shopify site analytics
خطر الاعلام العميل والمتآمر - مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ - ما بين عطر الارض و طائر سومر قصة كفاح - الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم - عبد المهدي وتحديات ما بعد التكليف - من العاصمة صنعاء مجلس النواب يخاطب مجلس الأمن لرفع العقوبات عن السفير أحمد علي - اســتــرزاق الــجــمــعــيــات تــحــت غــطــاء الــوطــنيــة - القاضي الفهيدي: هناك جهات تحد من استقلالية القضاء اليمني - رجال أمن محافظة ذمار يلقوا القبض على المتهم "الخضر" على خليفة أختلاسات مالية - أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - جراخان رفيق عمر. ألمانيا

السبت, 06-أكتوبر-2018
صنعاء نيوز/ جراخان رفيق عمر. ألمانيا -


تصاعدت حدة التصريحات التي يدلي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد منظمة أوبك التي تضم الدول المنتجة للنفط وطالبها قبيل إجتماعها الأخير في الجزائر بزيادة الإنتاج لخفض أسعاره في السوق العالمية متهما بعض الاعضاء بتخفيض كميات النفط المنتجة ليتسنى لها الحصول على مكاسب مرتفعة عادا ذلك سببا في الضغط على المستهلك وإشتكى ان المواطن الأمريكي سيدفع أموالا إضافية من أجل البنزين، وأشار الى إمكانية إنشاء منظمة ( توبك) لإضعاف هيمنة أوبك.

السؤال الأهم: هل إن إنهيار أوبك أو تصفيتها سيؤدي الى إستقرار في الأسعار ام أنه سيقود الى الفوضى؟ في سنوات خلت كانت منظمة أوبك مساهما فعلا في ضبط الأسعار ولم تسمح بتهديد سوق النفط لجهة الحفاظ على التوازن وبالتالي فالدول الصناعية الكبرىوالمستهلكة مستفيدة من سياسة اوبك وليست متضررة على الإطلاق.

أذا كان سعر البرميل من النفط المقبول هو 75 دولارا أمريكيا فإن أوبك لاتمانع في ذلك ولكن علينا ملاحظة ان دولا عدة منتجة لاتفي بإلتزاماتها المتعلقة بالإنتاج نتيجة ظروف غير طبيعية مثل فنزويلا وليبيا وهناك أمر آخر مرتبط بالعقوبات الامريكية على إيران لمنع صادراتها النفطية وهي عوامل مساعدة في إرتفاع الأسعار دون تجاهل أن دولا كروسيا والمملكة السعودية سترفع من كمية الإنتاج لمنع الإرتفاع الحاد في الأسعار.

هذا يعني أن أوبك تريد خلق توازن بين رغبة الدول المنتجة والمستهلكة لكي لايتضرر طرف ما ولايوجد دليل على نية دول بعينها لرفع الاسعار الى مستويات قياسية خاصة وأن العالم سيشهد نموا صناعيا وإرتفاعا في إعداد السكان ماسيرفع الحاجة الى المزيد من الإنتاج ومعه الحاجة الى التنظيم والتشاور والإتفاق.

ليس ممكنا الجزم بصحة مايطالب به ترامب فالدوافع قد تكون إنتخابية خاصة وإن إنتاج النفط ليس كله لمصلحة أوبك وهناك دول منتجة لاعلاقة لها بالمنظمة كالولايات المتحدة التي تميل الى الإستثمار في النفط الصخري وتقوم بالبحث عن مكامن النفط في البحر قبالة ألاسكا وغيرها وبالتالي فالمشاكل لاتحل بالتهديد والوعيد بل بالمزيد من التفاهمات وعقد شراكات أكثر جدية لتحقيق مكاسب للمنتجين والمستهلكين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)