shopify site analytics
انها الساحرة "عتمه" - الدكتور سيف العسلي يبين صلة قرابته بيوسف الذي تم القبض عليه اليوم "صورة" - فصل الذكور عن الاناث في احتفالية لتخرج الطلاب - مقتل شابين فلسطينيين بضربة إسرائيلية شرقي خان يونس - متحدث باسم تشكيل أمني: طائرات مجهولة أوقفت الاشتباكات جنوبي طرابلس - الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والاشتراكيّة والشيوعيّة ... ثمرة الصرخي الجدي - قمة ثالثة بين الكوريتين لبحث نزع السلاح النووي ودعم محادثات السلام - الدفاع الروسية: طائرة "إيل-20" أسقطت خطأ بصاروخ من منظومة "إس-200" السورية - "الجيش الحر": اتفاق إدلب "يدفن أحلام الأسد" في السيطرة على كامل سوريا - رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تحظى المؤسسة الدينية في العالم بأسره بمنزلة محترمة و مكانة كريمة تعد في عُرف العقلاء من الخطوط الحمراء

السبت, 30-يونيو-2018
صنعاء نيوز/ الكاتب و المحلل سعيد العراقي -
تحظى المؤسسة الدينية في العالم بأسره بمنزلة محترمة و مكانة كريمة تعد في عُرف العقلاء من الخطوط الحمراء ؛ كونها تمثل القيادة الفُضلى في إدارة شؤون الحياة ، و المنقذ للفرد من كل دخيل يسعى للنيل من قيمه و مبادىه فيعرقل نظام حياته ، لكن حينما نلقي نظرة سريعة على حقيقة تلك المؤسسة في العراق الممثلة بالسيستاني فهي تسير عكس المرجعيات الروحية أو الدينية في العالم ، فكل ما يصدر منها ينافي العقل و الشرع و الأخلاق ، فمن المعروف أن المرجع أول المدافعين عن حقوق المظلومين و المضطهدين ، و أول المطالبين بانقاذ حياتهم عندما يتعرضون لاي خطر يُحدق بها ، فيُسخِّرُ كل الإمكانيات المتاحة له للدفاع عن تلك شريحة المغلوبة على أمرها حتى و إن تطلب الأمر التضحية بحياته ، و أول المناهضين للعنصرية و التمييز الطائفي و القبلي ، فلا يتبع سياسة الكيل بمكيالين مع أبناء جلدته ، فهل كان السيستاني المصداق الحقيقي لهذه الخِصال الحسنة في طريقة تعامله مع العراقيين و غير العراقيين ؟ لنرى و لنطلع عن كثب علنا نجد جواباً شافياً لما طرحناه من تساؤل بهذا الخصوص ؟ ففي خبر تناقلته وسائل الاعلام في الأونة الأخيرة أن السيستاني يُطالب وعلى لسان وكيله احمد الصافي حكومة العراق الفاسدة و المليشيات بضرورة الإفراج عن الصيادين القطريين المختطفيين من قبل المليشيات بعد دخولهم الأراضي العراقية بصحراء السماوة تأتي هذه المطالبات للسيستاني بعد سلسلة إجراءات اتخذتها حكومة قطر منها الطلب من ترامب بالايعاز إلى السيستاني للإفراج عن الرهائن لدى المليشيات و منذ أكثر من شهر ، كذلك توجه وفد رفيع المستوى من حكومة قطر للنجف للقاء السيستاني و الاتفاق معه يقضي بدفع الوفد ملايين الدولارات مقابل الافراج عن الصيادين المخطوفين في العراق و تماشياً مع رغبة البيت الأبيض و نظراً للمبالغ المالية المقدمة من قبل الوفد القطري للسيستاني فقد أذعن لتلك الضغوطات و سرعان ما طالب حكومة العبادي و المليشيات بسرعة الإفراج عن الصيادين الرهائن ، أما عندما أقدم تنظيم داعش على إختطاف عدد من العراقيين من بغداد و كربلاء و كركوك قبل أيام قلائل لم نجد للسيستاني أي دور يُذكر ! بل ولم يخرج للمطالبة باللإفراج عنهم ! ولم يقدم المبالغ المالية كديات لاغراء التنظيم فيفرج عن الأبرياء المخطوفين لديه ! حتى أقدم داعش على قتلهم وعلى مرأى و مسمع السيستاني الذي تجاهل مصير هؤلاء المخطوفين ولم يحرك ساكناً ! حتى أنه لم يكلف نفسه بتقديم العزاء أو يُعلن الحداد على أرواحهم ! ولم يستنكر ولم يطالب بمحاسبة داعش محلياً و دولياً ! ولم يطالب حكومة العبادي بضرورة فعل المستحيل و طرق كل السُبُل الممكنة مع داعش في سبيل إطلاق سراح الرهائن المختطفين من كربلاء و بغداد و كركوك ! والسيستاني لم يحث تلك الحكومة على تقديم المساعدات المالية للعوائل المنكوبة لإيقاف معاناتهم التي استمرت حتى قُتِلَ أبنائهم على أيدي تنظيم داعش الإرهابي ! فسياسة الكيل بمكيالين المتبعة عند السيستاني ليست من خلق النبلاء ، و ليست من شيم أهل العلم و العلماء ، وهذا ما يثبت أن السيستاني مرجع للأمريكان و ليس للعراقيين ؟

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
سالم الحربي (ضيف)
01-07-2018
يبقى الشعب العراقي في ظياع مادام هؤلاء الفتنه مسلطون على رقابهم


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)