shopify site analytics
سوريا تدرس إرسال قوة عسكرية تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن - تركيا: لن نرسل قوات قتالية إلى الخارج.. ومستعدون لدعم السعودية دفاعياً - وزيرة الخارجية اليمنية تطرح 3 شروط للسلام وتؤكد: دخلنا مرحلة استعادة الدولة - الشرع يستحضر إرث الاستقلال ويستقبل ابنتي القوتلي والعايش في دمشق - ضربة سيبرانية أمريكية لتفكيك أدوات قرصنة منسوبة لمجموعة "فلاكس تايفون" - 37 عاماً على "حادثة فورونيج".. عندما أعلنت وكالة سوفيتية هبوط "كائنات فضائية"! - لصحة قلبك ودورتك الدموية.. 5 فواكه يُوصى بإدراجها في نظامك الغذائي - في لفتة تحمل أبعاداً ثقافية وتاريخية.. قائد بنين يُهدي ميسي "تمثال الأمازونة" المخصص - البحر الأحمر خط أحمر على السفن السعودية،،،، - جامعة إب تختتم الإمتحانات السريرية _قسم الأطفال _ لطلبة الدفعة الرابعة طب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 10-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز -

ظهرت مؤشرات بالقمة الخليجية في الرياض تدل على أن الرياض تمهد لفتح صفحة جديدة مع قطر، وذلك من خلال مخاطبتها بطريقة "مختلفة" على الرغم من حضور شرط "الاستجابة للمطالب".

وفي هذا الإطار جدد رئيس الدبلوماسية السعودية عادل الجبير في مؤتمر صحفي عقب اختتام قمة مجلس التعاون الخليجي بالرياض، على "موقف الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من الأزمة القطرية"، مشيرا إلى ضرورة استجابة قطر "للمطالب".

اللافت أن الجبير خاطب المسؤولين في الدوحة بلهجة يستشف منها بعض اللين، إذ قال: "الأشقاء في قطر يعلمون ما هو مطلوب منهم للعودة كعضو فعال في المجلس".

ويلاحظ أيضا أن بعض الصحف السعودية لم تتجاهل الوفد القطري، ونشرت خبرا عن مغادرته البلاد، وإن بكلمات قليلة، حيث أفادت بأن وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان المريخي، غادر الرياض بعد أن شارك في "أعمال الدورة 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية"، مشيرة إلى أن عددا من المسؤولين كانوا في وداعه بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية.

تلك اللمحات القليلة نحو التهدئة وربما تمهيدا لتسوية ما للأزمة مع قطر، كان وضعها أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح تحت المجهر، وكشف ضرورتها الحيوية بلا مواربة، حيث أعلن في كلمته بالقمة 39 لمجلس التعاون الخليجي أن أخطر ما تواجهه المنطقة من تحديات يتمثل في "الخلاف الذي دب في كياننا الخليجي واستمراره لنواجه تهديدا خطيرا لوحدة موقفنا وتعريضا لمصالح أبناء دولنا للضياع وليبدأ العالم وبكل أسف بالنظر لنا على أننا كيان بدأ يعاني الاهتزاز".

ودعا أمير الكويت في هذا السياق إلى تدارك "الأمر في وضع حد للتدهور الذي نشهده في وحدة هذا الموقف وتجنبا لمصيرٍ مجهول".

واللافت أن صباح الأحمد الصباح شدد في كلمته على ضرورة "وقف الحملات الإعلامية التي بلغت حدودا مست قيمنا ومبادئنا وزرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا وستدمر كل بناء أقمناه وكل صرح شيدناه".

وشدد أمير الكويت على ضرورة الاستجابة لهذه الدعوة ووقف الحملات الإعلامية، التي رأى أنها ستكون مقدمة "لتهيئة الأجواء"، وهي ستقود إلى تعزيز فرص احتواء الأزمة وتداعياتها.

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)