shopify site analytics
بمناسبة همس البعض عن وجود تَكتُّم على حالات مصابة بفيروس كورونا داخل اليمن - صراع خفي في إسرائيل بين الجيش والصحة بسبب فيروس كورونا - عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة يتجاوز 8 آلاف والإصابات أكثر من 300 ألف - عدد المصابين بكورونا في إيطاليا قد يكون 12 مليون شخص - السيسي يغرد حول كورونا.. "مصر مستعدة لتقديم دعم كامل لكل دولة تحارب الفيروس" - أكثر من مليون و200 ألف مصاب ونحو 65 ألف حالة وفاة بكورونا في العالم - ووهان تتحررُ والصينُ تنتصرُ والوباءُ فيها ينحسرُ - المغرب والكرب الغريب - «قطاع غزة» بين المصير المجهول وغياب الحقيقة - العصفورة المجنونة(12) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 03-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز -
تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر براتيرسكي، في "غازيتا رو"، حول ربط ترامب بين الحاجة إلى نفط الشرق الأوسط ووجود القوات الأمريكية هناك.

وجاء في المقال: أحد أسباب الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط هو إسرائيل، ولكن مع انخفاض أسعار النفط، هناك حافز أقل للبقاء في المنطقة، كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
"يلعب النفط دورًا أقل فأقل، فنحن أنفسنا نُنتجه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا، اتضح فجأة أننا لا ينبغي لنا البقاء هناك لفترة أطول"، قال سيد البيت الأبيض، في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

ترامب، هو أول زعيم أمريكي في التاريخ الحديث للبلاد يقول إن العامل النفطي هو الذي يقرر مسألة الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط.
ووفقًا لوسائل الإعلام الأمريكية، فإن تركيز ترامب على عامل النفط في الشرق الأوسط لا يعجب العسكريين الأمريكيين، الذين يعتقدون أن الوجود الأمريكي في هذه المنطقة له أهداف استراتيجية أكثر أهمية. هذا رأي وزير الدفاع، جيمس ماتيس، على وجه الخصوص.

وفي الصدد، قال نائب رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس، السفير الروسي السابق في المملكة العربية السعودية، أندريه باكلانوف، لـ "غازيتا رو" : "العلاقة بين الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط وأسعار النفط مصطنعة.. فللولايات المتحدة قنوات نفوذ في الشرق الأوسط، تستخدمها لرفع أسعار النفط كما لخفضها".

ووفقا لباكلانوف، يحاول ترامب التعبير عن "الخيار النفطي"، حيث "يتعرض للضغوط من قبل العسكريين، الذين يعتقدون أن الأوان لم يئن بعد لمغادرة الشرق الأوسط.
في الوقت نفسه، ليس لدى الولايات المتحدة أي استراتيجية طويلة الأمد في المنطقة- كما يلاحظ باكلانوف- لكنها ليست في عجلة من أمرها للاستماع إلى خبراء جديين يعرفون المنطقة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)