وهو ما ترفضه الإمارات عميلة الإنجليز وتسعى جاهدة لإقناع السعودية وهادي بضرورة أخذ ميناء الحديدة كونه مصدراً مهما لدعم الحوثيين بالسلاح الإيراني والدخل الاقتصادي، وقد حاولت أمريكا الطرف الثاني في الصراع وخصوصا عن طريق الأمم المتحدة ووزير خارجيتها التحذير من أي عمل عسكري في الحديدة يخنق الحوثيين تحت يافطة حقوق الإنسان والقانون الدولي والأزمة الإنسانية، كون أمريكا تعتبرهم من سيحققون مصالحها في اليمن وتسعى لإشراكهم في السلطة، فهي قد رسمت لعميلتها السعودية بعض الخطوط الحمر ومنعت قوات الرئيس هادي في مأرب من التقدم نحو صنعاء، إلا أن الإمارات شكلت قوات خارجة عن شرعية هادي في الظاهر لتحول دون الضغوط والأوامر السعودية التي تضغط على هادي والقوات الموالية له بعدم الحسم العسكري واستئصال الحوثيين حيث إن أمريكا تريد لهم البقاء.
وقد حاولت الإمارات إقناع أمريكا بأنها إنما تريد من تلك العملية في الحديدة أن تخضع الحوثيين للمفاوضات قائلةً إنها ستراعي المخاوف الأمريكية، حيث تتشدق أمريكا لمنع حسم عسكري في الحديدة، وقد عملت الإمارات لإيجاد غطاء شرعي لعمليتها وذلك بإدخال السعودية معها في تلك العملية ولو اسماً تحت مسمى التحالف ثم استقبلت الرئيس هادي رئيس ما يسمى بالشرعية لتجعل حربها في الحديدة ذات شرعية دولية معترف بها، ويبدو أنها عازمة فعلاً على أخذ الحديدة رغم الضغوط الأمريكية تجاهها، مع أن هذه الضغوطات ليست صريحة تماماً وإلا لما تجرأت الإمارات في تجاوزها لأمريكا بشكل سافر، فالإمارات تحرج أمريكا التي تزعم أنها مع تحالف إعادة شرعية الرئيس هادي - في الظاهر - وتتملقها بمكافحة ما تسميه (الإرهاب) ودعم العلمانيين، وهذا ما يجعل أمريكا تغض الطرف عن بعض تصرفاتها خاصة أن أمريكا تريد حل ملف اليمن وإعطاء السعودية الدور الأكبر فيه وتحجيم دور إيران في المنطقة لصالح السعودية، فعميلها المطواع محمد بن سلمان لا بد أن يلمع نجمه ويستقر حكمه، واستغلالا لهذا تقوم الإمارات بما تقوم به حيث تعتبره ضوءاً أخضر من قبل أمريكا لتظهر أعمالها متناسقة مع السياسة الأمريكية بخصوص ملف اليمن.
إن أمريكا إنما تعمل لما يحقق مصالحها ولا يهمها الإنسان ولا المدنيين أو الأبرياء، فهي من دمر العراق وأفغانستان، وهي من سمحت لبشار وروسيا وإيران بعمل الجرائم في أرض الشام وغير ذلك من الجرائم النكراء، وقد بدا لكل من لديه ذرة من وعي سياسي على أعمالها وسياساتها أنها تدعم الحوثيين رغم رفعهم شعار الموت لأمريكا، ولولا أنها تريد رسم الأدوار لعملائها السعودية وإيران لكان موقفها ضد الإمارات في موضوع الحديدة أشد وضوحاً وأحزم ردّاً، ومثلها أيضاً بريطانيا التي تعمل من أجل مصالحها عن طريق الإمارات من جهة وهادي وجناحه من جهة أخرى فهي تخادع وترواغ للحصول على نصيب مهما قل إن لم تستطع الحصول على الكل.
إن الخاسر الوحيد في هذه الصراعات هم أهل اليمن فمنهم القتلى وهم الوقود، وإن هذه الحرب ليست إلا خدمة للكفار المستعمرين، وقد عانى أهل اليمن منها الويلات من قتل وجوع وفتن وكل مظاهر البؤس والشقاء، وها هم أهالي مدينة الحديدة عرضة لنار على نار خاصة مع حلول أيام عيد الفطر المبارك الذي نسأل الله أن يعيده على أهل اليمن والأمة الإسلامية كلها وقد تحقق لها ما تصبو إليه من وحدة وجمع للكلمة وعزة وتلاحم وتراحم وإخاء في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
يا أهل اليمن... أيها العقلاء... لقد بين لكم حزب التحرير حقيقة الصراع الدائر في بلادكم وبيّن لكم حقيقة العملاء، فهلا كنتم عوناً له فتعملوا معه لما يحقق رضوان ربكم وسعادة حياتكم وآخرتكم وذلك بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكمكم بالإسلام فتنهي مآسيكم وتعودوا بنعمة الله وشريعته إخوانا كحال أسلافكم من الأوس والخزرج أنصار الله ورسوله بحق وصدق؟!
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)