shopify site analytics
أجهزة أمن إب تضبط عددآ من المطلوبين أمنيآ للعدالة بجرائم قتل وتهريب قطع أثرية.. - الصندوق العربي للإنماء والعون المباشر يوزعان (2000) سلة غذائية في محافظة الحديدة - جريمة الاعتداء على حرية العمل الوظيفي - نواب ونائبات قادمات : زيارة السيسي للأردن شهدت التأكيد على الحرص المتبادل بين البلدين - الخلافات حول جدار ترامب تعطّل للمرة الثالثة تبني عقوبات ضد سوريا وإيران وروسيا - الأردن يوافق على استضافة اجتماع بين الفرقاء اليمنيين - رهف تكشف تفاصيل عن حياتها وكيفية هروبها من السعودية في اول مقابلة لها - المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا يصل بيروت في طريقه إلى دمشق - سيف الإسلام القذافي في المشهد الليبي.. الغائب الحاضر! - محمد بن راشد يكشف أسرار لقاءاته مع "الأسد وصدام والقذافي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم/ احمد الشاوش

الإثنين, 14-يناير-2019
صنعاء نيوز/ بقلم/ احمد الشاوش -
من غرائب الأمور وسخريات القدر هذه الأيام أن يطالب بعض القادة العرب ويتحدث عدد من الملوك والامراء ، والرؤساء والسياسيين والدبلوماسيين باستثناء خزنة الدين عبر امبراطوريات الاعلام المأزومة عن عودة " سوريا " الى أحضان الجامعة العربية التي مارست الانحراف حيناً من الدهر مع سبق الإصرار والترصد ضد أي مشروع وحدوي جامع للامة العربية ورؤية ناضجة تؤسس لكلمة سواء وخطوة تصب في رص الصفوف وقتل أي طموح يهدف الى اقامة وحدة اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية تزيل الخلاف وتنتشل الامة من التمزق والتشتت والتجزئة الى العليا ، ترجمة لرسالتها القومية وتحقيقاً للاهداف والاستراتيجيات وعملاً بالقوانين واللوائح والأنظمة التي قامت من اجلها ، لكنها تحولت الى وكر للإرهاب وغُرف للتآمر ودكان للارتزاق وبؤرة للمشاريع المشبوهة وتاجر حرب للاثراء غير المشروع ، بدلاً من الدفاع عن أمن الامة واستقرار وسيادتها تجاه الاخطار المحدقة بها، مهما اختلفت الافكار والرؤى والأنظمة أياً كانت جمهورية أو ملكية ،،،، فلابد من جامع مشترك.

ومن المؤسف والمخجل ان تتحول الجامعة العربية الى بوق خليجي وأداة مصرية وتيس مستعار للبنتاغون الأمريكي والاستخبارات البريطانية والصهيونية العالمية ، ومن العار ان يتحول قادتها الى شركة مقاولات أشبه بـ " البلاك ووتر "، منزوعة الضمير بعد ان ضربت بالمعايير القانونية والأخلاقية والإنسانية عرض الحائط بدليل تعليق عضوية "سوريا" والتلاعب بالقضية الفلسطينية والتفرج على ليبيا ، والتلذذ بمآسي اليمنيين بعد ان تغذى قادتها ومندوبيها بجرعات من الفساد والافساد واللهث وراء الصفقات ، والارصدة ، والشيكات ، والمرتبات والمكافئات والبدلات والشاليهات والفنادق والسيارات الفاخرة مقابل ممارسة الضغوط ، واصدار قرارات وبيانات ضد هذه الدولة او ذلك القائد العربي وصب الزيت على النار في منطقة الشرق الأوسط بعد ان غضت الطرف عن ممارسات قادة ودول وجماعات داعمة للإرهاب ، وقلب الأنظمة ، وتهجير ، وتشريد الشعوب العربية تنفيذاً لرغبات الصقور الجارحة في الرياض وابوظبي والدوحة والقاهرة ، وقبل هذا وذاك تحقيق نزوات واشنطن ، واحلام تل ابيب ، تارة عبر الدبلوماسية الناعمة ، والبيانات المشبوهة ، والمؤتمرات المفضوحة ، وأخرى عبر التهديد والوعيد لبعض الدول الأعضاء التي لا لا تقدم الولاء لحكام الخليج أو التغريد في سماء الفلك الأمريكي واداء الطقوس في حائط المبكى لتنفيذ المشاريع الرخيصة ، مقابل الاغراءات الشخصية أو تزييف الحقائق وتأليب الجماعات المتطرفة والدول الأخرى لقلب الانظمة واسقاط الدول والشعوب كما حدث في الربيع العربي ، في حين لم تصدر " خرابة" الجامعة العربية حتى بيان ادانة ضد الدول الداعمة والممولة والمدربة للإرهابيين في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان وغيرها.

ومن المخزي ان يتحول الأمين العام للجامعة العربية ومن سبقه الى أبواق وأدوات الكترونية تُدار عن بُعد على غرار ألعاب البلايستيشن من قبل قادة امراض يؤمنون بثقافة الانتقام وجنون العظمة وانفصام الشخصية ، مقابل البقاء على كراسي العرش ، وممارسة السلطة والتسلط والاستئثار بثروات الشعوب وتحويل السواد الأعظم منها الى العم سام وعجوز بريطانيا وصهاينة إسرائيل " جزية " عن يد وهم صاغرون ، ووفقاً لقاعدة خالف تعرف ، يواصل قادة الجامعة العربية عملية الانحراف وصناعة الازمات واستثمار الخلافات العربية وتمزيق وحدة الصف وتجزأه الدول والشعوب بعد ان أمل المواطن العربي من الجامعة العربية ان تنتصر للقضايا العربية ، لكنها في الفترات أدمنت سياسة العجوز الشمطاء " فرق تسد " ، وما غزو الكويت واسقاط العراق ،،، إلا دليل واضح على المؤامرة الكبيرة والافراط في التبعية والسمعة السيئة والتي حولت الجامعة العربية الى بيت أضعف من خيوط العنكبوت وعش للدبابير بعد ان سكنه ثعابين السياسة وعقارب الدبلوماسية والوحوش المفترسة

وسواء عقدت القمة في تونس او غيرها فإن سوريا الصمود تجسد عقل وفكر وقلب ويد ولسان وجوارح الامة العربية مهما تآمر عليها بعض الاعراب الاشد كفراً ، بدليل الحجيج الى دمشق ، وفتح السفارات والقنصليات بعد المتغيرات العاصفة التي مكنت الجيش السوري وحلفاؤه من الانتصار العظيم ضد قوى الإرهاب والتطرف المدعومة والممولة والمدربة والمجهزة بإحداث الأسلحة الامريكية والإسرائيلية والتركية والمال والاعلام الخليجي مع الأسف الشديد ، كما ان سوريا الصمود لايشرفها في هذا الظرف الاستثنائي في اعتقادي الدخول الى عش " الدبابير " أو حضور قمة تضم الكثير من معاقي الضمير ومحنطي العقل وتوابيت الموتى التي انتهيت صلاحياتهم ، لاسيما بعد ان أضحت الجامعة العربية تعمل على اجهاض وتكريس القطرية واذكاء الحروب الداخلية وقراراتها مجردة من العقل وأقرب الى العاطفة ويغلب عليها طابع المقاولات والبزنس الذي أستجلب تجار الحروب ومرتزقة العالم لتدمير الامن القومي العربي .

كما ان غرور وتجاوزات واخطاء واستبداد وحسابات وتبعية بعض الحكام العرب ساهم في تدمير منطقة الشرق الأوسط الى جانب قادة الجامعة العربية رغم الأهداف النبيلة ، وروابط اللغة والدين والجغرافيا والتاريخ ما أدى الى افشال الوحدة بين سوريا ومصر في الستينات ، ووأد مجلس التعاون العربي ، والاتحاد المغاربي وتصدع مجلس التعاون الخليجي وهلم جر...

أكتب هذه السطور وفق قراءتي ورؤيتي المتواضعة للواقع ، ليس لدواعي الانتقام أو التوجيه عن بُعد وانما عن قناعة تامة مهما كان القلم مؤلم للبعض ويسعد اخرين وبعيدا عن الحزبية والولاء.

أخيراً .. أمل من الملوك والامراء والرؤساء والحكام العرب وخز الضمير ودعم استقلال الجامعة العربية أو اجراء مراسم الدفن رسمياً ، والبُعد عن الغرور وحل الخلافات الشخصية وكف الحملات الإعلامية المسعورة ووقف دعم المعارضين والمتطرفين وأدوات الإرهاب وتجسيد لغة التسامح والتعايش والدخول في كلمة سواء لإحلال السلام والاستعداد للمساهمة في بناء الغد المشرق فهل من مجيب؟.

Shawish22@gmail.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)