shopify site analytics
خطر الاعلام العميل والمتآمر - مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ - ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم - عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - من العاصمة صنعاء مجلس النواب يخاطب مجلس الأمن لرفع العقوبات عن السفير أحمد علي - اســتــرزاق الــجــمــعــيــات تــحــت غــطــاء الــوطــنيــة - القاضي الفهيدي: هناك جهات تحد من استقلالية القضاء اليمني - رجال أمن محافظة ذمار يلقوا القبض على المتهم "الخضر" على خليفة أختلاسات مالية - أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - واصل الجيش السوري تقدمه في عملية تحرير درعا، حيث بات أكثر من 90 بالمئة من المحافظة تحت سيطرته،

الأربعاء, 18-يوليو-2018
صنعاء نيوز -
واصل الجيش السوري تقدمه في عملية تحرير درعا، حيث بات أكثر من 90 بالمئة من المحافظة تحت سيطرته، فيما تظاهر الأهالي في قرى وبلدات بريف القنيطرة ضد المسلحين مطالبين بدخول الجيش.


مشاهد لتحرير الجيش السوري تل الحارة جنوبي سوريا
وأشارت وكالة "سانا" السورية الرسمية إلى أنه بعد سيطرة الجيش في اليومين الأخيرين على تل الحارة وتل المال الاستراتيجيين شمال غربي المحافظة، حصل الجيش على سيطرة نارية ومنطلق آمن نحو ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

بدورهم، أفاد ناشطون سوريون بأن الجيش شن قصفا صاروخا وغارات جوية على مناطق في مدينة نوى ومحيطها ومنطقة تل الجابية وتل الجموع في ريف درعا الشمالي الغربي، وهي من آخر معاقل المسلحين في المحاقظة.

وأضاف الناشطون أن قصفا للطيران المروحي طال مناطق في بلدة جلين وأماكن أخرى يسيطر عليها "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمدينة درعا.

وحسب الإعلام السوري، فإن قرى القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة شهدت مظاهرات ضد المجموعات الإرهابية، حيث خرج أهالي بلدات وقرى أم غارة والقصيبة وعين التينة والسويسة وغيرها في مظاهرات، مرددين هتافات تطالب بخروج المسلحين ودخول الجيش السوري.

وفي ريف درعا الشرقي في مدينة بصرى الشام رُفع العلم السوري في الساحة الرئيسية إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب، بعد إنجاز اتفاق التسوية القاضي بإعادة مؤسسات الدولة إلى البلدة واستكمال تسليم الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة ودخول وحدات الجيش السوري إليها.

وتتدفق المساعدات الحكومية على المناطق المحررة، حيث أرسلت أمس قافلة مواد إغاثية إلى مدينة انخل بالريف الشمالي الغربي، في حين اتجهت قافلة مساعدات، سيرتها لجنة الإغاثة، نحو بلدات الصورة وعلما والحراك وناحتة والغارية الغربية والغارية الشرقية في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.

كما تستمر عودة النازحين إلى المناطق التي استعادها الجيش مؤخرا، حيث أفادت "سانا" بعودة نحو 7 آلاف شخص إلى منازلهم وأراضيهم في بلدة النعيمة الواقعة على بعد 4 كيلومترات شرق مدينة درعا.



واصل الجيش السوري تقدمه في عملية تحرير درعا، حيث بات أكثر من 90 بالمئة من المحافظة تحت سيطرته، فيما تظاهر الأهالي في قرى وبلدات بريف القنيطرة ضد المسلحين مطالبين بدخول الجيش.


مشاهد لتحرير الجيش السوري تل الحارة جنوبي سوريا
وأشارت وكالة "سانا" السورية الرسمية إلى أنه بعد سيطرة الجيش في اليومين الأخيرين على تل الحارة وتل المال الاستراتيجيين شمال غربي المحافظة، حصل الجيش على سيطرة نارية ومنطلق آمن نحو ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

بدورهم، أفاد ناشطون سوريون بأن الجيش شن قصفا صاروخا وغارات جوية على مناطق في مدينة نوى ومحيطها ومنطقة تل الجابية وتل الجموع في ريف درعا الشمالي الغربي، وهي من آخر معاقل المسلحين في المحاقظة.

وأضاف الناشطون أن قصفا للطيران المروحي طال مناطق في بلدة جلين وأماكن أخرى يسيطر عليها "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمدينة درعا.

وحسب الإعلام السوري، فإن قرى القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة شهدت مظاهرات ضد المجموعات الإرهابية، حيث خرج أهالي بلدات وقرى أم غارة والقصيبة وعين التينة والسويسة وغيرها في مظاهرات، مرددين هتافات تطالب بخروج المسلحين ودخول الجيش السوري.

وفي ريف درعا الشرقي في مدينة بصرى الشام رُفع العلم السوري في الساحة الرئيسية إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب، بعد إنجاز اتفاق التسوية القاضي بإعادة مؤسسات الدولة إلى البلدة واستكمال تسليم الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة ودخول وحدات الجيش السوري إليها.

وتتدفق المساعدات الحكومية على المناطق المحررة، حيث أرسلت أمس قافلة مواد إغاثية إلى مدينة انخل بالريف الشمالي الغربي، في حين اتجهت قافلة مساعدات، سيرتها لجنة الإغاثة، نحو بلدات الصورة وعلما والحراك وناحتة والغارية الغربية والغارية الشرقية في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة.

كما تستمر عودة النازحين إلى المناطق التي استعادها الجيش مؤخرا، حيث أفادت "سانا" بعودة نحو 7 آلاف شخص إلى منازلهم وأراضيهم في بلدة النعيمة الواقعة على بعد 4 كيلومترات شرق مدينة درعا.



المصدر: مواقع إعلامية سورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)