shopify site analytics
فاطمة العذراء والمسيح المسلم - الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تبدأ "عام التسامح" مع "الشيخ الأخضر" - نواب ونائبات قادمات : توعية الشباب ضروري لمحاربة المخاطر - جامعة إب تمنح الباحثة سحر الصباحي درجة الماجستير في الكيمياء الدوائية - مؤسسة دليل العطاء للتنمية تدشن توزيع سلل غذائية لمرضى الفشل الكلوى بالحديدة - مؤسسة المتحدون للتأهيل تختتم برنامج تدريبى في مجال الإستجابة وإدارة المشاريع بالحديدة - المغامسي يعلق على صعود ولي العهد السعودي فوق سطح الكعبة - الدوحة تشكك في هزيمة "داعش" وتدعو لإيجاد آلية إقليمية شاملة للأمن - هايتي تتمرد على واشنطن وتستنجد بموسكو - ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق سراح الدواعش المعتقلين في سوريا -
ابحث عن:



السبت, 08-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز - تركيبة العقل البشري معقدة جداً، فهذا الأسفنجي يتحكم بكل الأختلاجات والمشاعر والأفكار الأنسانية، سواء أكانت تخدم المجتمع الحياتي صنعاء نيوز/ محمد جواد الميالي -

تركيبة العقل البشري معقدة جداً، فهذا الأسفنجي يتحكم بكل الأختلاجات والمشاعر والأفكار الأنسانية، سواء أكانت تخدم المجتمع الحياتي أو تضره.
الأهم أنه يفرز الهرمونات التي تعمل على إنتاج تلك الأفكار، المفيدة أو مهلكة للبشرية، لكنها تبقى مجرد أفكار إلى حين تطبيقها.
يدعى له في النظم الديمقراطية هو الايمان بمشروع ما.. فغالبية الأحزاب والتيارات في مختلف بقاع الأرض، تعتمد على نشر مشروعها لكي تؤمن به العقول الأسفنجية، وتتبع كل ما يصدر منه، لكن قبل أن نشرع بفهمه، يجب أن نعرف الشيء الذي يجعل الأحزاب، مستمره في الحياة داخل شوارع وأرصفة العقول البشرية، رغم أختلاف طبائعها وذلك الشيء هو الفكر..
المشروع هو وعاء يحمل الأفكار لتصل لكافة أدراج العقول وتستقر بها، ولكن أسرع طريقة لإيصالها هو الإعلام(المرئي، المسموع، المكتوب) ومع تطور التكنلوجيا أصبح من السهل أن تصل أفكارك لمختلف المجتمعات البشرية، عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي، وذكاء بعض السياسين وتوافق الوقت معهم، جعلهم يزرعون الأفكار في عقول الناس، بالصورة التي تجعلها تنمو بقوة ولا تموت!
العراق هو معقل حياة وأندثار مختلف الأحزاب والحكام السياسين، لكن هناك بعض الأحزاب مازالت تشغل حيزاً فكريا في شوارع المجتمع العراقي، وتنقسم أحزاب اليوم السياسية إلى أربعة أقسام :
الأحزاب الإسلامية، هي التي يكون محورها ومرتكزها الأفكار الدينية، سواء كانت حقاً إسلامية أم متأسلمة من أجل السلطة، كالحزب الذي حكم آخر خمسة عشر عام.
الأحزاب المدنية، وهي التي تتمحور فكرتها حول التمدن البشري، وضرورة تجرد الدين عن السياسة، فهي مستمره في القتال، من أجل أن يكون لها حيز أكبر، داخل أروقة البرلمان العراقي.
الحزب الشيوعي، حزب ذو أصول أوربية روسية، يحاول أن يحيا في بلاد العرب، دخيل أكثر من كونه وليد، حاز عدة مقاعد في البرلمان الجديد بذكاء الأغبياء.
حزب البعث العربي، أكثر الأحزاب حكما للعراق، أستمر قرابة الخمسون عام، وأكثرها أزدهارا حزبيا هي فترة حكم الدكتاتور صدام، الذي أنتشر في أرصفة العقول بإسم القومية العربية، لكنه عمل على مأسسة لأستمرار فكرة البعث، ليكون ذو فكر عميق داخل أوردة الدماغ البشري للمنتمين لذلك الحزب.
ما يحدث اليوم من بروز شخصيات متلونه بصبغة البعث، مثل بعض الكتاب المتغنين بصدام وحكمه، وبعض الشعراء المتصدعين بدواوين الصدفة الشيوعية، هو دليل على أن الأفكار تزرع ولا تموت.
النار تقتل النار، وأكثر مايقتل اليوم هم صناع القرار، الذين ولدوا نتيجة الصدفه العمياء ومال الأجراء، ليدافعوا بصورة متلونه عن أفكار الخبثاء، للأحزاب الجرداء، كالبعث والطاغية صدام البلاء، كل هذا كان سهل لهم، فهم خاطبوا عقول الشباب المتصحرة من علم السياسة وفكر المنطق السليم، ليصنعوا شخصا واحدا يقود المئات بالأفكار المسمومة، ليتجهوا بالبلاد إلى هاوية الموت.
متى سنأخذ على عاتقنا نحن الشباب أن نقتل أفكار الفساد، بأفكارنا المزدهرة، لنضيء درب العراق، ونخرج بشبابنا من مستنقع الجهل، وتبعية الإعلام العمياء؟ فالأفكار لا تقتل سوى بالأفكار.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)