shopify site analytics
المصالحة الوطنية هي الحاسمه للصراعات السياسية والحروب .... - الصين: تقرير البنتاغون تكهنات مضللة - أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا - ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي - اليابان تكشف وثائق جديدة عن العميل السوفيتي الأسطوري ريتشارد زورغي - عرض "خرافي" من ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار! - معآ أنا وأنت وكل يمني ويمنية - حفل أوركسترا طارق الجندي وأرواح مدينة عمان - طنين الذباب وحلم الرئاسة - شعب صنعاء ينتزع صدارة دوري ناشئين امانة العاصمة بفوز صعب على الوحدة -
ابحث عن:



الإثنين, 30-يوليو-2018
صنعاء نيوز - ماجد حنتور سفير الماجدي


الانسان عبارة عن كيان متكون من عدة اعضاء منها ملموسة ومرئية ومنها غير ذلك تتحكم عبرها جوانح وجوارح وهناك عضو ينتمي الى الصنف الثاني صنعاء نيوز/ ماجد حنتور سفير الماجدي -




الانسان عبارة عن كيان متكون من عدة اعضاء منها ملموسة ومرئية ومنها غير ذلك تتحكم عبرها جوانح وجوارح وهناك عضو ينتمي الى الصنف الثاني الغير مرئيات وهذا (العضو) له قضية خاصة وله خصوصية عندما خلق الله تعالى الانسان حيث سلمه الله تعالى زمام الامور التي يسير بطريقها الانسان

وعليه فان ذلك الانسان يخضع لارادة هذا الشيء الا وهو .......العقل

فبك قال له الباري عز وجل اعاقب وبك اثيب وعنده تدور الدوائر وله سلّم عز وجل زمام امور الانسان وعنده مفتاح وسكان القيادة وتعهد الله تعالى انه لايتلوث ولايتلون ولايمكن ان يضعف امام التيارات وقال عنه الاولياء والمعصومين انه.. النبي الباطن

ونحن نعيش في دوامة الطروحات والاراء والافكار والمعتقدات تبرز لنا اطروحة فريدة من نوعها فاقت وتميّزت عن كل الطروحات وخصوصا نحن نعيش في عصر صاحب الزمان وما رافقه من لغط واختلاف اللتان رافقتا دعوته وعنه قال الامام الصادق عليه السلام ان قضية الامام ويقصد به الامام (الحجة) .....(ان قضية الامام تمر على اذكى الاذكياء)

وعليه ومن باب الشعور بالمسؤولية والتصدي الواجب ضمن حدود ماتعلمناه وندركه فقد توجب علينا ان نحذر ونحذر خصوصا بعدما عايشنا كل الاطروحات التي تزامنت وحياتنا التي وعينا عليها من ايام السيد الشهيد محمد باقر الصدر والى يومنا هذا .

فلقد ثبت لدينا وبالادلة القاطعة بان اطروحة مايسمى بالسستاني او مرجعية السستاني فان العنوان المناسب الذي يليق به اي (السستاني) فان اقل ماقال عنه بانه اكبر حجر عثرة لطريق الامام (ع) واعتى عدوا له (ع ) واعقد اطروحة من الممكن ان يعكر صفو مشروع الامام ولم تقف القضية عند هذا الحد بل ان (السستاني) وضع لضرب الامام وقواعده ب....المباشر

بدليل ان الناس اخذت وبسبب مايقوم به السستاني من تخريب للقوانين والاحكام السماوية التي شرعها الله تعالى للبشرية حتى اشمأزت الناس من شيء اسمه (الدين) و(القرآن) ورجال دين والمتدينين وكل ما يتعلق بالشريعة وكلنا شاهدنا ومن على شاشات التلفاز الأساءآت التي وقعت على رسولنا الكريم حتى رفعت على اثر ذلك شعارات (باسم الدين باكونة الحرامية ) وكل ذلك كان سببه السستاني الذي اعتبره الناس رمز للاسلام والممثل له رغم اعوجاجه وفساده وجهله هذا من جانب

ومن جانب اخر سهل لاعداء الدين التدخل لتنفيذ واكمال الاطروحة التي تضرب الدين واهله وتتربص لدعاة الحق واهله من خلال ضرب من يعادي السستاني

فماذا بعد السستاني؟؟؟

نقول ساعد الله قلبك ياصاحب العصر والزمان واعانك على السستاني واطروحته الخبيثة وعلى اعوانه الهمج
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)