shopify site analytics
جيمالتو وجلوبال ماتيكس تحققان تقدماً سريعاً في حلول الاتصال عن بعد عالية الأداء.. - خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن السنوي الكبير.. - ازمة الموالح في مصر اسبابها وحلولها - وزير الصناعة: إغلاق 50 فرن ومخبز مخالف والحملة ستستمر لضبط جميع المتلاعبين بالأوزان - تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة - نائب رئيس الوزراء يطلع على مشروع "أنا اليمني" في مؤسسة الشعب بصنعاء - ريكستون تكنولوجيز ميدل إيست تطلق سلسلة آي إس 300، المفهوم المبتكر لقواطع العزل .. - فاين الصحية القابضة تعين يحيى باندور رئيساً تنفيذياً للمعلومات - دائرة المالية المركزية بالشارقة تتسلّم شهادة الآيزو في نظام إدارة الجودة - رأس الخيمة تستعد مجدداً لدخول "غينيس" مع عرض مذهل للألعاب النارية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أقدم منذ أول أمس تجار طهران على الاضراب والمظاهرات الواسعة وتم اغلاق سوق طهران التاريخي بشكل متكامل ودخل حالة الاضراب

الجمعة, 29-يونيو-2018
صنعاء نيوز/ بقلم: مهدي‌عقبائي* -



أقدم منذ أول أمس تجار طهران على الاضراب والمظاهرات الواسعة وتم اغلاق سوق طهران التاريخي بشكل متكامل ودخل حالة الاضراب. كريمي اصفهاني الأمين العام لرابطة المهن والسوق الحكومية اعترف في حوار مع وكالة أنباء ايلنا رسميا بانها المرة الاولى منذ ٤٠ عاما مضى أي على طول عمر النظام الديني التي يغلق فيها سوق طهران يوم ٢٥ يونيو.

بالاضافة لطهران أقدم التجار في بعض المدن الإيرانية الهامة مثل مشهد وشيراز وتبريز واراك وكرمنشاه على الاضراب حتى الان. في طهران استمر الاضراب مترافقا مع المظاهرات الشعبية الواسعة في جميع نقاط ومناطق العاصمة وهذه المظاهرات التي اشتعلت بداية احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار تحولت فورا لمظاهرات سياسية ورفع الشعب شعارات الموت للدكتاتور وليسقط مبدأ ولاية الفقيه.

مظاهرات واضراب التجار تشير بوضوح الى:

أولا : خلافا لدعايات نظام الملالي ولوبياته فان انتفاضة الشعب في ديسمبر الماضي على أثر القمع الوحشي لها ليست لم تنطفئ فحسب بل على العكس أخدت منحا تصاعديا جديدا. أي أن شفرة القمع قد فقدت حدتها ومضيها.

ثانيا : أثبتت هذه المظاهرات أن مطلب اسقاط النظام هو مطلب شامل وعام للمجتمع الإيراني بكل طبقاته وشرائحه التي تتكون من التجار والعمال والمزارعين والطلاب والمعلمين والممرضيين وبقية الشرائح الاخرى.

ثالثا : النظام الإيراني غير قادر أبدا على حل أي أزمة من الازمات الاقتصادية والاجتماعية في إيران وبسبب طبيعته المتخلفة القرون وسطائية التي ترتكز على القمع الداخلي وتصدير الارهاب والقتل والذبح للمنطقة لن يكون بمقدوره حل أي أزمة من الازمات المتأصلة في قلب المجتمع الايرني.

على هذا النحو يمكن القول بكل يقين إن غضب التجار وأصحاب المحال التجارية على عملاء الاستبداد الديني بخاصة عل شخص الولي الفقيه ودميته رئيس الجمهورية يسير على نفس الخط والمنحى الذي تسير فيه الانتفاضات من أجل الوصول للحكومة الشعبية، حقوق الانسان، والعيش الكريم والحرية التي بدأت شرارتها في ٢٨ ديسمبر الماضي مع شعارات (أين خبزنا ) ووصلت في استمراريتها المنطقية الى الشعارات الوطنية الموت لخامنئي والموت لروحاني.

ويرافق هذا الوضع النمو السريع للانكماش والركود الاقتصادي، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، وركود الإنتاج، وإغلاق 60٪ من الوحدات الصناعية، وبفضل حكومة الملالي المكروهة

ظهر 7 ملايين عاطل عن العمل، وانتشر الفقر الى حد 80٪ مع كل أنواع الأذى الاجتماعي في الوطن.

في هذا الصدد أكدت السيدة مريم رجوي صراحة على أن : " أزمة ارتفاع أسعار العملات وازمة الغلاء الفاحش التي ابتليت بها الغالبية الساحقة من الشعب الإيراني هي نتاج سياسة الفاشية الدينية الحاكمة منذ البداية وحتى الان حيث تم هدر ثروات الشعب الإيراني على القمع الداخلي والمشاريع اللاوطنية النووية وتصدير الارهاب والتخلف والرجعية ونشر الحروب في سورية والعراق واليمن ولبنان وبقية دول المنطقة أو تم نهبها وسرقتها من قبل القادات الفاسدة والمجرمة. تلك السياسات المرتبطة بوجود وبقاء ومصالح جميع عصابات هذا النظام.

الضغوط المالية المضاعفة على اصحاب المحلات الصغيرة والتجار والحد من قدرتهم على العمل في المجالات التجارية والسوقية، ارتفاع اسعار العملات بموازاة تواجد اشكال والوان من الاجهزة القمعية ومؤسسات النهب والسرقة والمافيات كل هذا يعتبر بمثابة صب البنزين على نار غضب واضراب المجتمع الإيراني.

انعكاس هذا الغضب والاستياء لشعب طهران والكثير من المدن الاخرى في البلاد يمكن رؤيته بوضوح الان في شعارات المحتجين .الصرخات مثل : " الموت للدكتاتور، اتركوا سورية في حالها وفكروا في حالنا، عدونا هنا كذبا يقولون انها أمريكا " هي زاوية صغيرة من جبل الجليد المسمى بالغضب والاستياء العام من الوضع الحالي الموجود.



مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس هو مظلة الدعم السياسي والدولي

في مثل هذه الظروف يعتبر عقد مؤتمر الإيرانيين العظيم في باريس ٣٠ حزيران مظلة للدعم السياسي والدولي للانتفاضة الشعبية في إيران ومطالبهم في اسقاط النظام الديني. بفضل وجود القيادة القوية والبديل الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبالاضافة لمشاركة الاف الاف الإيرانيين والمئات من أشهر البرلمانيين و الشخصيات والمسؤولين السياسيين من جميع انحاء العالم في هذا التجمع كل هذا سيساهم في دعم انتفاضة الشعب الإيراني من اجل اسقاط النظام.

وكما تمكنت منظمة مجاهدي خلق من توسيع الانتفاضات أكثر فأكثر من خلال تنظيم الانتفاضات داخل البلاد، فانها أيضا تمكنت من جلب أصوات الشعب الإيراني إلى العالم كله من خلال عقد تجمع أكثر هيبة و روعة في باريس.

دعم انتفاضة الشعب الإيراني تبرز بوضوح في الدعم والتضامن مع مؤتمر الإيرانيين العظيم في باريس وكما أن دعم انتفاضة الشعب الإيراني هو دعم لشعب سوريا ولبنان والعراق واليمن وكل الدول التي عانت من القتل والذبح والفتن والتشرد الناجم عن تدخلات النظام الإيراني.

*عضو فی المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)