shopify site analytics
موسكو: لدينا معلومات حول نقل مكونات للسلاح الكيميائي إلى إدلب من دول أوروبية - مسؤول: عباس يعتزم إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال - كم كتيبة "إس-300" سترسل إلى سوريا؟ - قتيل من الجيش اللبناني و7 جرحى في اشتباكات مع مطلوبين على الحدود مع سوريا - البنك الدولي: غزة دخلت مرحلة الانهيار الاقتصادي - الفانتازيا في مجموعة "تقاسيم الفلسطيني" لسناء الشعلان - أشد صور الاعتداء على السلامة البدنية للمرأة - أهمية ’المستثمر الاستراتيجي‘ مقارنة بـ ’المستثمر العادي‘ - منظمة الفاو تدشن توزيع مساعدات طارئة لـ26 مزارعا من مربى الأبقار والمواشى بالحديدة - فن الزمن الجميل!!؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كشف تقرير هام صادر عن مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة إب عن الوضع المائي لمدنية إب وقال التقرير بأن البعض من المشركين بمدينة إب

الإثنين, 25-يونيو-2018
صنعاء نيوز -

إب :صنعاء نيوز - خاص
كشف تقرير هام صادر عن مؤسسة المياه والصرف الصحي بمحافظة إب عن الوضع المائي لمدنية إب وقال التقرير بأن البعض من المشركين بمدينة إب يعقدون بإن هناك تقصير من المؤسسة في إدارة توزيع المياه على أحياء المدينة، وذلك تعتبر تقييم سطحي لعمل المؤسسة في إدارة المياه وتوزيعها على المشتركين، حيث لا يدرك الكثير منهم أن ذلك التراجع والتقصير في بعض الأحيان في عملية توزيع المياه يرجع إلى أسباب جوهرية تتعلق بتراجع مصادر المياه نفسها التي تغذي مدينة إب ولأسباب خارج عن إرادة المؤسسة والتالي كان لا بد من إجراء تقييم مهني لمصادر المياه خلال الفترة الأخيرة وعرض النتائج على المشتركين ليكونوا على علم واطلاع بكل ما يتعلق بإمدادات المياه وإدارة توزيعها ليكون هناك بالمحصلة وعي وإدراك للوضع المائي لمدينة إب ليشارك الجميع في تفهم أوضاع المؤسسة وإدارة الأزمة بصورة عقلانية من خلال الترشيد في استهلاك المياه واخذ الاحتياطات اللازمة لذلك، وكذلك الدفع باتجاه اتخاذ الإجراءات اللازمة من خلال الجهات المعنية في المحافظة والوزارة والمنظمات العاملة لإيجاد الحلول العاجلة واللازمة قبل أن تتفاقم أكثر.
المؤشرات الرئيسية لمصادر المياه التي تغذي مدينة إب (تقييم الوضع المائي لمدينة إب)
تعتمد المؤسسة اعتماد كلي على انتاج المياه من الآبار الارتوازية المنتشرة في حوض ميتم ووادي صلبة السيدة، بالإضافة إلى عدد من الآبار المنتشرة في المدينة مثل وادي ذهب.
عدد الآبار العاملة حوالي 27 بئراً تم حفرها كالتالي:
10 أبار في وادي ميتم ميتم تم حرفها ما بين 1988-1990م.
17 بئراً تم حفرها خلال الأعوام 2006-2011م.
عدد ساعات التشغيل لتكل الآبار خلال الفترة حتى العام 2012م كانت لا تزيد عن 15 ساعة في اليوم الواحد وبعض الآبار كان يتم تشغيلها عدد محدد من الأيام في الأسبوع وتوقيفها بقية الأسبوع.
كانت معدلات الضخ من كل بئر تترواح من 12 إلى 16 لتراً في الثانية وكانت أعماق المياه في الآبار تتراوح ما بين 20 متراً ولا تزيد عن 50 متراً في بعض الآبار.
•بسبب تزايد السكان في مدينة إب والتوسع في خدمات المياه لتشمل معظم أجزاء المدينة، وكذلك بسبب تزايد أعداد النازحين إلى المدينة من المناطق والمحافظات المجاورة اضطرت المؤسسة وخلال الفترة من 2013م وحتى اليوم إلى زيادة عدد ساعات التشغيل للآبار حتى وصلت خلال العام 2016م إلى هذا العام الحالي تشغيل الآبار بمعدل 24 ساعة في اليوم تقريباً.
•خلال الفترة ما بين 2011م وحتى 2015م كان توزيع المياه وفقاً للتالي:
المدينة القديمة بمعدل مرتين في الأسبوع وبقية أحياء المدينة يتم توزيع المياه فيها مرة في الأسبوع (كل 7-8 أيام) وفي بعض مناطق أطراف المدينة والمناطق المترفعة يتم ضخ المياه كل 9 أيام
الوضع الطارئ لمصادر المياه في حقل وادي ميتم ووادي صلبة السيدة ووادي ذهب.
خلال العام 2017م لوحظ تغيير في انتاجية ومناسب المياه في جميع الآبار العاملة حتى وصل هذا الانخفاض إلى مستويات مقلقة خلال الربع الثاني من العام 2018م، حيث لوحظ ما يلي:
-انخفاض كبير لمناسيب المياه في معظم الآبار وترافق ذلك بالطبع من انخفاض معدل انتاج المياه من جميع الآبار، حيث وصل معدل انخفاض الانتاج حتى 30% -50% من انتاجية الآبار الآمنة.
-كما انخفضت مناسيب المياه في الآبار ما بين 50-120 متر تحت الأرض، وهذه المؤشرات تدل على تدهور كبير وحرج في مصادر المياه التي تعتمد عليها مدينة إب في إمدادات مياه الشرب وتوزيعها على أحياء المدينة ويمكن إرجاع ذلك للأسباب التالية:
1-محدودية مصادر المياه في إطار حقل الآبار في مدينة إب وضواحيها (منطقة بركانية ذات مساحة صغيرة) وبالتالي مخزون محدود من المياه عبر الشقوق البركانية.
2-الضخ الجائر والمستمر منذ فترة من آبار المؤسسة، إذ أن معظم الآبار في السنوات الأخيرة يتم تشغليها بصورة مستمرة 24 ساعة وبكميات ضخ كبيرة تفوق قدرة الضخ الآمنة لحقل الآبار.
3-الضخ الجائر والمستمر من آبار المياه الخاصة خصوصا تعبئة الوايتات والناقلات الكبيرة لسقي القات خارج مدينة إب (اتجاه ميتم- النجد الأحمر- السحول) قد أدى ذلك إلى نضوب المياه في بعض آبار المؤسسة وكذلك عدد من الآبار الخاصة.
الآبار التابعة للمؤسسة التي توقفت بسبب نضوب المياه منها خلال الفترة الماضية.
-بئر السبل شارع 16.
-بئر السبل كاحب.
-بئر الجامعة.
-بئر وادي اللحج.
-بئر شارع بغداد
-بئر شارع بغداد.
-بئر رقم 2 منطقة العرمة (جبلة).
-بئر رقم 3 منطقة الهبوب (جبلة).
-بئر رقم 5 ذي عقيب (جبلة).
الآبار الخاصة الآخرى التي تقوفت بسبب نضوب المياه منها في إطار مدينة إب:
-بئر النجار (الظهرة) البئر الذي يغذي منطقة الظهرة بمياه الشرب.
-آبار المشتل الزراعي الخاص بمكتب الزراعية.
-بئر الجامعة الخاص بجامعة إب.
-بئر جوبلة الذي يغذي منطقة جوبلة والذي انخفضت انتاجيته بصورة كبيرة. بالإضافة إلى انخفاض انتاج المياه في بقية الآبار (الخاصة) التي مازالت تعمل حتى الآن وقد أدى ذلك التدهور والنقص في إنتاج المياه من جميع الآبار إلى نقص في كميات المياه التي يتم ضخها للمشتركين في حارات المدينة المختلفة في إطار التوزيع المعتمد حالياً مما سبب عجز عن تغطية احتياجات المشتركين من المياه في كثير من الحارات.
-بادرت المؤسسة خلال العام الماضي بتعميق بئر الجامعة لمحاولة استكشاف المياه في الطبقات تحت عمق 300 متر وتم الحفر والتعميق إلى عمى 650 متر ولك دون جدوى ويعتبر ذلك مؤشر عملي لعدم جدوى تعميق الآبار في إطار حوض مياه مدينة إب. بالإضافة إلى التدهور والنقص في المياه المنتجة من الآبار يقابل ذلك تزايد كبير ومطرد في عدد المستهدفين في المدينة (عدد السكان) بسبب النمو السكاني الكبير في المدينة، وكذلك بسبب نزوح الكثير إلى مدينة إب مما شكل بدوره عامل ضغط على مصادر المياه.
الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها لإدارة أزمة المياه في مدينة إب.
1-التوقف النهائي لضه المياه ونقلها عبر وايتات كبيرة خارج مدينة إب (لسقي القات في ميتم والنجد الأحمر والسحول)
2-خفض عدد ساعات تشغيل آبار المؤسسة والآبار الأخرى للحد من تدهور المياه فيها.
3-التوعية بين المشتركين في مدينة إب لترشيد استهلاك المياه، وحثّ المواطنين على فهم الوضع المائي القائم.
4-إغلاق وتوقيف الآبار التي تضخ المياه للزراعة سواء كانت في إطار الحوض المائي أو الآبار التي في ضواحي المدينة.
5-توقف إصدار أي تراخيص لحفر أو تعميق آبار مدينة إب وضواحيها.
6-ونتيجة الوضع المتدهور لمصادر المياه ستقوم المؤسسة بإعادة جدولة توزيع المياه وزيادة فترة الانقطاع عما هو قائم حالياً لمحاولة تغطية احتياجات السكان بمختلف أجزاء المدينة لمياه الشرب بصورة عادلة وبحسب الامكانات المتاحة وفقاً لتوزيع المقترحة التالية:
oتوزيع المياه في المدنية القديمة ومحيطها مرة واحدة كل 7-8 أيا.
oبقية الأحياء في وسط مدينة إب ضخ وتوزيع المياه فيها كل 12-15 انقطاع.
oأطراف المدينة والمناطق المرتفعة سيتم ضخ المياه كل 15-18 يوم.
الحلول اللازمة لتغطية احتياجات المدينة لمياه الشرب.
يأتي ذلك بالبحث عن مصادر جديدة في منطقة السحول أو العدين من خلال تبني تمويل مشروع لحرف 10 آبار إسعافيه ونقل المياه إلى المدينة، وهذا يعتبر هو الحل الوحيد الممكن باعتبار أن مدينة إب منطقة جبلية ولا يوجد بها مصادر سواء في جبال بعدان أو وراف أو ميتم، وهذا المشروع يتطلب تمويل كبير للحفر وإنشاء خطوط ومحطات ضخ المياه إلى المدينة إلا أنه أصبح من الضروري الاستعجال في تبني هذا المشروع كحل ضروري لتغطية سكن المدينة بمياه الشرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)