shopify site analytics
نيوزيلندا بصدد فرض قيود مشددة على حيازة السلاح - سفاح نيوزيلندا زار إسرائيل عام 2016 - واشنطن تنفي ما يشاع عن نيتها إبقاء ألف عسكري في سوريا - باريس تقر بثغرات أمنية سهّلت أعمال نهب السبت - زوج إحدى ضحايا مجزرة المسجدين يسامح سفاحها - وأخيرا القمر يسبح في الغلاف الجوي للأرض! - مطلوب أمنياًًًً ًللعداله يطلق النار على المواطن عباد بمديرية جبلة بإب ... - ليس هناك مرتفعات يعجز الإرهابيون عن بلوغها - موسكو: شرطتنا العسكرية هيأت الظروف لعمل القوات الأممية في الجولان - إنتر يحسم "ديربي الغضب" بفوزعلى ميلان -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأربعاء, 13-مارس-2019
صنعاء نيوز -
كشف البنك الدولي أن التكلفة العامة للحروب والنزاعات المسلحة التي شهدتها الدول العربية منذ العام 2010 وحتى سنة 2018 تبلغ نحو 900 مليار دولار أمريكي.

وقال النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي لأجندة 2030 للتنمية المستدامة العالمية، محمود محيي الدين، إن "الدراسات أظهرت أن تكلفة الدمار وفرص النمو الضائعة في الدول العربية التي شهدت حروبا منذ عام 2010 وحتى 2018 بلغت 900 مليار دولار أمريكي".

واعتبر محيي الدين، في مؤتمر صحفي عقده في المقر الإقليمي للبنك الدولي في الكويت، الاثنين الماضي، حسبما نقلته وكالة "كونا" الكويتية الرسمية، أن "هذا الرقم شديد التحفظ وكحد أدنى".

ولم يوضح المسؤول ما هي الدول العربية التي تم أخذها بعين الاعتبار خلال هذه الدراسات، لكن حروبا واسعة ضربت منذ العام 2010 كلا من العراق وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين بالإضافة إلى نزاعات مسلحة كبيرة في مصر ولبنان.

من جانب آخر، أشار المسؤول إلى أن الدول العربية "سجلت أسوأ أداء على مستوى العالم في مؤشر توزيع الدخل إذ يستحوذ 10 في المئة الأكثر غنى في الوطن العربي على 60 في المئة من الدخل القومي"، موضحا أنه في أوروبا على سبيل المثال يستحوذ 10 في المئة الأغنى فيها على 45 في المئة من الدخل القومي الأوروبي.

وأكد محيي الدين أن البيانات رصدت تراجعا كبيرا في الدول العربية في مؤشر عدالة توزيع الدخل وجاءت في ذيل دول العالم متأخرة في ذلك عن أمريكا اللاتينية وإفريقيا.

واستعرض من المؤشرات الحرجة للدول العربية أيضا زيادة مديوناتها والعبء الذي تخلفه هذه المديونيات على الموازنة العامة مشيرا إلى أن البنك الدولي لديه برنامج متكامل لمساعدة الدول في إدارة الدين العام.

وبين أن معظم الدول العربية التي أجرت إصلاحات في مجال الضرائب والدعم حققت مكاسب في مؤشر عجز الموازنة العامة للدولة إذ انخفض عجز الموازنة للدول العربية من 3.6 في المئة إلى 5.4 في المئة على مدار ثلاث سنوات في آخر تقدير للبنك الدولي في نهاية عام 2018.

المصدر: كونا + وكالات
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)