shopify site analytics
لأول مرة.. مضادات حيوية فائقة تعالج مرضا جنسيا خطيرا! - الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة - العراق.. مقتل متظاهرين اثنين إثر اشتباكات مع قوات الأمن - قرأت قصة - الصلاة ليست من اركان الاسلام - ساعة واحدة · لك الله يا عبدالعزيــــــــــز! - الصبري يكنب عن الراتب ...! - عنـــــــــاوين ( 4 ) - هل نغير الواقع أولا أم نغير الأفكار؟ - أبو دنيا ينال الدكتوراه في التكنلوجيا الحيوية وصناعة الأدوية ويقدم ٣ مضادات للالتهابا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم أرى أحد يقول لماذا لا نستغل هذا الخلاف للتصالح بيننا
لأنني أيقنت وبشدة بأن قيادة الفرقاء في وطني سواء كانوا قادة أحزاب

الأحد, 08-يوليو-2018
صنعاء نيوز/ عبدالحميد البيضاني -
لم أرى أحد يقول لماذا لا نستغل هذا الخلاف للتصالح بيننا
لأنني أيقنت وبشدة بأن قيادة الفرقاء في وطني سواء كانوا قادة أحزاب أو جماعات أو طوائف ليس القرار قرارها ولكنه قرار الدول العظمى التي تمت مبايعتهم لها سابقاً على السمع والطاعه نعم هو هكذا! ..

لم يعد قرار الحرب الداخلية قراراً يمنياً لا في الهجوم ولا الدفاع ولا الإيقاف! نهجم متى ما سمحوا لنا وننسحب متى ما تم توجيهنا وبالنسبة لإيقاف الحرب فلا قرار لنا ولا يمكننا حتى الحديث عنها ..
أقولها ولأول مره مشكلتنا بأننا شعب غير واعي بحب نفسه وحب وطنه والذي لا يحب نفسه ويسعى بها للتهلكه فهو لا يحب وطنه وسيؤول وطنه للتهلكه مشكلتنا بأننا أتباع لأناس متى ما وجدوا بأن إتباعنا لهم فيه مصلحه ومنفعه تعود عليهم نسير معاهم ونقفز نقدم أرواحنا فدا لهم ومتى ما انقضت حاجتهم يرجموا بنا الشارع
وقت المصالح إسمنا الشعب العظيم ووقت مطالبة الحقوق إسمنا الشعب الطابور الصباحي وتخدم أجندة وا وا ..
بس صراحةً كي لانظلم أنفسنا فقد حققنا مشروعنا هذا نجاح سريع ما نقدر نقول بأننا لم نحقق هذه الأهداف ولم نصل للمشروع الذي نريده لا بالعكس حققنا أهدافنا ومشروعنا ما شاء الله ماشي تمام التمام وعلى قدم وساق حتى نُعيد الأرض اليمنية قاعاً صفصفاً ونملؤها بالورود على المقابر ولكن للأسف دون مقابل أو هدف نسعى لتحقيقه ولا أحد يقولي دفاع عن الكرامه والأرض والعرض ومن هذا الكلام هذا الكلام كل يمني حر مؤمن به ومتيقن بل ومعتقد به كعقيدته بالكتاب وبملة محمد عليه الصلاة والسلام
وسلامتكم ".
✍🏻
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)