shopify site analytics
أنقرة: نرى بأن التحقيق الدولي في مقتل خاشقجي أصبح ضرورة - المبعوث الأمريكي: نحاول إقناع روسيا بضرورة خروج إيران من سورية - الحكومة اليمنية تعلق عملياتها العسكرية في الحديدة - تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن! - القمل مرض الأنبياء.... والصحابه! - هم من افشلوا الدولة ..! - التحالف ..هل تعلّم الدرس! - الجوف مدير عام مكتب الشئون الاجتماعية والعمل يزور جمعية المرأة والطفل ويشيد بدورها .. - ريسوت للأسمنت تتسلم جائزة العلامة الأكثر ثقة في سلطنة عمان - فرهاد عزيزي: يمكن لتجديد قوانين الرهن العقاري أن يغير قواعد اللعبة في سوق العقارات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عمار جبار الكعبي

اثير سؤال مهم جداً من احد الاصدقاء مفاده ( هل ان عشقنا او حبنا لما لم نقم باختياره هو عشق كاذب، كعشقنا للامام الحسين (ع)

الخميس, 01-نوفمبر-2018
صنعاء نيوز/ عمار جبار الكعبي -


اثير سؤال مهم جداً من احد الاصدقاء مفاده ( هل ان عشقنا او حبنا لما لم نقم باختياره هو عشق كاذب، كعشقنا للامام الحسين (ع)، فنحن لم نقم باختياره كون البيئة او الرقعة الجغرافية او الصدفة هي ما وضعتنا ضمن دائرة تأثيره ؟!

مبدأ فلسفي : ان عدم اختيارنا لشيء لا يعني اكذوبة حبنا له، فلا تلازم بين الامرين، وان ظهر للقارئ عكس ذلك، كون العلاقة السببية قد تظهر ببعدها المكاني او الزماني، ولكن وجود هذا البعد لا ينفي صدقية الحب او الولاء الصادق والنابع عن فكر ومعرفة ودراية .

فنحن لم نختر امهاتنا ولكن تنبض الامهات بدل القلوب في صدور ابنائها، وكذلك الاوطان والاولاد والاخوان، والكثير الكثير مما يملأ حياتنا .

ولادتنا كشيعة وفي بيئة شيعية لا يعني اكذوبة عشقنا له (ع)، لان الاختيار شيء والعشق شيء اخر، الاختيار شيء بسيط قد لا يتجاوز مجرد التعبير عن رغبة، وان كانت مهمة جدا ولا يمكن اغفالها، ولكن لو كانت هي اساس العشق ومعياره الوحيد لما تبقى لنا شيء نحبه ونعشقه !

نعم لن يتبقى لنا شيء، لا اسماءنا ولا اشكالنا ولا جنسنا ولا وطننا ولا عوائلنا ولا اصدقاء طفولتنا بل ولا شخصيتنا التي تم تشكيلها منذ الصبا حيث لم يكن لنا الاختيار الاكبر في ذلك التشكل والصيرورة !

العشق ان تبحث فيما هو موجود لديك، في فكرك وعقيدتك وبيئتك وعائلتك ووطنك، فان وجدت ان ما لديك يستحق ان تتمسك به ليس لانه موجود في حياتك وحسب، وانما لعدة معايير لا مجال لذكرها في هذه المقالة القصيرة، فمن المنطقي ان تتمسك به، لا ان تتحجج بعدم اختيارك له لان هذه يعبر عن عجز حقيقي نحاول اخفاءه بمثل هكذا حجج !

هل ما هو موجود لدينا يغنينا عن البحث والتقصي عن الافضل ؟

بالعكس ليس هنالك شيء يغنينا عن البحث مهما كان سامياً وعظيماً، فالانسان كائن باحث عن الكمال بالفطرة، ولكن حينما تبحث قبل ان تبدأ بالبعيد ابدأ بما هو موجود لديك وتحقق منه واستوعبه بجميع جوانبه الفكرية والاجتماعية والثقافية، وحينما تصل لمرحلة الاستيعاب الكامل وفق المعايير المنطقية والعقلائية انطلق للبحث في دائرة بحثية اكبر كالوطن العربي وبعدها العالم الاسلامي او العكس ( هذا غير مهم المهم ان تبحث ) وبعدها انطلق للمساحة العالمية وان استطعت فابحث خارج الكرة الارضية بشرط الابتعاد عن الاحكام المسبقة وان تكون موضوعيا وتأخذ بنظر الاعتبار الثلاثية العقلية ( المكان، الزمان، الامكان او الاستطاعة ) وبعدها سر في ارض الله الواسعة وعليك بالدليل الذي استعبدنا الله به .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)