shopify site analytics
ماكرون يعلق الزيارات السياسية الفرنسية للسعودية على خلفية اختفاء خاشقجي - ترامب: يبدو أن خاشقجي ميت والتداعيات ستكون وخيمة جدا لو تبين أن السعودية قتلته - الشرطة التركية تبحث عن جثمان خاشقجي في غابة ومدينة ساحلية - بيسكوف: موسكو لن تتدخل في قضية اختفاء خاشقجي وتعول على الإطار القانوني - قضية خاشقجي تسبب مشادة بين السفيرين السوري والسعودي في الأمم المتحدة "فيديو" - إجتماع إستثنائي لمجلس جامعة إب - الشعب اليمني لن يرفع الراية البيضاء ... - الهاشمي يدعو التجار والمستوردين والمصدرين إلى اتخاذ موقف حازم في صف الوطن - جي إيه سي تفوز بجائزة أفضل شركة لخدمات النقل والخدمات اللوجستية - اسعار الصرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية اليوم الخميس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد الحنفي


(قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
قرءان كريم

السبت, 11-أغسطس-2018
صنعاء نيوز/ محمد الحنفي -



(قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم

دواعي اعتبار دولة صهاينة التيه حليفا رئيسيا لدول الأعراب:....3

فالأعراب، وكيفما كان تاريخهم، وكيفما كانت الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، لا يمكن أن يكونوا إلا محرفين لدين الإسلام، حتى يتحول إلى خدمة مصالحهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، سعيا إلى الوصول إلى حيث يصير كل فرد من أفراد المجتمع مجيشا وراءهم، لا يذكر إلا هم، ولا ينضبط إلا لهم، ولا يستعد للموت إلا من أجلهم، حتى تصير كلمتهم هي الأولى في المجتمع ، وعلى المستوى العالمي، ليصير دين إسلام الأعراب، إسلاما للحور العين، يوم القيامة، بالنسبة للمؤمنين بدين الإسلام، الافتقدوا بوصلة دين الإسلام، الذي لم يعودوا يعرفون عنه إلا ما تفرزه معرفة أمراء الأعراب، الذين حرفوا كل شيء في دين الإسلام.

فاقتناء أفخم القصور على وجه الأرض، هو الذي صار ديدن الأعراب، ودولهم، ورؤساء دولهم، من أجل أن ينسوا أنهم أعراب الصحراء، المحرفون لدين الإسلام، المضللون للمسلمين على وجه الأرض، كما يفعل، تماما، صهاينة التيه، الذين يعيشون في دولتهم، من ريع الرأسمال الغربي، بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل أن ينسوا أنهم كانوا أشتاتا. إلا أن الفرق بين أعراب الصحراء، وصهاينة التيه، يتمثل في:

1) أن أعراب الصحراء، عندما آمنوا بالدين الإسلامي، لم يؤمنوا به على أنه أرقى ما وصلت إليه الأديان من قبل، بما في ذلك ديانة موسى، وديانة عيسى، بل إن إيمانهم بالدين الإسلامي، كان لغاية أخرى، لا علاقة لها بدين الإسلام، في حد ذاته، بقدر ما له علاقة بتحين فرص توظيف الدين الإسلامي، من أجل تجييش المسلمين وراءهم، لحاجة في نفس يعقوب، من أجل الإثراء السريع، أو من أجل الوصول إلى الحكم باسم الدين الإسلامي، لتوظيفه من أجل الاستيلاء على المزيد من الثروات، وتجويع الشعوب العربية، التي يحكمها الأعراب، في الوقت الذي نجد فيه أن صهاينة التيه، عندما يتلقون ريع الرأسمال الغربي، تصرفه دولتهم، على مؤسسات دولة صهاينة التيه، وعلى التسليح، وتدريب المزيد من الجنود. ولا يهم صهاينة التيه شراء القصور، أو التمتع بملذات الحياة الدنيا، بقدر ما يهمهم أن يصيروا أقوياء، في وجه أصحاب الأرض، وفي وجه من يدعمهم، من أجل مقاومة صهاينة التيه، ولا ينهبون الثروات، من أجل الإثراء السريع، بخلاف الأعراب، الذين وصلوا إلى الحكم، باسم دين الإسلام، الذين لا يهتمون إلا بنهب الثروات لصالحهم الخاص، من أجل صرفها في التمتع بملذات الحياة الدنيا، في مشارق الأرض، ومغاربها؛ لأن الأعراب، كما جاء في القرءان: (أشد كفرا، ونفاقا، وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله). ولأن الأعراب، لا يهمهم الإيمان بدين الإسلام، بقدر ما يهمهم الاستيلاء عليه، والحكم باسمه، كما جاء في القرءان أيضا: (قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).

2) أن أعراب الصحراء، عندما يصلون إلى الحكم، يجعلون كل ما على وجه الأرض، وما في السماء، وما بينهما، ملكا لهم، ولا يوجد، في نظر الأعراب، شيء اسمه الشعوب العربية المقموعة، التي يحكمها الأعراب، والتي ليس من حقها أن تبدي رأيها فيما يجري، لا على المستوى الاقتصادي، ولا على المستوى الاجتماعي، ولا على المستوى الثقافي، ولا على المستوى السياسي؛ لأن الحكام وحدهم، يقررون انطلاقا من مصالحهم الخاصة، وينفذون انطلاقا، كذلك، من مصالحهم الخاصة أيضا، ولا يخضعون لا إلى المحاسبة، ولا إلى المساءلة؛ لأنه لا توجد هناك، في دول الأعراب، إطارات للمحاسبة، والمساءلة، خاصة، وأن الحكام الأعراب، يعتبرون أنفسهم من اختيار الله، ومن اختاره الله، ليس من حق أي أحد أن يحاسبه، إلا الله، ويوم القيامة، لأي شعب من الشعوب التي يحكمها الأعراب، لا يسأل عما يفعل. وأفراد الشعوب التي يحكمها الأعراب، الذين اختارهم الله عندما يقومون بعمل معين، لا يرضي الحكام، يسألون، ويحاسبون، ويحاكمون على ذلك. والأحكام قد تصل إلى حد الإعدام.

وفي هذا الفهم المغلوط، أعلاه، نجد أكبر تحريف للقرءان الكريم، ولحقيقة الدين الإسلامي، لاعتبارات نذكر من بينها:

ا ـ أن الله كان يبعث أنبياءه، كرسل، الذين كان آخرهم نبي الله، ورسوله: محمد بن عبد الله، والذي لم يأت أي نبي، أو رسول من بعده. ونظرا لانتهاء الحاجة إليه، بعد نزول قول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا).

ب ـ أن الله لا يختار من يحكم؛ لأن الأمر في الحكم ،من شأن الشعب، الذي يختار من بين أفراده من يحكمه، كما جاء في القرءان، (وأمرهم شورى بينهم).

ج ـ أن الحكم في شروط معينة، يكون لمن يغلب بقوة الحديد والنار، التي كانت تعتمد في الحكم، على شعب من الشعوب، لتنهار بذلك دول، وتقوم على أنقاضها دول أخرى.

فلا داعي لأن نردد على لسان الحكام:

(إننا نسوسكم بسلطان الله الذي أعطانا، ونذوذ عنكم بفيئه الذي خولنا)، كما قال أحد القادة العسكريين في دولة بني أمية.

لأن الله لا يمكن أن يرتكب الجرائر في حق الشعوب، بفرض حكام، بعيدا عن إرادتها، ومهما كانت هذه الشعوب، وإنما كما جاء في القرءان: (كيفما تكونوا يول عليكم). وهو ما يعطينا: أن الشعب الذي تربى أفراده على قبول الاستبداد، يحكمه المستبدون، والشعب الذي تربى على الديمقراطية، يختار من يحكمه، بطريقة ديمقراطية، وبالتالي، إذا لم تعط الكلمة للشعب، كان حكم الاستبداد هو القائم، وإذا أعطيت الكلمة للشعب، وتم تجريم كل الممارسات المضللة للشعب، كان اختيار الشعب لمن يحكمه، مسألة مبدئية، لا نقاش فيها، ولا يختلف عليها اثنان.

والأعراب الذين وصلوا إلى الحكم، عن طريق اعتماد القوة، في السيطرة على الشعوب، ويمارسون كافة أشكال التضليل على الشعوب، التي يحكمونها، من أجل جعلها تنخدع بأن الله اختارهم لحكم تلك الشعوب، التي تعاني من الجهل، والأمية، والبطالة، والتخلف الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لتجد نفسها مرغمة على قبول الأمر الواقع. وإلا، فإن إصدار الأحكام بالإعدام، ينتظرها أوان التطبيق.

وأحكام (الشريعة الإسلامية)، التي صارت من سمات استبداد الأعراب، تنتظر غير المنضبطين لحكم الأعراب، لتقطع أياديهم، أو أرجلهم، أو ترجم نساؤهم، ورجالهم حتى الموت. وذلك هو حكم الأعراب، وشريعتهم، لجعل استبدادهم متمكنا من رقاب الشعوب التي يحكمونها.

3) أن صهاينة التيه، حتى وإن كانوا مغتصبين لأرض فلسطين، ومشردين للشعب الفلسطيني، في جميع أرجاء الأرض، وخاصة حول فلسطين، وحريصين على بناء المزيد من المغتصبات، لضمان استقرار المزيد من صهاينة التيه، فإنهم يمتلكون الحق في اختيار من يحكمهم، من بينهم، سواء كان رئيسا، أو أغلبية برلمانية، تتشكل منها حكومة، لتدبير الشأن العام، بين الصهاينة الذين لا يملكون حق الاتصاف بالشعب، لانتفاء مقومات الشعب، بين صهاينة التيه، الذين أتوا من كل فج عميق.

فالصهاينة، إذن، ينهجون نهج الغرب الرأسمالي، في اختيار من يحكمهم، باعتبارهم امتدادا للنظام الرأسمالي، وباعتبار الانتخابات الحرة، والنزيهة، في اختيار من يمثلهم، في المؤسسات، ضامنة للاستقرار الداخلي، ومجنبة للصراعات التناحرية، التي يمكن أن تكون وسيلة لخراب أي مجتمع يحكمه الأعراب؛ لأن أفراد المجتمع، أمام حكلم فاسدين، ولأن الحكام الفاسدين، لا يزدادون إلا فسادا. واستشراء أمر الفساد، في أبعاده الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لا يمكن أن يؤدي، إلا إلى تفجير الصراع التناحري في المجتمع، بين الحكام، ومن يواليهم من المفسدين، المستفيدين من ريعهم، وبين الشعب المحروم من كل حقوقه: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، الذي لا نعرف إلى أي أمد يستمر.

4) ولذلك، نجد أن الفرق واضح، بين الأعراب، الذين يحكمون الشعوب بالحديد، والنار، وبين صهاينة التيه، الذين يختارون من يحكمهم، ليصيروا، بذلك، مثالا للأعراب المستبدين بالحكم، الذين يختفي عندهم، وبصفة نهائية، التداول على السلطة.

فالأسر الحاكمة، التي يرث أبناؤها الحكم، يستر حكمها لقرون، دون أن يشكل ذلك عقدة لتلك الأسر، أمام الشعوب التي تستبد بحكمها، وأمام التاريخ، ودون أن يشكل تخلف تلك الشعوب، عقدة للأعراب المستبدين بالحكم، أمام هذا التقدم الهائل، في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والمعرفية، والعلمية، والأدبية، والفلسفية، والتكنولوجية، والتكنولوجية الحديثة، في مجال الإليكترونيات، وغير ذلك، مما يبدعه الإنسان في كل يوم، إلى درجة أن الأعراب، يسيرون سير السلحفاة، في الوقت الذي تتقدم فيه الأمم بسرعة الصواريخ، التي لا حدود لها، مما يجعل البون شاسعا، بين دول الأعراب، وبين دولة صهاينة التيه من جهة، وبين دول الأعراب، والدول المتقدمة، والمتطورة، من جهة ثانية.

5) وإذا كانت دول الأعراب، تعيش على ريع الأرض، تعاني من التخلف البنيوي، في جميع المجالات، فإن على الحكام الأعراب، أن يعتبروا: أن أسلوب حكمهم، يلعب دورا كبيرا، في تخلف دولهم، وفي تخلف هذه الشعوب.

وقد آن الأوان، لأن يراجع الأعراب أسلوب حكمهم، ويعطوا الكلمة للشعب، في أي دولة أعرابية، من أجل أن يقول كلمته، في اختيار من يخدمه، وفي تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي؛ لأنه، بتلك المراجعة الشاملة لأسلوب الحكم، حتى يتغير كل شيء، رأسا على عقب؛ لأن التغيير المستمر، هو التعبير الفعلي عن تقدم الشعوب، وتطورها، وإلا، فإن هذه الشعوب، إذا لم تتغير، فإن الجمود هو الذي يلازمها. والجمود تخلف.

والحكام الأعراب المستبدون، الذين يحكمون شعوب دولهم بالحديد والنار، هم الذين يفرضون الجمود على تلك الشعوب، مما يجعلها تغرق في التخلف، إلى ما لا نهاية.

ولذلك، لا نستغرب، إذا وجدنا أن الحكام الأعراب، متخلفين عن صهاينة التيه، وعن كل دول العالم، حتى وإن كان هذا العالم متخلفا؛ لأن تخلف غير دول الأعراب، التي تعيش على ريع الأرض، يعتبر تقدما، نظرا لتخلف عقلية الأعراب، المبنية على الاستهلاك المطلق، لكل ما تنتجه المصانع، في ظل الدول المتقدمة، والمتطورة.

والأعراب، عندما يصيرون أكثر تخلفا، يعوضون عن تخلفهم، بإعداد البنايات الفاخرة، وبالاستهلاك المفرط في الأكل، والشرب، واللباس، وتجهيزات البيوت، وغير ذلك، مما يصعب تصور قيمته المادية، والمبالغة في التنقل، من بلد، إلى بلد، ومن مدينة، إلى مدينة، في أي بلد يذهبون إليه، ومن فندق، إلى فندق، في أي مدينة، ومن بيت للدعارة الراقية، إلى بيت آخر للدعارة الراقية، مع أن ما يعوضون به من تخلفهم، لا يمكن أن يكون إلا عمقا للتخلف البئيس، الذي لا وجود فيه، لأي عنصر من عناصر التقدم الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)