shopify site analytics
أسماء بعض اﻷسر والقبائل اليمنية تستحق التفكير والتأم - زيادة العنف المجتمعي وارتكاب الجرائم الحادة والغريبة - نواب ونائبات قادمات : نهدف إلي بناء وتطوير القدرات الفنية للشباب - الصحفي اسعد ابوقيلة يوجه رسالة عاجلة الي الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية - الإعدام لمصري اغتصب فتاة سورية في منطقة المقطم - الجيش السوري يسرح كل من أتم خمس سنوات في الخدمة - محادثات أمريكية صينية لتثبيت الهدنة في الحرب التجارية بين البلدين - الأمم المتحدة بحاجة لـ5 مليارات دولار لغوث اليمن - غريفيث: الوضع الإنساني في اليمن مقلق للغاية - Jetex الوكيل الحصري لطائرة هوندا جيت الجديدة عالية التقنية في الشرق الأوسط -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - زيد شحاثة
يندر أن تجد منطقة في العالم, تخلوا من قوى متنافسة بينها على فرض النفوذ, وإكتساب المصالح, وجذب أكبر عدد ممكن من الدول لجانبها.

الأربعاء, 03-أكتوبر-2018
صنعاء نيوز/ زيد شحاثة -

يندر أن تجد منطقة في العالم, تخلوا من قوى متنافسة بينها على فرض النفوذ, وإكتساب المصالح, وجذب أكبر عدد ممكن من الدول لجانبها.
يزداد هذا التنافس كلما زادت أهمية المنطقة, من حيث كثرة ثرواتها, وتأثير موقعها على حركة التجارة العالمية, وطرق المواصلات, ووجود للشواطئ البحرية, أو سيطرتها على المضائق البحرية, وإمتلاكها لقوة عسكرية وإقتصادية.. فكيف الحال إن إحتوت على عدد من تلك الأمور!
ما هو موقف بقية الدول التي تقع قرب أو ضمن تأثير هؤلاء المتنافسين؟!
لكي ينجح " الضعيف" في العيش, ضمن صراعات النفوذ, يجب عليه أن يتخذ خيار من أثنين.. فإما أن يختار أحد المحاور القوية, إن كان هو ضعيفا جدا, ولا يملك ما يناور به, المتصارعين الأقوياء, ولا يملك أي صلات مع جهة دون أخرى, أو يكون وسطا بين تلك المحاور قدر الإمكان,.. وكلا الخيارين معيارهما الوحيد, هو حفظ مصالح بلده وشعبه.
أين العراق من كل هذه المحاور المتصارعة في منطقة الشرق الأوسط؟!
قبل أن نفكر في الخيارات المتاحة لنا كدولة, لنتساءل لما طالبت المرجعة ساستنا, بعدم الميل لأي محور؟ ولما أكدت على تشكيل الحكومة خصوصا, بعيدا عن سياسة المحاور تلك؟!
ربما يتفق كلنا, وعن تجارب سابقة, على عمق تفكير, ووضوح رؤية المرجعية للأمور, فهي ترى أفضل من غيرها, بحكم عدم وجود مصلحة ذاتية لها في أي موقف تتخذه.. بالتالي فإن ما تطرحه كمطلب أو " نصيحة", يستهدف أولا مصلحة العراق كدولة وشعب.
في منطقتنا, هناك محوران واضحان, أولهما المحور الأمريكي, وتوابعه من دول الخليج, والأخر هو المحور الإيراني, وما بينهما تقف تركيا وروسيا, إنتظارا لأي فرصة يمكن أن تحقق لهما مصلحة هنا أو موطئ قدم هناك.. وللعراق مع كلا المحورين, روابط وإلتزامات, وما بينهما محددات ومؤثرات.
القوى السياسية في العراق, في معظمها, تميل مع هذا المحور أو ذاك, أو في الأقل تتماهى مع ما يطرح من أجندات للمنطقة عموما , إلا ما ندر.. ونتائج الإنتخابات أفرزت قوتين كبيرتين, من حيث عدد المقاعد التي نالتاها, هما تحالف سائرون, وتحالف الفتح.. وتطرح الأولى حكومة مستقلة عن المحاور, رغم ما يشاع عن قربها من دول الخليج, وهي دول معروف قربها من أمريكا, فيما تميل الثانية للمحور الإيراني.
العراق تربطه بأمريكا, علاقات إقتصادية, وسيطرة على أمواله في بنوكها, وتأثير فرضته قرارات أممية, فهو محتل "سابق" للعراق, ناهيك عن كونه البلد الأقوى عالميا إقتصاديا, ويمكن أن يؤذي أي بلد يريد, وكما يفعل مع أيران وتركيا هذه الأيام.. ويحاول أن يجعل من العراق أداة لضرب إيران وتشديد الحصار عليها.
علاقة العراق بإيران لها طابع مختلف, فإيران بلد مجاور, وهناك روابط ثقافية وعقائدية وإقتصادية, ولها مواقف لا يمكن نسيانها خلال الحرب ضد الإرهاب.. رغم تاريخ سيء سبق ذلك بين البلدين خلال حكم البعث وصدام.. وتحاول إيران الإستفادة من العراق, في تخفيف الحصار الخانق الذي تفرضه أمريكا عليها.
أين نحن من كل ذلك؟ وأين تقع مصلحتنا في أي محور؟
حصار أيران وخنقها, سيضرنا بقدر ما يضر أيران.. ومعاداة أمريكا ومن يقودها, يفعل ذلك بأسلوب فج أهوج سيجعلنا في فوهة الغضب الأمريكي, ويمكن أن يضر وضعنا الهش أصلا.. فما هو الحل؟!
الوسطية والتوازن هو حل لا بديل عنه, فرغم أنه لن يرضي الطرفين, لكن سيكون بأقل الضرر, وغدا أو بعده ستعود أمريكا وإيران لطاولة التفاوض كعادتهما, وحينها أين سيكون موقفنا لو عادينا أحدهما, أو احس أننا خذلناه؟
الموقف ليس سهلا, ويحتاج لقادة حكومة وساسة, من طراز خاص, فهل سينجح قادتنا في تشكل حكومة من هذا الطراز؟!
وهل هم ساسة يعلمون بمحاور وأجندات, أم قادة مستقلون بقراراتهم؟!
سيجيبوننا عن ذلك قريبا.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)