shopify site analytics
عاجل وهام: اللواء الركن محمد القوسي يعلن موقفه من مشاورات السويد ويوجه هذه الدعوة - عاجل: إعتقال العقيد عرفات شرف مساعد مدير أمن محافظة إب من قبل رجال الأمن السياسي - وزير الصناعة يؤكد أهمية إنجاح الحملة الميدانية للرقابة على الاسواق وضبط الاسعار - مشاركة 220 منظمة و50 مبادرة بأمانة العاصمة بحملة النظافة - متلازمة المجتمع اليمني ومعبر المستقبل... - لقاء موسع بإب يناقش دورمكتبي الأوقاف والتربية والتعليم في تشكيل لجان الحشد والتعبئة - البرازين , البلدة المعلقة في إسبانيا - المالية المركزية بالشارقة تتعاون مع مصرف الشارقة الإسلامي لتسهيل الإجراءات المالية - مركز إي2 دبي الجنوب للفعاليات والمعارض يطلق تجربة الواقع الافتراضي الثلاثي الأبعاد .. - مركز إي2 دبي الجنوب للفعاليات والمعارض يطلق تجربة الواقع الافتراضي الثلاثي الأبعاد .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نيزافيسيمايا غازيتا

الأربعاء, 08-أغسطس-2018
صنعاء نيوز/ نيزافيسيمايا غازيتا -
تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول إعلان تل أبيب أنها ستدخل المعركة في حال تجرأت إيران على إغلاق مضيق هرمز أو باب المندب أمام الملاحة العالمية.

وجاء في المقال: يبدو أن الحرب المستمرة في اليمن منذ العام 2014 قد استنفدت الكثير من الموارد البشرية والمادية التي كان من المتوقع أن تتقلص بحلول اليوم، لا سيما مع عدم توقع أن يحقق أي من الطرفين انتصارا ساحقا في الأفق المنظور. من أيام قليلة، عبّرت إسرائيل عن استعدادها للانضمام إلى التحالف الدولي.

فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام عرض عسكري في حيفا، إن إسرائيل ستشارك في العملية العسكرية لفك الحصار عن مضيق باب المندب. وأضاف: "إذا حاولت إيران إغلاق باب المندب فإنني متأكد من أنها ستواجه تحالفا دوليا مصمما على عدم السماح بذلك.. سيشمل هذا التحالف دولة إسرائيل بقواتها المسلحة".

إلا أن طهران أنها لن تغلق مضيق باب المندب ولم تدع الحوثيين لفعل ذلك. أما بالنسبة للمسار الآخر الذي يمر عبر مضيق هرمز... فقد هددت إيران مرارا بإغلاقه. الأسباب التي تجعل الحوثيين والإيرانيين يهددون بإغلاق المضيقين مختلفة. بالنسبة للحوثيين، صرخة يائسة.

ليس من قبيل المصادفة أن إسرائيل، التي تفضل عادة عدم التورط في النزاعات بين الدول العربية أو بين الشيعة والسنة، أعلنت عن استعدادها ليس لمجرد دعم أحد طرفي النزاع، معنويا أو سياسيا أو ماليا، إنما وإرسال قواتها. حتى وقت قريب، لم يكن أحد يتخيل ذلك. أما اليوم، فتعلن إسرائيل ذلك على الملأ، ما يعكس تغيرات عميقة في العلاقات العربية الإسرائيلية، يمكن أن يعقبها انفراج دبلوماسي. في الحقيقة، إسرائيل تعني ائتلافا آخر، قد يتشكل، إذا تجرأت إيران على التعدي على حرية الملاحة في المنطقة.

من الصعب القول كيف ستتطور الأحداث في اليمن وحولها. فأي شرارة، سواء كانت إهانة شخصية ما، أو تصرفا غير مدروس، يمكنها بسهولة تفجير الوضع أو إطلاق نوع من التفاعل المتسلسل الذي لا يمكن إيقافه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)