shopify site analytics
هكذا يفكر ألإخوان والحوثيين - العون المباشر تدشن توزيع فلترات المياه على أربعة آلاف أسرة في المحويت وحجة - شكرا سعادة السفير - السياسة التشريعية و مكافحة الارهاب - نتنياهو: زيارة تشاد جزء من الثورة التي نحدثها في العالم العربي والإسلامي - ترامب يعلن خطته لاستئناف عمل الحكومة - التحالف العربي يعلن تدمير "مرافق عسكرية" تابعة للحوثيين في صنعاء - بسبب هذه الرسالة تم الاعتداء على الزميل الزوبة - المتحدث باسم القمة العربية في بيروت يعلن مشاركة أمير قطر فيها - بوتين يغطس في أردن موسكو -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
عندما تتكالب رماح الفكر المتطرف على المجتمع عامة و الفرد خاصة و تزداد قوة شوكتها مع مرور الأيام وسط هيمنة

الخميس, 01-نوفمبر-2018
صنعاء نيوز -



عندما تتكالب رماح الفكر المتطرف على المجتمع عامة و الفرد خاصة و تزداد قوة شوكتها مع مرور الأيام وسط هيمنة الجهل المطبق و حالة التخلف و التشرذم التي يعاني منها المجتمع فلا يبقى إلا الركون إلى الإصلاح الفكري الحقيقي لا المزيف و المبطن بأسس الضياع الأخلاقي و الانحراف العلمي عن جادة الحق ومع كل تلك المقدمات ذات العواقب الوخيمة و أثرها السلبي على مجريات الحياة ومهما علت كفة التكفير و المخدرات و مستنقعات الفساد و الإفساد فإن من غير الممكن أن تخلو الأرض من العباد الصالحين الذين يتبعون المصداق الحقيقي لنور العلم و منبر الفكر الإسلامي و الكلمة الصادقة و صوت التعايش السلمي و عنوان التسامح و قيم الوسطية و مبادئ الاعتدال السامية حينها تكون تلك الثلة الإصلاحية على تم الاستعداد لتحمل أعباء نشر الرسالة إصلاحية و إنقاذ الإنسان من براثن التفسخ الأخلاقي و بمشاريع رسالية تنبع من روافد رسالة ديننا الحنيف التربوية الإيمانية وقد تجسدت هذه الشريحة الطيبة في قولها و فعلها الحسن بمواكب الصلاح و الإصلاح الصحيح الذي وضعت أسسه شريعة الله تعالى المقدسة فهذه المواكب لا تقتصر – وكما يظن البعض – أنها فقط تقدم المأكل و الماء فقط لا بل على العكس تماماً فمن خلال ما نشاهده على مواقع التواصل الاجتماعي و الواقع الحي فإننا نجدها تقدم وسائل العلم و أدوات الفكر النبوي الأصيل و نشر منهاج الإصلاح الذي أرادته السماء فهذه المواكب قد أثمرت نتائجها إلى اطلاع البشرية على حقيقة ما يجري فيها من حقائق علمية و فكرية تسعى الأيادي الآثمة إطفاء جذوتها الفكرية لولا رحمة السماء التي تقف دائماً و أبداً لنصرة و دعم المصلحين في كل مكان و زمان وكما جاء في القران الكريم ( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ) ومما زاد في شأن و مكانة مواكبنا هذه ما يُعقد فيها من مجالس الحزن و الأسى على مصائب أهل بيت النبوة و التي تدعو لقيم الوسطية و الاعتدال و تعمل على تربية الأمة على أسس صحيح تستمد عطائها من الإسلام الشريف فتضع بذلك النقاط على الحروف و ترسم خارطة طريق ناجحة للبشرية جمعاء فلا تقتصر على فئة ما بل نظرتها عالمية و أهداف رسالتها التربوية الصادقة تحاكي آفاق الأرض الواسعة فلا تنحصر في إطار دائرة ضيقة فقد استطاعت و بفترة زمنية قصيرة حصد ثمار سعيها الإصلاحي الوسطي الاعتدالي بفضل فكر المعلم الأستاذ الصرخي الحسني و دعمه اللامحدود لها في الذي تذليله كل الصعاب التي تقف حجر عثرة في طريقها الإصلاح الذي تنشد هذه المواكب و قادتها الإصلاحيين الذين أثبتوا للعالم بأسره مدى قدراتهم العالية على تحمل المسؤولية الكبرى في التمهيد لإقامة دولة العدل و المساواة و جعل العالم يعيش حقيقة الإنسانية الحرة الكريمة بعيداً عن العنف الدموي و الطائفية المقيتة و الانحراف الأخلاقي الذي أسست له قوى التكفير و الإرهاب الفكري و الجمود العلمي، و ختاماً نقول تلك هي حقيقة مواكب و مجالس الشور، فهي بحق منبر الحق و صوته الإصلاحي فهي وسيلة مثالية لنشر رسالة التربية الإسلامية الناجعة التي دعت لها سُنة نبينا الكريم و أهله بيته و خلفاءه الراشدين و صحابته الكرام ( عليه و عليهم صلوات الله تعالى أجمعين ) و جسدتها هذه المواكب الإصلاحية خير تجسيد حقيقي .

https://www.youtube.com/watch?v=_xEyc6hbx8A

بقلم // الكاتب احمد الخالدي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)