shopify site analytics
هـــدفــنــا مــن الــحــيــاة - 11 فبراير وصمة عار في تاريخ اليمن!! - الشعب صاحب السلطة العليا في تعديل الدستور - عدوان فساد حكام اليمن ... - البيت الأبيض: ترامب سيوقع مشروع الميزانية الحكومية ويعلن الطوارئ - بوتين: نتفهم قلق تركيا وندعو للاعتماد على اتفاق أضنة مع سوريا - منظمة إنسانية: الحروب تقتل أكثر من 100 ألف رضيع سنويا - مادورو يكشف عن مفاوضات "سرية" مع البيت الأبيض - بومبيو لا ينكر برنامج بلاده لتخريب إمكانات إيران الصاروخية - الهيئة العليا للادوية تحذر من استخدام دواء خاص بامراض الكلى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أجرت الكاتبة الصحفية والأديبة نوال مصطفى، مؤسس ورئيس جمعية رعاية أطفال السجينات، زيارة لسجن دمنهور للنساء، لتوزيع مساعدات وملابس العيد

الثلاثاء, 26-يونيو-2018
صنعاء نيوز -
أجرت الكاتبة الصحفية والأديبة نوال مصطفى، مؤسس ورئيس جمعية رعاية أطفال السجينات، زيارة لسجن دمنهور للنساء، لتوزيع مساعدات وملابس العيد على الأطفال الذين يعيشون مع أمهاتهم داخل العنابر، وذلك بالتنسيق والتعاون مع قطاع السجون بوزارة الداخلية.


وقالت نوال مصطفى، الحائزة على لقب «صانعة الأمل» ضمن مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إن هذه الزيارة تأتي للوقوف على وضع الأطفال والأمهات السجينات، وتنفيذاً لخطة الجمعية في تنفيذ نموذج مشروع «حياة جديدة» في سجن القناطر في كافة السجون المصرية.




وأضافت أن ما وجدته من سعادة بالغة من الأمهات والأطفال بسبب تلك الزيارة يجعل زيارة كافة السجون في المحافظات على أجندة أولوياتها، وأشارت إلى أنها سعيدة بما رأته من أعمال وأشغال السجينات من حلى واكسسوار، وأنها اشترت العديد منها تشجيعاً لهم.



وأكدت رئيس الجمعية أن التعاون مع وزارة الداخلية وقطاع مصلحة السجون في أتم وأكمل صوره، كما وجهت الشكر لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ومساعد الوزير لقطاع السجون اللواء د.مصطفى شحاته، مضيفة أن ثمرة هذا التعاون في ورشة حياة جديدة داخل سجن القناطر، ودائماً الوزارة تفتح الأبواب أمامها لمساعدة السجينات الفقيرات وأطفالهن الصغار.




والجدير بالذكر أن الكاتبة نوال مصطفى، قد صرحت بأنها بصدد تأسيس «صندوق أموالكم للغارمات»، لإنقاذ السيدات الفقيرات من خطر السجن نتيجة إمضائهن على إيصالات الأمانة لشراء احتياجاتهن، تتعاون فيه مع مؤسسات الدولة المختلفة، وهو فكرة شاملة جنباً إلى جنب مع الحل التشريعي والقانوني الذي تسير فيه الجمعية، لأنه سيحمي السيدات الفقيرات من جشع التجار عن طريق أنه سيكون بمثابة الحامي والضامن لهن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)