shopify site analytics
صندوق المهارات ومعهد الإتصالات يختتمان برنامج التقارير المالية بالذكاء الاصطناعي - محافظ ذمار يكرم 51طالب وطالبة من أوائل الجمهورية للشهادة العامة الأساسية والثانوية - بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش.. مبادرة تضامنية مغربية-فرنسية تسقي العابرين - حين يُعاد تعريف الجمال.. كيف تحولت ملامح المرأة العراقية إلى سلعة على منصات التواصل؟ - دراسة قانونية وهيكلية لمجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 - السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الإيرانية - وزارة الزراعة وجامعة عدن تبحثان تعزيز التعاون العلمي وتوقعان مذكرة تفاهم - سكيوه قصة حقيقية قصيرة: - إلى رئيس الوزراء الزيدي، لا تنتزع المخلب الذي يرتعد منه أعداء العراق…. - أي عاصمة ولا حق لنا في الكلمة ؟؟؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 10-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز -

ظهرت مؤشرات بالقمة الخليجية في الرياض تدل على أن الرياض تمهد لفتح صفحة جديدة مع قطر، وذلك من خلال مخاطبتها بطريقة "مختلفة" على الرغم من حضور شرط "الاستجابة للمطالب".

وفي هذا الإطار جدد رئيس الدبلوماسية السعودية عادل الجبير في مؤتمر صحفي عقب اختتام قمة مجلس التعاون الخليجي بالرياض، على "موقف الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من الأزمة القطرية"، مشيرا إلى ضرورة استجابة قطر "للمطالب".

اللافت أن الجبير خاطب المسؤولين في الدوحة بلهجة يستشف منها بعض اللين، إذ قال: "الأشقاء في قطر يعلمون ما هو مطلوب منهم للعودة كعضو فعال في المجلس".

ويلاحظ أيضا أن بعض الصحف السعودية لم تتجاهل الوفد القطري، ونشرت خبرا عن مغادرته البلاد، وإن بكلمات قليلة، حيث أفادت بأن وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان المريخي، غادر الرياض بعد أن شارك في "أعمال الدورة 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية"، مشيرة إلى أن عددا من المسؤولين كانوا في وداعه بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية.

تلك اللمحات القليلة نحو التهدئة وربما تمهيدا لتسوية ما للأزمة مع قطر، كان وضعها أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح تحت المجهر، وكشف ضرورتها الحيوية بلا مواربة، حيث أعلن في كلمته بالقمة 39 لمجلس التعاون الخليجي أن أخطر ما تواجهه المنطقة من تحديات يتمثل في "الخلاف الذي دب في كياننا الخليجي واستمراره لنواجه تهديدا خطيرا لوحدة موقفنا وتعريضا لمصالح أبناء دولنا للضياع وليبدأ العالم وبكل أسف بالنظر لنا على أننا كيان بدأ يعاني الاهتزاز".

ودعا أمير الكويت في هذا السياق إلى تدارك "الأمر في وضع حد للتدهور الذي نشهده في وحدة هذا الموقف وتجنبا لمصيرٍ مجهول".

واللافت أن صباح الأحمد الصباح شدد في كلمته على ضرورة "وقف الحملات الإعلامية التي بلغت حدودا مست قيمنا ومبادئنا وزرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا وستدمر كل بناء أقمناه وكل صرح شيدناه".

وشدد أمير الكويت على ضرورة الاستجابة لهذه الدعوة ووقف الحملات الإعلامية، التي رأى أنها ستكون مقدمة "لتهيئة الأجواء"، وهي ستقود إلى تعزيز فرص احتواء الأزمة وتداعياتها.

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)