shopify site analytics
الوحدة اليمنية - النظرة المستقبلية للتنمية - ابتهالات - حضرموت وثقافة العطاء!!؟ - الريال اليمني يستقر عند سعر منخفض في العاصمة صنعاء "أسعار العملات اليوم الاثنين" - الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ( الأونروا ) - كم أكره المتأسلمين..!! - وزير بريطاني يفند التكهنات بنتائج "بريكست" بلا اتفاق: هناك ترويج لـ"مشروع الخوف" - الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى - مصدر عسكري لـ RT: الجيش السوري يقتحم مدينة خان شيخون في ريف إدلب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - رحمن الفياض

الإثنين, 22-يوليو-2019
صنعاء نيوز/ رحمن الفياض -
أغلب أمهاتنا وأبائنا في الماضي القريب كانوا محدودي التعليم لم يكونوا من خريجي الجامعات الامريكية ولا جامعات أكسفورد، ولا من طلبة العلوم الدينية، لكن كان لديهم دستور ا يلتزمون بيه "عيب أبني"كانت تلك الكلمة منهاجا للتربية السليمة والصحيحة وتقويم السلوك.

كلمة بألف كتاب وألف معنى وألف منهج تدريسا ،كل حرف فيها كان موسوعة علمية بحد ذاتها، كانت تردد مع بساطة قائلها الذي لم يكن تلقى تعليم الكتاتيب لكنها مورث حافظ عليه شكلا ومضمونا.

"عيب أبني لا تجلس في الباب" عيب أبني سلم على الكبير ، عيب أبني لا تختلس النظر على الجيران، عيب أبني لا تضحك بصوت عال، عيب أبني لا تجادل أخوك الكبير،عيب، عيب، عيب ...

كلها مفاهيم أخلاقية عند ما نفككها نجدها دستورا قرآنيا وأخلاقيا يعتمد في أساسيات التربية الحديث وسلوكيات تربية الطفل.

بهذا الكلمة الشعبية تعلمنا إحترام الجار وتوقير الكبير وحقوق الوالدين، والحفاظ على المال العام تعلمنا كيف نجلس وكيف نأكل وكيف نختار الوقت المناسب للكلام، تعلمنا الحب الصحيح لا الحب الفوضوي تعلمنا كيف ندافع عن الوطن وكيف نزرع الأرض وكيف نبني البلد تعلمنا منها العمل بجد لكسب لقمة العيش الحلال أنها العيب أيها السادة.

بهذه الكلمة لم يكن للطلاق هذه النسب المرتفعة في المجتمع، فتعلمت البنت الحشمة وتعلم الولد غض البصر ، تعلمت الزوجة حقوقها وتعلمت كيف تربي أبنائها وكيف تدير شوؤن منزلها وتعلم الرجل كيف يعدل في بيته ، عيب كانت جامعة علوم إنسانية وأخلاقية بحد ذاتها.

كثيرا منا جرب هذه الكلمة في مواقف صعبة وضعنا فيها، فحضورها حسم الأمر لصالح العقل وغيابها قلب المعادلة لفوضى العنف، شجار بسيط بين أطفال قد يؤدي الى كارثة بين الأهل والجيران لولا تواجدها بالزمان والمكان المناسبين، عيب كانت حاضرة ، هذه جارك مثل أخوك، فما أحوجنا اليوم للعيب.

هي أكاديمية علوم ومعرفة مركزة تدخل القلب بسلاسة، لم نكن بحاجة لهذا التعقيد من الكتب والمجلدات في أساسيات تربية الطفل وتعليم السلوكيات الصحيحه.

كلمة صغير بنت أجيالا متعاقبة، جاهدوا وعمروا وأنشأوا بيوتا خرجت الادباء والمثقفين والاكاديمين والمجاهدين ، دعوة لأحيائها من جديد في مناهج التربية والتعليم ، فعيب عليكم هذا السكوت على أنهيار منظومة الأخلاق.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)