shopify site analytics
الأسد يستقبل مخطوفي السويداء المحررين - مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة - الفصائل الفلسطينية تعلن العودة إلى التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية - جامعة صنعاء تتحضر لإطلاق المؤتمر العلمي الأول للتطوير الأكاديمي وضمان الجودة . - "إن إم سي" رويال الطبي يختتم سباق ماراثون المشي لمكافحة مرض السكري - بطولة سعودية للرياضات الإلكترونية والشخصيات الكرتونية - إعتقال رئيس جمهورية جزر القمر الأسبق احمد عبدالله سامبي ودعوات للتدخل لإنقاذه .. - الشاعر حلبي ضيف شرف لدى طائفة السيك - الجوف وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وتجهيز مخيم للنازحين في مديرية الحزم‎ - لقاء موسع بمحافظة إب يناقش الاستعدادات للاحتفاء في المولد النبوي -
ابحث عن:



الخميس, 05-يوليو-2018
صنعاء نيوز -

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف في "سفوبودنايا بريسا"، حول الأوضاع على الحدود السورية الأردنية، واحتمال ملاحقة فلول المقاتلين داخل الأراضي الأردنية.

وجاء في المقال: كل حرب تخلق أزمات إنسانية. الحرب السورية ليست استثناء. في الآونة الأخيرة ، بدأت القوات الحكومية عملية ضد المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة في جنوب غربي البلاد. سيتعين على دمشق تطهير المناطق الحدودية مع إسرائيل والأردن. كما يحدث دائماً، فبالإضافة إلى الإرهابيين في المنطقة التي يجري تحرريها، هناك كثير من المدنيين. بالطبع، سوف يقوم العديد منهم بمحاولات لمغادرة منطقة الحرب. لا يمكنهم الهروب إلى إسرائيل. مع الأردن كان الأمر دائما أسهل بكثير، إلا أنه ليس كذلك الآن. فقد أغلقت الأردن الحدود أمام للسوريين.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الخبير التركي إندير عمريق، فقال للصحيفة:

لقد أصبح القتال قريبًا جدًا من حدود الأردن. تعمل قوات النظام، بمساعدة الطيارين الروس، بأسلوبها المعتاد: شن هجوم سريع شامل على جميع المناطق التي تحتلها القوات المعادية. هذه طريقة فعالة للغاية، ولكنها عادة ما تكون محفوفة بخسائر كبيرة في صفوف المدنيين. بالطبع، في مثل هذه الظروف، يبقى الأردن السبيل الوحيد للخلاص، ليس فقط بالنسبة للناس العاديين، إنما وللإرهابيين. في عمان، يخشون من ملاحقتهم، حتى خارج حدود سوريا، إذا لزم الأمر. من غير المرجح أن يكون هناك غزو كبير للأردن، ولكن من المؤكد أن البلاد سوف تتضرر من هذه العملية.

وهل لما يحدث في سوريا علاقة بزيارة ملك الأردن إلى الولايات المتحدة؟

ربما كانت هذه إحدى القضايا التي ناقشها ترامب مع عبد الله. التدفقات الجديدة للاجئين ستعقّد كثيراً الوضع الاقتصادي للأردن، الذي يمر الآن بأوقات عصيبة. قد يكون إغلاق الحدود مبادرة مشتركة. هذا ليس من شيم الأردنيين أنفسهم، فمن غير المحتمل أن يكونوا قد فعلوا ذلك دون توصيات صارمة من الولايات المتحدة. هناك شائعات عن تحسن علاقات ترامب مع بوتين، وربما لهذا السبب تتصرف روسيا بهدوء في جنوب غرب سوريا. إغلاق الحدود مع الأردن مفيد جدا هنا، لأنه يزيد بشكل كبير من احتمال تدمير كامل للعدو، وهذه هي المهمة ذات الأولوية لنظام الأسد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)