shopify site analytics
عصابة سرقة امريكية تقتل مواطن يمني في الساحل الغربي بكاليفورنيا "فيديو" - (القواعد الجماهيرية) الاساس لمواجهة صفقة القرن - اقــتــصـاد الـريـع فـي الـمـغـرب الجزء الثاني - الدورات القرآنية وحصانة الشباب الفكرية‎ - العشوائيات السياسية! - غرينبلات: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين - نتنياهو: نقيم علاقات جلية ومخفية مع الكثير من الزعماء العرب - ترامب: نحن على أهبة الاستعداد في ما يخص إيران - الكشف عن سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي - ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد بزلزال في صناديق الاقتراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد عايش

الجمعة, 24-مايو-2019
صنعاء نيوز/ محمد عايش -


حين كان علي عبد الله صالح حاكماً كان الإصلاحيون أسياد البلاد..
كانوا أسياد معظم المؤسسات الحكومية، مثلما كانوا أسياد المعارضة أيضاً..
كانوا أسياد السياسة، كما كانوا أسياد الإعلام، كما كانوا أسياد التجارة .. كما كانوا وكانوا وكانوا..
وحين خرج صالح من الحكم ماذا حدث؟
خرجوا من البلاد بكلها..

ومع ذلك يستمرون في الحقد على الرجل، حتى وقد أصبح بين يدي ربه، وبطريقة غريبة، عبيطة، غير مفهومة وغير قابلة لأي تفسير.

يسخر "الربع" من رجل قُتل مرفوع الرأس داخل منزله، ويتساءل أين كانت جماهيره..
بينما السؤال الأجدر بالطرح أين قيادات الإصلاح؟ وأين جمهورها الذي ظلت تبنيه منذ العام 1948 ميلادية؟!
كيف غادروا، وغادر جمهورهم معهم، كل زاوية في البلد، لينتشروا على عواصم الإقليم والعالم، مع وصول أول سبعة "حوثيين" إلى مذبح؟!

صالح إستغرق سنة واحدة في الطموح للوصول إلى الحكم، فوصل وأمضى 33 سنة، دانت له البلاد خلالها من صعدة إلى المهرة، كما لم يحدث في تاريخ اليمن لأي حاكم وأية دولة إلا مرات معدودة بأصابع اليد..

بينما "الإخوان" من 48 وهم يعملون من أجل السلطة، وبعد ستين عاماً وصلوا؛ جزئياً، ليظلوا عامين وبضعة أشهر كُنِسوا بعدها كنساً، من الحكم ومن البلاد، إلا من مربعات يزاحمهم فيها السلفيون داخل تعز، أو مساحات يتشاركونها مع "القاعدة" في مأرب..

وبدلا من التوراي خجلاً، يستمرون في تفريغ حقدهم على "صالح".

خذلت الجماهير "صالحاً" صحيح، لكن "صالحاً" لم يخذل جماهيره ومات واقفاً.

بينما معظم قياديي الإخوان ولّوا الدُبر ولم يتم التحاق نساءهم وأطفالهم بهم إلى المنافي إلا التحاقا.

أين شاتسيري يا ضُحْكَة قالت أتضحك.. طبقا لمثل ذماري دال ومعبر جدا.

رحم الله صالح، وليس أحطّ من "الحقد" إلا السياسة التي تتحول لمجرد شماتة وتضليل واستخفاف بالناس وبمصائب البلاد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)