shopify site analytics
فاطمة العذراء والمسيح المسلم - الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تبدأ "عام التسامح" مع "الشيخ الأخضر" - نواب ونائبات قادمات : توعية الشباب ضروري لمحاربة المخاطر - جامعة إب تمنح الباحثة سحر الصباحي درجة الماجستير في الكيمياء الدوائية - مؤسسة دليل العطاء للتنمية تدشن توزيع سلل غذائية لمرضى الفشل الكلوى بالحديدة - مؤسسة المتحدون للتأهيل تختتم برنامج تدريبى في مجال الإستجابة وإدارة المشاريع بالحديدة - المغامسي يعلق على صعود ولي العهد السعودي فوق سطح الكعبة - الدوحة تشكك في هزيمة "داعش" وتدعو لإيجاد آلية إقليمية شاملة للأمن - هايتي تتمرد على واشنطن وتستنجد بموسكو - ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق سراح الدواعش المعتقلين في سوريا -
ابحث عن:



الإثنين, 30-يوليو-2018
صنعاء نيوز - ئاكو سلمان
فطرة الإنسان والنسيج الإجتماعي الذي يحتويه، يجعله يبحث عن شيء لعبادته، فالمسلمين يعبود الرحمن، والبوذية ربهم الأصنام صنعاء نيوز/ ئاكو سلمان -

فطرة الإنسان والنسيج الإجتماعي الذي يحتويه، يجعله يبحث عن شيء لعبادته، فالمسلمين يعبود الرحمن، والبوذية ربهم الأصنام التي يصنعونها بأيديهم، لكن الغريب الرب الذي يعبده بعض ساسة العراق، حيث أن بعضهم يعبد ما يدخل في محفظته، حتى بدأ لأحدهم أن ربه المال.
لكل زمن جلالته، لكن العبرة في كيفية العيش السليم، وبناء وطن يضم الجميع، تحت سقف الديمقراطية الدستورية.
حفيد الأقطاعين الذي خرج بفضيحة من قناة العراقية، ليرتمي أخيراً في حضن التيار المدني، يتمنى عودة الملوكية، ليسير على نهج آباءه في الأقطاعية.
الذي تنقل بين العراقية والرشيد، حتى تآلف مع دجلة الكربولي، ليتقاسموا بعض أموال العراقيين، إنتهى به المطاف، بين أذرع سعد البزار في قناة الشرقية، صاحبة الحس البعثي، ما هو إلا تابع ومتحرك حسب الطلب، فمن يكون ربه المال، من السهل جداً أن يقاد كالعاهرات، وهذا ما يفسر حبه لجوازه البريطاني، أحمد الملا طلال جعل مهنة الأعلام بالحضيض، بعد أن كان يطلق عليها السلطة الرابعة، حيث أن برامجه تسير حسب من يدفع أكثر، بعيداً عن أي مفهوم للقيم الأخلاقية والمهنية، الأهم هو قيمة المال الذي يحصل عليه.
بعد أن خرج من بيت المجلس الأعلى، دخل أسوار الدعوة، التي توافقه في منهج حب المال، حيث عمل في أسوار حزب الدعوة، بكل ما لكلمة جمع المال من معنى، فأسس قواعد مالية ضخمة جداً، كلها من أموال الشعب العراقي، وأراضي زراعية بلغت ال 4000 دونم، ناهيك عن الأموال التي دخلت حساباته في بلده الثاني إنكلترا، كل هذا لم يملئ بأر الجشع والطمع، الذي يطغى على فكر الملا طلال، فحاول الوصول للسلطة بكل الوسائل غير الشرعية، والغاية واحدة المال ثم المال والمال.
دكتاتورية بغطاء ديمقراطي، يتبدل حسب الحزب الذي ينتمي إليه، كالأفعى ينسلخ جلدها حسب الظروف التي تناسبها، هكذا هو أحمد الملا طلال، يرسوا أينما تستقر بورصة المال، ولم يكتفي بذلك، بل يريد اليوم الخوض في خضم المظاهرات السلمية، لتحويلها لفوضى عارمة، تعيد لعاهرات الأقطاعية عهدها القديم، لكن هيهات لن يدنس شرف المظاهرات السلمية، أموال الخائن أحمد الملا طلال، فهل الشباب على إستعداد، لمواجهة فكر المال الأقطاعي للأعلامي الفاسد، أم سيخضعون وينهار العراق بيد الخونة؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)