shopify site analytics
مقطع مصور سري.. القذافي يخاطب حفتر باللاسلكي ..! - قتل أخته وفتح النار على المصلين.. معتدي مسجد أوسلو يعترف بجرائمه - السودانيون يحتفلون ببدء الانتقال إلى الحكم المدني - وزير فرنسي سابق يدعو أوروبا إلى استباق ترامب في تصحيح علاقاتها مع روسيا - واس: "الانتقالي" بدأ سحب قواته إلى مواقعها قبل أحداث عدن الأخيرة - الاخوان وصراع الطائفي الدامي - أَيْمُونَا اليهودية قبل مغادرة الدنيا - الشعب اليمني يموت جوعا - الدوري الإسباني لكرة القدم , أرقام وأرباح - مصر في مواجهة الإرهاب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم/ احمد الشاوش

الخميس, 09-مايو-2019
صنعاء نيوز/ بقلم/ احمد الشاوش -
مخطئ من يعتقد ان " صفقة القرن" المشبوهة قد تمر مرور الكرام أو تتحقق على أرض الواقع في فلسطين العزة والكرامة والصمود ، أياً كانت المؤامرة الصهيونية والأمريكية والدولية ، والدور القذر لأراجيز الخيانة من الاعراب وأدوات التطبيع من الصهاينة الجدد.

فالحقائق التاريخية تؤكد ان فلسطين وفي مقدمتها القدس الشريف وغيرها من المساجد والكنائس والمدن هي أرض وهوية وروح الشعب الفلسطيني وقلبه النابض وطاقته المتجددة، وان الوقائع والاحداث تؤكد بما لايدع مجالاً للشك ان الشعب الفلسطيني أمام خيار واحد لا سواه " نكون أو لانكون" ، وماضي على درب نضال وكفاح المجاهد الليبي عمر المختار" ننتصر أو نموت " في مواجهته للاحتلال الإيطالي ، فكان النصر المؤزر .

وأياً كان حجم المؤامرة والخيانة والتماهي والتسويق لصفقة القرن ، فإن شعب الجبارين هو الرهان الحقيقي في افشال المشاريع المشبوهة ، وان الشعب الذي سقى الأرض الفلسطينية بدماء أطفاله ونساءه وشبابه وشيوخه الطاهرة سيقف بكل ما أوتي من قوة ضد صفقة القرن والتصدي لها، وان بركان الغضب هذه المرة سينفجر وتتقاذف حممه وشظاياه الى كل القرى والمدن الفلسطينية والبؤر الاستيطانية لتحرق كل محتل وخائن في فلسطين والشرق الاوسط.

وأياً كانت اللقاءات المصرية والاردنية تحت غطاء وقيود معاهدة أوسلو للسلام أو للاستسلام ، وصدمة سلطنة عمان للعالم العربي والإسلامي بالتطبيع المفاجئ والاستقبال الحار للنازي " نتنياهو" التي تلوثت يداه بدماء الشعب الفلسطيني وتدمير منازله وسرقة أراضيه وبناء المستوطنات، وتطور العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بفتح مركز تجاري ورفع علم إسرائيل في " الدوحة" تحت غطاء المشاركات الرياضية والتبادل التجاري والسياحي وعقد المؤتمرات السرية والعلنية والتنسيق الأمني والاستخباراتي مع الامارات والبحرين ودعوة السعودية لزيارة وفد الهلوكوست ، وتطور" الخيانة" الى مستوى قلب الأنظمة وتدمير الجيوش العربية بالمال العربي وعبر ايقاعات اسقاط النظام ، خدمة للصهيونية العالمية في مقابل بقاء بعض رعاع الحكام على كراسي السلطة والتسلط فإن الشعب الفلسطيني الصامد بالمرصاد.

هذه المؤامرة الكبيرة على الشعب الفلسطيني والتسريبات المشبوهة والاغراءات والتهديدات والتكتلات وشراء ذمم بعض الفلسطينيين وتواطؤ بعض الملوك والامراء والرؤساء والقادة والسياسيين والمثقفين والإعلاميين ورجال الدين من عرب ودول أجنبية تدق ناقوس الخطر وتدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين،، الى التلاحم الوطني ورص الصفوف وتفرض على السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية حماس ورئيسها إسماعيل هنية والجهاد وغيرها من الفصائل الوطنية الى المصالحة الفورية ووحدة القرار السياسي والعسكري وسرعة الاصطفاف الوطني وتناسي الخلافات ومعاقبة العملاء الذين يصطادون القيادات الوطنية الشريفة ، والبعد عن الخطابات الاستهلاكية التي تصدع النسيج الاجتماعي والمزايدة والفجور والحسابات الشخصية والحزبية والوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني وقفة رجل واحد في مواجهة المشروع " السفاح " المتمثل في "صفقة القرن " الذي يُعد النسخة المهجنة من وعد بلفور الجديد الذي يحاول طغاة العصر ومصاصي الدماء والمتاجرين بقيم الحرية والشعوب تمريره عبر البوابة العربية.

لاسيما بعد ان بدأ صهر الرئيس الأمريكي الصهيوني " كوشنر" بإطلاق عدد من التصريحات الخطيرة حول صفقة القرن الفاسدة ، وسربت وزارة الخارجية الإسرائيلية وثيقة خطيرة عبر صحيفة " يسرائيل اليوم"، تتضمن عدد من النقاط القاتلة المتمثلة في دولة فلسطينية جديدة بلا أرض ولا قدس ولا جيش ولا سلاح ، بدعم خليجي بنسبة 70 في المائة على ان تكون بلدية القدس "الإسرائيلية" هي المسؤولة عن جميع مناطق القدس وانتخابات بعد عام ودفع الفلسطينيين الأموال مقابل حماية إسرائيل للدولة الفلسطينية الوهمية الجديدة على الورق ، وقيام مصر بتأجير أراض جديدة لفلسطين لغرض إنشاء مطار والمصانع والتجارة والزراعة ، وتسليم حماس لأسلحتها ، وبقاء وادي الأردن في أيدي إسرائيل ، كما هددت أمريكا السلطة الفلسطينية وحماس في حالة عدم التجاوب مع الصفقة الجيفة بإلغاء أي دعم مالي ، ومن باب الاستخفاف والضحك على قليلي العقول والابصار، اذا اعترضت إسرائيل على الاتفاق، فإن الدعم الاقتصادي لإسرائيل سوف يتوقف وهو ما يدعو للسخرية!!!!!؟؟؟؟.

أخيراً.. نرى انه لن يتم تمرير صفقة القرن المشبوهة ، فالشعب الفلسطيني الذي وقف أمام المجازر المروعة في دير ياسين ومذابح صبرا وشاتيلا وتعرض لعمليات التهجير والتشريد والشتات والخطف والقتل والتعذيب والسجون والتجويع لم يمت بل زادته تلك المؤامرات والمحن ونوائب الدهر قوة وباس شديد وايمان مطلق وإرادة وعزيمة بلاحدود بقضيته العادلة ، ولم تثنيه مخالب الوحوش عن المواجهة والاحتجاجات والانتفاضة ضد المحتل الإسرائيلي وأدواته الرخيصة من الاعراب، وانه بالمرصاد ، حتى لو حاولت بعض النفوس الضعيفة من السياسيين ،،، مجرد التفكير في التماهي أو المسير في اتجاه الصفقة المشؤومة ، فإن الشعب الفلسطيني سيتصدى للمؤامرة وسيثبت للعالم انه شعب الجبارين وان النصر قريب بإذن الله تعالى.

إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)