shopify site analytics
نزف اجمل التهاني والتبريكات للاخ احمد الخليدي بمناسبة مولوده البكر يحيى الخليدي . - أنقذوا غزة وأجيروا أهلها - كيفية تطوير صناعة الملابس الجاهزة في مصر - الجوف تختتم فعاليات الدورة التدريبية لبناء قدرات شبكات الحماية المجتمعية.. - الجيش المصري يستعد لدخول مدينة الجغبوب الليبية الغنية بالنفط - أهمية التواصل الفرانكفوني في المنظمات الدولية - اليمن الشمالي!!!!! - ما بين عدوان التحالف وعدوان الحوثي: العودة باليمن الى ماقبل عصر الدولة.. - من تطوان إلى سيدي عليان (2 من 5) - العون المباشر تدعم 15 مشروعاً اقتصادياً صغيراً لتمكين الشباب في اليمن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مكتبة الإسكندرية , مصر , تصوير عبدالله ناصر بجنف.jpg

السبت, 23-يونيو-2018
صنعاء نيوز/كتب/ عبدالله ناصر بجنف -


مكتبة الإسكندرية , مصر , تصوير عبدالله ناصر بجنف.jpg
مكتبة الإسكندرية , مصر , تصوير عبدالله ناصر بجنف


زرت مكتبة الإسكندرية في نوفمبر عام 2002 بعد افتتاحها بشهر وعدت إليها مرة أخرى , منذ البداية لفت نظري موقعها الاستراتيجي حيث يمكن مشاهدتها من زوايا مختلفة , مساحتها مفتوحة وهي متنفس للجميع , تستقبل سنويا حوالي مليون زائر من مختلف أنحاء العالم , روعة تصميمها المعماري يمنحها قيمة إضافية في مدينة ذات حيوية ونشاط والتي احتلت مكانة متميزة في تاريخ البشرية , تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول 55 كيلومتر شمال غرب دلتا النيل ,تبعد عن العاصمة القاهرة مسافة 220 كيلومتر, المكتبة احتلت مكانة متميزة في حياة البشرية منذ القدم بعد بروز أفكار وفلسفات ودراسات تعالج قضايا وهموم البشرية , وفي مخازنها احتوت على اعداد غير محدودة من الكتب والمراجع استفادت منها البشرية وفي فترات زمنية كان الوصول إلى الكتب او اقتنائها محصورة على فئة معينة من المجتمع ومع مرور الزمن تم كسر الحواجز وفتحت المكتبات أبوابها للجميع . تعتبر مكتبة الإسكندرية من بين اوائل المكتبات التي عرفتها البشرية, تم تشييدها في بداية القران الثالث قبل الميلاد في عهد بطليموس الأول ملوك الفراعنة ومؤسس الأسرة البلطمية في الإسكندرية وتحت إشراف الفيلسوف الإغريقي ديميتريوس دي فاليري تلميذ الفيلسوف الإغريقي أرسطو أحد أهم مؤسسي الفلسفة الغربية. تعرضت مكتبة الإسكندرية لحريق مدمر بعد سيطرة جيش الامبراطور يوليوس قيصر لمدينة الإسكندرية في عام 48 قبل الميلاد وتم اعادة تشييدها بعد ذلك ولكن في عام 390 ميلادية تم تدميرها بشكل كامل وهي تعبير عن ثنائية الإنسان في البناء والتدمير, في عام 1974 اقترح الدكتور مصطفى العبادي الأستاذ بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية فكرة تشييد مكتبة الإسكندرية في موقع قريب من مكان المكتبة القديمة في منطقة الشاطبي حيث لاقت دعم من قبل الدكتور لطفي دويدار رئيس جامعة الإسكندرية رأت هذه الفكرة النور وبجهود مشتركة بين الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو) في عام 1989 حيث تم تكليف مجموعة اسنوهيتتا (Snohetta ) النرويجية للهندسة المعمارية ونفذت المشروع الى جانب المهندس المعماري النمساوي كريستو كبايلير وانطلقت أعمال التشييد في 15 مايو 1995 على مساحة 80 ألف متر مربع بتكلفة إجمالية وصلت الى 230 مليون دولار أسهمت في تمويلها بعض الدول أبرزها العراق ولذي تبرع بمبلغ 21 مليون دولار والسعودية بمبلغ 20 مليون دولار والإمارات ايضا بنفس المبلغ والنرويج بمبلغ 3 مليون دولار بالاضافة إلى تأثيث المكتبة بمبلغ إضافي وصل إلى أربعة ملايين دولار وعمان تبرعت بمبلغ مليون دولار بالاضافة الى 600 كتاب عن مصر بمختلف اللغات وفرنسا تبرعت بالمعدات الإلكترونية واجهزة الكمبيوتر بتكلفة إجمالية وصلت إلى أربعة ملايين دولار, في 16 أكتوبر 2002 تم افتتاح مكتبة الإسكندرية رسميا وفي عام 2004 حصل على جائزة أغا خان للعمارة. نعيش في عصر تقنية المعلومات والإنترنت حيث تقلصت دور المكتبات التقليدية مع ظهور وتوسع المكتبات الرقمية والتي قلصت المسافات ومنحتنا الفرصة للاضطلاع على الكتب والمراجع والمخطوطات النادرة وبالرغم من هذا الكم الهائل من المعلومات فاننا تراجعنا كثيرا في التمعن في القراءة وفرز المعلومات القيمة في عالم يشهد انتشار الأخبار الكاذبة والتي كانت موجودة في السابق ولكن وسائل التقنية الحديثة والإنترنت والهاتف المحمول ومواقع التواصل الاجتماعي اسهمت في وصولها السريع وتوسعتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)