shopify site analytics
الادوار السياسية للفن - حزني عليك يايمن.... - شعب واحد بدولتين.. - النكبة الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي - تركيا: واشنطن لم تنذرنا رسميا بوجوب تخلينا عن "إس-400" - الحوثيون: 52 ألف قتيل وجريح حصيلة غارات التحالف العربي على اليمن - إسرائيل تتراجع عن قرار توسيع مساحة الصيد في غزة عقابا على البالونات - خامنئي: لم أكن مقتنعا بالاتفاق النووي وزوال أمريكا وإسرائيل محتوم - المجلس العسكري يحرر نشاط النقابات الموالية للبشير والمعارضة تحتج - اليمن لايستحق منا كل هذا ..! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد الخامري‎

الثلاثاء, 04-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز/ محمد الخامري‎ -
لم ينتقد أحد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في حياته وحكمه كما انتقدته، ولم يهاجمه احد عندما كان يمتلك كل مقومات القوة كما هاجمته، ومقالاتي منشورة واسألوا أمين عام الإصلاح المساعد الأستاذ محمد السعدي الذي اتصل بي في يوم من الأيام مبديا قلقه وخوفه علي من قوة المقال الذي كتبته آنذاك، لكني بعد وفاته ترحمت عليه وذكرت كل محاسنه وتغاضيت عن كل مساوئه، لا لشيء إلا لأنه أصبح بين يدي ربه، وخصومتي معه كانت سياسية عامة زالت بزواله من الحكم، ولأن رسولنا يقول أذكروا محاسن موتاكم..

علي عبدالله صالح رئيس جمهورية، حكم البلاد 33 عاما فيها من الانجازات والاخفاقات مالايمكن حصره واختزاله في محطة واحدة أو فعل واحد.. هو بشر، يصيب ويخطئ، وليس معصوم عن الخطأ والزلل، والذي لايعمل لايخطئ؛ وصالح كان يعمل في كل الاتجاهات كما يقول خصومه قبل أنصاره، ورغم صبغ فترة حكمه بالفساد والقبيلة والتوازنات التي جعلت اليمن واحدة من أسوأ الدول فسادا وفقرا في العالم، لكنه وعلى المستوى الوطني قاد تحولات كبيرة وله إنجازات كبيرة رغم قلتها، تأتي الوحدة في طليعتها، وله بصمات كثيرة لاينكرها إلا جاحد في مجال الطرقات والاتصالات والتعليم العالي وغيرها من المجالات العامة..

كانت قشور الدولة ومؤسساتها موجودة في عهده، اهمها الأمن الذي كان ينعم به 25 مليون يمني بسيط يسير بسيارته وعليها بضاعته من منفذ شحن شرقا حتى منفذ الطوال والبقع شمالا، ولااتحدث عن السياسيين والإعلاميين فهذه استثناءات موجودة في كل أنحاء العالم ولايقاس عليها فترة حكم تزيد عن ثلاثة عقود..

هناك من يرى بأن غيره كان يمكن أن يكون أفضل منه لو أخذ فرصته، ولكانت اليمن حققت قفزات كبيرة في مجال التنمية والاقتصاد وتحسين حياة اليمنيين، وأنا أتفق معه كأمنية وطموح، لكنه رجما بالغيب وغير مضمون، فربما كان غيره أسوأ منه، لاسيما وأن كل حكام زمانه كانوا بنفس العقلية ونفس المخرجات من أكبر دولة عربية حتى أصغر دولة..!!

من لازال يهاجم علي عبدالله صالح إلى اليوم "بعد عام كامل على وفاته" مشكوك في قواه العقلية، ومن يتشفى فيه وفي مقتله واحتجاز جثته من قبل خصومه فهو مريض نفسيا، ولايمكن أن يكون سوي، لأن الإنسان غير مسئول عن تصرفاته ومايعمل به بعد موته..

رحم الله الرئيس علي عبدالله صالح وأسكنه فسيح جنانه.. سينصفه التاريخ مستقبلا وسيكتب ماله وماعليه، وليس تاريخ المنتصر أو من يظن أنه منتصر رغم أنه متمرد غير شرعي أو مشرد لايملك زمام أمره..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)