shopify site analytics
فشل الوزارة بسبب سوء الإدارة - في الأربعين العراقيون... يحطمون غينيس وموسوعته - فيتامينات “تطيل العمر” .. علماء ينشرون القائمة الكاملة - شاهد فيديو اسطنبول تعثر على سيارة دبلوماسية سعودية بمنع تفتيشها - رئيس وزراء باكستان: مقتل خاشقجي أمر مؤسف لكننا بحاجة ماسة للمال - واجب على من عشق يطحن!! - نريد ان نأكل بماعون واحد - مؤسسة الشعب تختتم توزيع أوعية لحفظ وتنقية المياه على النازحين بالحديدة - المعلم في السجن بدلا عن المدرسة - السلامة الانشائية وقانون هدم المباني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الثلاثاء, 09-أكتوبر-2018
صنعاء نيوز -
اتحد رجال أعمال وسياسيون وممثلون عن المجتمع المدني في تركيا لإنشاء حركة اجتماعية ترمي إلى تطوير التعاون مع جمهورية القرم الروسية والعمل على نيل الاعتراف الدولي بتبعيتها لروسيا.

وأفاد النائب في مجلس الدوما الروسي عن جمهورية القرم، روسلان بالبيك، بوصول وفد تركي يمثل الحركة الجديدة التي أطلق عليها "روسيا-القرم-تركيا"، إلى شبه الجزيرة بزيارة تستغرق 4 أيام، وهدفها تعزيز الروابط الاقتصادية والإنسانية بين القرم وتركيا.

وقال بالبيك تعليقا على هذه الزيارة: "لأول مرة تظهر داخل تركيا شخصيات اجتماعية وقوى سياسية ترغب في العمل على مستوى الدبلوماسية الشعبية لنيل اعتراف المجتمع الدولي بالقرم كجزء من روسيا. إن هذا المشروع ليس سياسيا فقط، بل اقتصادي أيضا، إذ تشمل قائمة مهامها تعزيز التعاون الاقتصادي بين القرم ودوائر الأعمال التركية".

وأكد النائب الروسي أن "الجهود المبذولة على المستوى السياسي تهدف إلى أن تصبح القرم بوابة إلى روسيا بالنسبة لتركيا".

بدوره، أكد رئيس حركة "روسيا-القرم-تركيا"، يزدان كايا، اهتمام بلاده بإقامة العلاقات الوثيقة مع جمهورية القرم كجزء من روسيا الاتحادية، مشددا على شرعية عودة شبه الجزيرة إلى قوام روسيا.

وقال: "لقد عبر سكان القرم في استفتاء 2014 عن إرادتهم وبالإجماع، حيث صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا الاتحادية".

وبين كايا أن الوفد التركي يضم 10 رجال أعمال ينشطون في قطاعات الزراعة والبناء والصناعة الكيميائية، مضيفا: "ثمة شركة ترغب في بناء مصنع لها لإنتاج الطلاء في شبه جزيرة القرم. وأرادت شركتا طيران دوليتان استخدام ممر تركيا - القرم في رحلاتهما. كما أن شركات البناء أبدت استعدادها للعمل في القرم".

وشدد كايا على أهمية التعاون الاقتصادي بين القرم وتركيا، معتبرا أن "الأدوات الاقتصادية تتيح كسر الحواجز المعلوماتية القائمة، حتى لو كانت قيمة العقود التجارية الأولى (المبرمة بين الطرفين) محدودة".

المصدر: نوفوستي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)