shopify site analytics
المصالحة الوطنية هي الحاسمه للصراعات السياسية والحروب .... - الصين: تقرير البنتاغون تكهنات مضللة - أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا - ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي - اليابان تكشف وثائق جديدة عن العميل السوفيتي الأسطوري ريتشارد زورغي - عرض "خرافي" من ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار! - معآ أنا وأنت وكل يمني ويمنية - حفل أوركسترا طارق الجندي وأرواح مدينة عمان - طنين الذباب وحلم الرئاسة - شعب صنعاء ينتزع صدارة دوري ناشئين امانة العاصمة بفوز صعب على الوحدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا سولوفيوفا، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دخول الاقتصاد الروسي في أزمة جديدة

الخميس, 09-أغسطس-2018
صنعاء نيوز -

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا سولوفيوفا، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دخول الاقتصاد الروسي في أزمة جديدة بسبب المواجهة بين بكين وواشنطن.

وجاء في المقال: الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، تستعر. فالصين ترد على كل خطوة تقوم بها واشنطن بخطوة معاكسة. تعتزم واشنطن زيادة الرسوم على السلع الصينية بقيمة إجمالية تعادل 200 مليار دولار. فيما تدعو بكين واشنطن إلى العودة إلى "الحس السليم" ولا تستبعد اتخاذ إجراءات تقييدية جوابية بحق الصادرات الأمريكية.

الولايات المتحدة نفسها، تخسر قبل الجميع من هذه الحرب التجارية، كما كتبت مجلة Foreign Policy. وأضافت :"هذه (السلع المستهدفة) منتجات صينية بمكونات أجنبية كثيرة. إضافة إلى أن هذه السلع غالبا تُسوّق بأسماء علامات تجارية أمريكية". وذكّرت المجلّة بأن حوالي ثلث الصادرات الأمريكية من الصين لها أصول أجنبية، وغالبا أمريكية.

رفع الرسوم على الواردات الصينية بنسبة 25% يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي. ذلك ما يتحدث عنه الخبراء الروس والأجانب.

وفي الصدد، يرى رومان تكاتشوك، خبير "الباري" أن هناك مخاطر على روسيا. "فإذا ما تحقق سيناريو المواجهة التجارية الشاملة بين الولايات المتحدة والصين، فإن سعر مزيج برنت سينخفض إلى 50-60 دولارا للبرميل". في هذه الحالة، سوف يلاحظ تدفق الأموال من جميع الأسواق النامية (بما في ذلك الروسية). وستعاني روسيا كبلد يعتمد على التصدير.

ومن جانبه، يرى المحلل المالي في "بي كا إس" بريمير" ألكسندر تاراسكي، أن " بلدنا (روسيا)، مثلها مثل اقتصادات البلدان التي تعتمد على تصدير المواد الخام (أستراليا، كندا، المكسيك)، من وجهة نظر تصاعد المخاطر، ستعاني أكثر من طرفي الحرب، أمريكا والصين. فقال: "إذا أخذنا بعين الاعتبار أن اقتصاديهما يمكن أن يخسرا 0.5-1% من نمو الناتج الاجمالي المحلي، فذلك يمكن أن يسبب انخفاضا أكبر في أسعار صادرات الموارد الطبيعية.. ويمكن أن ينخفض حجم الصادرات بدرجة أشد إيلاما على اقتصادنا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)