shopify site analytics
الدفاع المدني بإب يخمد حريقاً في مبنى شركة - تفاصيل دعم عسكري واستخباراتي إسرائيلي للسعودية لمواجهة قوات صنعاء - إنجاز يمني جديد في المهجر.. القاضية أسماء علي تشرف على أداء اليمين القانونية لمسؤولية - السياسة موهبة وتكوين فدراسة - خارج الرقابة: تكتيكات المواجهة الجديدة في الشارع الإيراني - اتحاد الجامعات الدولي يبحث آفاق التعاون مع منظمة الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  22 أكتوبر 2026 -نتناياهو - صندوق تنمية المهارات يختتم دورة "Power BI" لكوادر مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا - قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 10-ديسمبر-2018
صنعاء نيوز -

ظهرت مؤشرات بالقمة الخليجية في الرياض تدل على أن الرياض تمهد لفتح صفحة جديدة مع قطر، وذلك من خلال مخاطبتها بطريقة "مختلفة" على الرغم من حضور شرط "الاستجابة للمطالب".

وفي هذا الإطار جدد رئيس الدبلوماسية السعودية عادل الجبير في مؤتمر صحفي عقب اختتام قمة مجلس التعاون الخليجي بالرياض، على "موقف الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من الأزمة القطرية"، مشيرا إلى ضرورة استجابة قطر "للمطالب".

اللافت أن الجبير خاطب المسؤولين في الدوحة بلهجة يستشف منها بعض اللين، إذ قال: "الأشقاء في قطر يعلمون ما هو مطلوب منهم للعودة كعضو فعال في المجلس".

ويلاحظ أيضا أن بعض الصحف السعودية لم تتجاهل الوفد القطري، ونشرت خبرا عن مغادرته البلاد، وإن بكلمات قليلة، حيث أفادت بأن وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان المريخي، غادر الرياض بعد أن شارك في "أعمال الدورة 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية"، مشيرة إلى أن عددا من المسؤولين كانوا في وداعه بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية.

تلك اللمحات القليلة نحو التهدئة وربما تمهيدا لتسوية ما للأزمة مع قطر، كان وضعها أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح تحت المجهر، وكشف ضرورتها الحيوية بلا مواربة، حيث أعلن في كلمته بالقمة 39 لمجلس التعاون الخليجي أن أخطر ما تواجهه المنطقة من تحديات يتمثل في "الخلاف الذي دب في كياننا الخليجي واستمراره لنواجه تهديدا خطيرا لوحدة موقفنا وتعريضا لمصالح أبناء دولنا للضياع وليبدأ العالم وبكل أسف بالنظر لنا على أننا كيان بدأ يعاني الاهتزاز".

ودعا أمير الكويت في هذا السياق إلى تدارك "الأمر في وضع حد للتدهور الذي نشهده في وحدة هذا الموقف وتجنبا لمصيرٍ مجهول".

واللافت أن صباح الأحمد الصباح شدد في كلمته على ضرورة "وقف الحملات الإعلامية التي بلغت حدودا مست قيمنا ومبادئنا وزرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا وستدمر كل بناء أقمناه وكل صرح شيدناه".

وشدد أمير الكويت على ضرورة الاستجابة لهذه الدعوة ووقف الحملات الإعلامية، التي رأى أنها ستكون مقدمة "لتهيئة الأجواء"، وهي ستقود إلى تعزيز فرص احتواء الأزمة وتداعياتها.

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)