shopify site analytics
أنقرة: نرى بأن التحقيق الدولي في مقتل خاشقجي أصبح ضرورة - المبعوث الأمريكي: نحاول إقناع روسيا بضرورة خروج إيران من سورية - الحكومة اليمنية تعلق عملياتها العسكرية في الحديدة - تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن! - القمل مرض الأنبياء.... والصحابه! - هم من افشلوا الدولة ..! - التحالف ..هل تعلّم الدرس! - الجوف مدير عام مكتب الشئون الاجتماعية والعمل يزور جمعية المرأة والطفل ويشيد بدورها .. - ريسوت للأسمنت تتسلم جائزة العلامة الأكثر ثقة في سلطنة عمان - فرهاد عزيزي: يمكن لتجديد قوانين الرهن العقاري أن يغير قواعد اللعبة في سوق العقارات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 05-نوفمبر-2018
صنعاء نيوز -

ورشة عمل حول أهمية اليمن الاستراتيجية لمشروع طريق الحرير تدعو للاستفادة من "المشروع" في إعادة الاعمار ما دمره العدوان السعودي الاماراتي

نظم النادي اليمني للتنسيق مع دول بريكس اليوم بصنعاء ورشة عمل حول أهمية السواحل والجزر اليمنية لطريق
الحرير الدولي والأطماع الغربية وأبعاد الاحتلال الإماراتي للجزر والموانئ اليمنية، تحت شعار "طريق واحد
حزام واحد.
وأكد المشاركون في الورشة على ضرورة توعية المجتمع بأهمية الموانئ والجزر اليمنية، فالمحتل يأتي بالدمار
بحثا عن مصالحه وعلينا أن ندرك أنه لا يوجد حرب إلى ما لا نهاية وعلينا أن نستعد لإعادة إعمار ما دمره
العدوان.
وفي افتتاح الورشة أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي أهمية العمل على بناء اليمن البناء الأمثل
بما يضمن تحقيق النجاحات التنمية الاقتصادية ليواكب ما حققه الجيش واللجان الشعبية في المجال العسكري
بفضل صمود أبناء الشعب اليمني في وجه العدوان.
وشدد على أهمية الانطلاق لنسج علاقات مع دول البريكس التي تقاوم الأحادية القطبية .. وقال " علينا أن ننطلق
بإرادة دبلوماسية وشعبية نشطة تستلهم من إرادة المقاتل اليمني الصبر والصمود والإرادة القوية ".
بدوره أكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور حسين مقبولي أن اليمن حباه الله بموقع استراتيجي فريد
وموارد متعددة من ضمن 13 دولة متعددة الموارد .
وأشار إلى أن اليمن دولة بحرية بامتياز يشرف على مرور السفن والملاحة الدولية وأقرب الطرق التي تصل بين
الشرق والغرب وتنتشر الجزر بمنطقة جنوب البحر الأحمر بصورة كثيفة يصل عددها إلى 330 جزيرة، يتركز
معظمها من مضيق باب المندب المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ويترتب على ذلك إحكام وسيطرة اليابسة على المياه
ومفاتيح تحكم بمضيق باب المندب من حيث موقعها وانتشارها.
ولفت الوزير مقبولي إلى ظهور منظومة بريكس كمنظومة عالمية متعددة الأقطاب بطابع اقتصادي تتلاشى أمامها
المنظومة الأطلسية المهيمنة على الاقتصاد والمالية على الائتمان وعلى الإنتاج والكثافة البشرية .
وقال " إن حكومة الإنقاذ لديها طموح في التنسيق مع الاقتصاديات الصاعدة ومنها بريكس ولديها اهتمام بالانضمام
إلى عائلة طريق الحرير ليأخذ اليمن مكانته الإقليمية والدولية اقتصاديا كدولة بحرية بامتياز وبوابة طريق الحرير
إلى الغرب ".
وأضاف " لن يحقق مصلحة الوطن إلا أبناءه، فالمحتل يأتي بالدمار بحثا عن مصالحه وعلينا أن ندرك أنه لا يوجد
حرب إلى ما لا نهاية وعلينا أن نستعد لإعادة إعمار ما دمره العدوان ".
بدوره أشاد نائب وزير الصناعة والتجارة محمد الهاشمي بدور منظمات المجتمع المدني في هذه المرحلة الحساسة
والمهمة من تاريخ اليمن خاصة فيما يتعلق بارتباط اليمن بطريق الحرير .
ودعا الجانب الرسمي إلى إعادة النظر في الاتفاقيات مع الدول التي تٌشن عدوانا على اليمن بإلغاء العقود
الاقتصادية معها، كما دعا الجانب الرسمي والشعبي استغلال ظروف العدوان في ترجمة توجيهات قائد الثورة
بتحويل التحديات إلى فرص وترسيخ مشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد "يد تحمي .. ويد تحمي".
من جانبه أشار عميد المعهد الدبلوماسي أحمد العماد إلى أهمية النظر في علاقة اليمن مع دول البريكس إنطلاقا
من المصلحة العليا لليمن وبما يعزز من التنمية الاقتصادية .
ولفت إلى أن اليمن احتفل مع روسيا الاتحادية قبل أيام بمرور 90 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وقبلها
احتفل بمرور 60 عاما على علاقات اليمن بالصين.
ولفت إلى ما شاب علاقة اليمن بجارة السوء السعودية من خلافات وأطماع سعودية خلال الفترة الماضية ومنها
شن الحرب على اليمن في عهد المملكة المتوكلية ومن بعدها على الجمهورية وكذا مناهضتها للاشتراكية أيام
الاتحاد السوفيتي .. مبينا أن السعودية تستهدف اليمن في كافة مراحل الحكم التي مر بها وتعمل على تدميره.
في حين أكد رئيس النادي اليمني للتنسيق مع دول بريكس علي إسحاق أن اليمن محط أطماع دول الاحتلال على
مر التأريخ لموقعه الاستراتيجي وحاليا مشروع الهيمنة الأمريكية والصهيونية الذي يمثل تحديا استراتيجيا
ومصدرا خطر رئيسي على اليمن والأمة.

وأشار إلى الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق اليمن منذ ما يقارب أربع سنوات، طال البنية التحتية
للاقتصاد اليمني بالقطاعين العام والخاص ودمر آلاف المنشآت التجارية والصناعية والإنتاجية والخدمية من
مستشفيات ومدارس وجسور وطرقات ومطارات بهدف السيطرة على موقعه ومقدرات الحكم مستقبلا.
وأوضح أن موقع اليمن يجعله الأهم لمشروع طريق الحرير البحري بما يمتلكه من سواحل بطول أكثر من 2200
كم تمتد من البحر الأحمر غربا إلى خليج عدن وبحر العرب جنوبا بالإضافة إلى 14 ميناء ومدينة ساحلية وباب
المندب، تقع أغلبها في مجال طريق الحرير البحري ويربط بين قارات العالم.
ولفت إسحاق إلى أن الصين ستقوم في باستثمار ما يقارب 120 مليار دولار في هذا المشروع وسترتفع خلال
الخمس السنوات المقبلة إلى 700 مليار دولار، ستنال فيها الموانئ والطرق البحرية المتجهة إلى القارة الإفريقية
أهمية كبرى ومنها الموانئ اليمنية.
بدوره دعا حسن الفران نائب رئيس النادي الى اعطاء الاولوية لإيجاد شبكات تواصل تمكن رواد الاعمال اليمنيين
من التواصل مع مختلف القطاعات في دول بريكس، وفتح اسواق جديدة للمنتجات المحلية، وإطلاق مشروع
اعلامي يعرف بإمكانيات اليمن في المجالات الاقتصادية والسياحية.
ناقشت الورشة ورقتي عمل، الأولى بعنوان " أهمية اليمن الاستراتيجية لمشروع طريق الحرير البحري" أكد فيها
أشرف يحي شنيف، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالنادي اليمني للتنسيق مع دول بريكس، على أن طريق
الحرير البحري يعبر من جميع الجزر والسواحل اليمنية، الى جانب عدم وجود طريق بحري بديل عن باب المندب
الذي تتقاسم اليمن وجيبوتي السيادة عليه، إلا أن الضفة التي تقع تحت السيادة اليمنية هي الافضل والاكثر ملائمة
لمرور السفن العملاقة.
ونوه شنيف بان اليمن يمالك ثروات نفطية وغازية على طريق الحرير البحري ومن خط الملاحة العالمي على
البحرين الاحمر والعربي؛ ما يخفض تكاليف النقل وبالتالي جذب المستثمرين في مجال الطاقة والمستثمرين لها.
ودعا شنيف الى الاستفادة من انضمام اليمن لطريق الحرير البحري في مشاريع اعادة الاعمار وفق خطة
استراتيجية متكاملة، وكذلك الاستفادة من الاستثمارات الصينية والخبرات التي تمتلكها من أجل النهوض
الاقتصادي والتنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.
أما ورقة العمل الثانية بعنوان" أهمية العلاقات الثنائية لليمن مع الصين والدول المنظمة لطريق الحرير" استعرض
فيها الباحث في الشؤون الإدارية والإقتصادية مصطفى عطيف، أهمية الموقع الاستراتيجي لليمن وطريق الحرير
والحرب على اليمن" .
وأشار عطيف إلى أن طريق الحرير فتحت شهية الإمارات والسعودية للتنافس على الموانئ والممرات البحرية في
البحر الأحمر، نظراً لما تشكله الموانئ والجزر اليمنية وخاصة مضيق باب المندب من نقطة استراتيجية في طريق
الحرير .
ولفت عطيف إلى أن الموقع الاستراتيجي لليمن دفع دول العدوان بقيادة السعودية والإمارات المستأجرة إلى
السيطرة على الموانئ في الجنوب والساحل الغربي في المخا والحديدة للاستفادة من طريق الحرير وجني العوائد
المالية والتجارية الضخمة من هذا المشروع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)