shopify site analytics
تألق مبابي ونيمار جنبا إلى جنب كأساسيين لأول مرة في هذا الموسم - الحكم بالسجن سنة لنجم "الفراعنة" السابق - حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة (فيديو) - زلة لسان غوارديولا تورطه أمام الكاميرات - حضور لافت لعقيلة أردوغان بالحجاب في قصر باكنغهام (فيديو) - الرئيس الفرنسي . روسيا لم تعد عدوا للناتو - ستولتنبرغ: "إس-400" الروسية المنتشرة في تركيا لن تدمج في شبكة الناتو للدفاع الجوي - أستقالة عبد المهدي أحد الحلول للأزمة الحالية - الليرة السورية تسجل تحسنا متسارعا وترتفع بـ 20 بالمئة - مؤسسة منصة للإعلام تطلق إعلان مواجهة خطاب الكراهية والتحريض في وسائل الإعلام اليمنية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
 في الأنظمة الشمولية والدكتاتورية, يحاولون دوما اِستِمالة المثقفون والأدباء والكتاب والصحفيين والمطربين , وإذا انتهجوا

الخميس, 18-يوليو-2019
صنعاء نيوز/كتب/ عبدالله ناصر بجنف -

في الأنظمة الشمولية والدكتاتورية, يحاولون دوما اِستِمالة المثقفون والأدباء والكتاب والصحفيين والمطربين , وإذا انتهجوا مسار مغاير لهم فانهم يتعرضون لكل أساليب المضايقة او يتم زجهم في غَياهبُ السجون وبعض الأحيان يتعرضون للتصفية الجسدية , لانهم يرون في الكلمة الناقدة وكأنها رصاصة , والقصيدة المناوية كمدفع والأغنية صوت مدويا تنبعث منه شرارة الغضب .



أصبح الصبح

ولاالسجن ولاالسجان باقي

وها نحن مع النو التقينا

التقى جيل البطولات

بجيل التضحيات

التقى كل شهيد

قهر الظلم ومات .

مقطع من قصيدة أصبح الصبح للشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري أبرز رواد الشعر الحر الحديث والملقب بشاعر إفريقيا والعروبة , من لحن واداء المطرب السوداني الراحل محمد وردي , هي تعبير صادق عن مأساة الكثيرون من البشر والذين يقبعون خلف قضبان الزنازين ويعانون من التعذيب الجسدي والنفسي ومن ظلم وبطش الطغاة في مختلف بقاع العالم .

السودان , هذا البلد العريق , أنجب العديد من الأدباء والشعراء أ برزهم الهادي آدم , محمد مفتاح الفيتوري, الطيب صالح والمطربين سيد خليفة , اما رائد الطرب السوداني الفنان محمد وردي والذي ولد في قرية صواردة الواقعة في أقصى شمال السودان , في 19 يوليو 1932 وتوفى في الخرطوم في 18 فبراير عام 2012 , يعتبر من قلائل المطربين العرب والذين عبروا عبر أغانيهم معاناة الشعوب وأمالها وطموحاتها في غد أفضل ووضع الأغنية السودانية في الخارطة العربية والأفريقية وكان له دور كبير في تطور الموسيقى السودانية باعتباره أستاذ , ملحن , وموسيقار بامتياز , أجاد خفايا عالم الموسيقى والغناء , اكتسب شهرة ومكانة خاصة في الكثير من الدول الأفريقية وخاصة إثيوبيا وإرتيريا والصومال وجيبوتي وتشاد ونيجيريا والكاميرون , بينما ظل مجهولاً في العديد الدول العربية , زار عدن في أكتوبر عام 1983 بمناسبة الذكرى العشرون لانطلاقة ثورة 14أكتوبر من على قمم جبال ردفان , احياء فيها حفلات غنائية وكان بمثابة بطاقة تعريف بهذا الفنان الذي ألهب حماس الجمهور , تميز بصوت عذب وكان أكثر قربا للمشاعر والعواطف الإنسانيّة , في أغنياته نجد تعبيرات عميقة تحتضن معاني وصميم الأغنية الملتزمة , استمعت إليه لأول مرة في تلك الفترة أي في عام 1983 وظليت استمع له باستمرار وللعديد من روائعة الغنائية . محمد وردي كان ينتمي لليسار , عارض حكم محمد جعفرالنميري عبر الكلمة والأغنية , مما أدى إلى اعتقالة وإيداعه السجن ولولا تدخل رئيس تشاد السابق فرانسوا تمبلباي لما خرج منها أبدأ. يلقب بفنان إفريقيا الأول , جمع بين الغناء الثوري والعاطفي , غنى للعديد من أبرز الشعراء السودانيين والعرب . صحيفة واشنطن فقد وصفته الأيقونة الأفريـقية النادرة . وكذلك الأديب السوداني مبارك حسن خليفة أستاذ للغة العربية في كلية التربية العليا في جامعة عدن , وصف الفنان محمد وردي بقيثارة السودان .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)