shopify site analytics
أسماء بعض اﻷسر والقبائل اليمنية تستحق التفكير والتأم - زيادة العنف المجتمعي وارتكاب الجرائم الحادة والغريبة - نواب ونائبات قادمات : نهدف إلي بناء وتطوير القدرات الفنية للشباب - الصحفي اسعد ابوقيلة يوجه رسالة عاجلة الي الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية - الإعدام لمصري اغتصب فتاة سورية في منطقة المقطم - الجيش السوري يسرح كل من أتم خمس سنوات في الخدمة - محادثات أمريكية صينية لتثبيت الهدنة في الحرب التجارية بين البلدين - الأمم المتحدة بحاجة لـ5 مليارات دولار لغوث اليمن - غريفيث: الوضع الإنساني في اليمن مقلق للغاية - Jetex الوكيل الحصري لطائرة هوندا جيت الجديدة عالية التقنية في الشرق الأوسط -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز/ عبد الله المغربي

الأربعاء, 03-أكتوبر-2018
صنعاء نيوز/ عبد الله المغربي -
مرت اليمن بأحداث متلاحقة خلال السنوات الماضية منذ العام 2011م افرزت واقعا فيه الكثير من المشكلات ومن تلك المعضلات نواجهها كحقيقة ومشكلة هي افراز ما يعرفوا بالناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي (المفسبكين).

لن نخصص أو نعمم فليس الجميع إنما البعض (مع كل التقدير للأقلام الشريفة والمهنية)، يمكن الحديث عن من يطلقوا على انفسهم إعلاميين وكتاب (المفسبكين) ونتساءل هل اصبحوا جزء من المشكلة ام العكس هل يثيرون الفتنة ام ينقلون الحقائق ..؟!!

ظهرت هذه الشريحة مع إبان الأحداث الكارثية في العام 2011م من خلال ظهور العديد من الشباب والكتاب الرافضين أو المنضمين لما سمي بالربيع العربي؛ تلك الفئة حضت بقبول نتيجة لوجود ارضية خصبة وهو الصراع واحتياج الناس للحقائق والمعلومات فاستثمروا ذلك الموضوع وحصلوا عبر تمرير الاخبار والتهكم على نسبة كبيرة جداً من المتابعين، ** نشاط وممارسات تلك الفئة : المتابع للصفحات يتضح لدية ان الأغلبية يتبنون توجه التهكم والتجريح والمزايدات التي تشبع فضول البعض الامر الذي اوجد لهم مساحة يمكنهم التحرك فيها ، وهنا تكمن المشكلة فقد تحول أولئك تدريجيا إلى قوى إعلامية وموجهات رأي عام وهو ما اوجد راي عام عاطفي مزاجي يحقق مصالح لكتاب ولأشخاص يحركونهم ليس وفق مرتكزات وطنية او حزبية لكن هناك من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من تحركهم اجندة لأشخاص او أحزاب ومصالحهم الشخصية .

المرحلة الراهنة والمنعطف في نشاط المفسبكين تتمثل في ركوب الموجة كإعلاميين واعلام مساند على الرغم من كونهم ناشطين وليسوا كتاب متمرسين او محترفين او اعلاميين؛ كل ذلك افرز واقعا فيه من المرارة الكثير فالمتابع لما ينشر في صفحاتهم او نشاطهم الإعلامي لايسطيع معرفة ماذا يريدون وماهي توجهاتهم وماهي القضايا الرئيسية التي يعملون عليها وما هي الحقائق التي يسعون لايصالها للعامة، وعند استعراضنا لتلك الصفحات سنستشف أنها تدور في فلك الصحف الصفراء أخبار تتداول وكأن المخرج واحد نمطية وأخبار تتصيد أخطأ ومعلومات توجه لاستهداف قيادات واحداث فتن؛ لا ننسى وجود بعض الكتابات وقلة من منشورات هادفة .

عرضنا بعضا من الأخطاء لتعديلها بهدف العمل وفق منظومة تحركها مرتكزات وطنية لإعلام هادف وليس تقفز من مربع إلى آخر وإساءة وزرع فتنة وأضرار بالعمليات العسكرية والعمل الميداني وغيرها من المشاكل التي كان سببها المفسبكين التي تطرح ان عملهم بلا مهنية بلا قيم بلا إحترام للإنسانية وللاخلاق العامة.

مفسبكين بدأوا يأخذون طابع حلقات سلسلة داعمة لبعضها تجمعهم المصلحة فتارة تجدهم مؤتمريون وتارة مع غيرة ويتنقلون من مربع الى أخرى داخل المؤتمر قد يسخرهم قيادي لمهاجمة اخر، كما أن أحد اعظم المصائب هو التحليل للأحداث خاصة من يودون ان يكونوا خبراء عسكريين وهم عنها بعيدون جدا واخرون خبراء في الاحداث يأتون بالأخبارا ويتبعونها بتحليلات ليس لها علاقة بالوقع أعظم نتائجها التسبب بالعديد من مشكلات تثير الشارع وتثير القوات العسكرية .. فمنها على سبيل المثال لا الحصر : "لابد من الهجوم .. الخصم في اضعف فتراته .. متبقي اثنين كيلو لتصفية المدينة .. وصول تعزيزات بعشرة الف جندي.. ووو الخ؛ كل ذاك الهراء اوجد رأي عام مكسور ينهار من اكاذيبهم التي احبطوا بها العامة.

لا يدرك هؤلاء الواقع وأن الميدان له أدواته وللقيادة أساليبها وخططها وان هناك صعوبات وهناك أسرار عسكرية لا تعرض في الاعلام.

لذا فعلى من يصفون انفسهم بإعلاميين والمفسبكين أن يهتموا بإعمالهم وان يعملوا في نشاطهم الاعلامي بكل مهنية ويدعوا القيادات العسكرية وشأنها، ولندرك جميعا لأن لدينا اليوم أولويات أهمها إستعادة الجمهورية؛ علينا ترك السياسي ليدير عمله بطريقته ولا يفتح أولئك أبواب الصرعات ولا يكونوا أدوات للاستهداف فالساسة والقادة ليسوا في فراغ ليتعامل مع صراعات جانبية ومشاكل شخصية ومصالح خاصة فالأمر اكبر من ذلك بكثير، وعلينا ان نركز في العمل المهني ونتفيد بأخلاق مهنة الإعلام وفق المرتكزات المحددة ضد عدو واحد "الحوثي" لا سواه من قتل جمهورية وغدر بزعيمها.

لتكن الكتابات تخصصية ومهنية ولنبدع بتقارير عالية المستوى ولنتابع الأحداث لننقل الحقائق والحقيقة لا سواها.

رحم الله الزعيم الصالح ..
وقدّرنا على الانتصار لروحه والعمل بوصاياة ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)