shopify site analytics
الخميسي يكتب : حب لا يموت ..وأعمال لا تنقطع ..! - قبل معركة أثينا المرتقبة.. "مورينيو" يفتح نار التصريحات ويحذر من فخ اليونان - قنصلية اليمن بـ "سان فرانسيسكو" تكرم قيادات الإدارة الأمريكية بالمدينة - تسجيلات صوتية للحظات الأخيرة قبل تحطم طائرة قرب مقر إقامة ترامب - غاب من جديد ولكن روح المحارب لا تنكسر.. علامة استفهام حول وضع ميليتاو مع مورينيو - "الفيفا" يغرق في فضيحة جديدة.. تكفّل سراً بملايين الدولارات لضرائب إنفانتينو وحراسة - أول تعليق لمحامي دان آدم بعد تقديم حسام حسن بلاغا ضدها بتهمة تعدد الأزواج - وزارة الكهرباء تعلن تعرفة جديدة لوحدة الطاقة الكهربائية التجارية بسعر 312 ريالاً - فخاخ الذاكرة ومقصلة التاريخ في رواية سيبندية للكاتب شوقي كريم - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 5 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو للزعيم الليبي..

السبت, 17-أغسطس-2019
صنعاء نيوز -
بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو للزعيم الليبي الراحل وأفراد أسرته، بعضها سري للغاية كالذي نعرضه في هذه المناسبة.

ونشر مؤخرا موقع "تك يحرق كل شيء"، أحد من أكبر المواقع الليبية في "فيسبوك" تسجيلا مصورا يظهر فيه القذافي وهو يعطي تعليمات لقائد قواته في تشاد، ويعتقد وفق المصدر أنه خليفة حفتر، الذي يحمل الآن رتبة مشير، ويتولى منصب القائد العام "للجيش الوطني الليبي".

ويطالب القذافي عبر اللاسلكي قائد الوحدات الليبية في تشاد بالعودة إلى "فايا لارجو"، أكبر مدن الشمال التشادي، مشيرا إلى أن قوات "العدو" هناك لم تعد لها فعالية ويجري تدميرها الآن، بغارات جوية على ما يبدو.



يذكر بالمناسبة أن أرشيف الاستخبارات الليبية نهب بعد سقوط طرابلس نهاية صيف عام 2011، وتدور شائعات بأن إحدى المليشيات باعته إلى إحدى الدول الإقليمية.

علاوة على ذلك، يلاحظ أن عددا من ضباط الاستخبارات الليبية والمقربين من قيادة النظام السابق احتفظوا بقسم من الأرشيف السري وقاموا في مناسبات قليلة بتسريب مواد، وخاصة تلك التي تدين خصومهم وتعلي من شأن القذافي.

وكان الجيش الليبي قد تدخل بقوة في تشاد عام 1980، وسيطرت وحداته على العاصمة نجامينا، ونصبت طرابلس حليفها في ذلك الوقت كوكوني عويدي، رئيسا.

وفي وقت لاحق، زار كوكوني عويدي باريس ومن هناك، شكر ليبيا وطالبها بسحب قواتها من بلاده، الأمر الذي استجاب له القذافي ونُفذ في استعجال غضبا من نكران الحليف للجميل وتفضيله باريس على طرابلس.

عقب انسحاب القوات الليبية السريع، عادت الحرب الأهلية للاشتعال في تشاد، وتدخلت القوات الليبية مجددا وخاضت هناك معارك طاحنة في مناطق من شمال البلاد، وتعرضت بنهايتها إلى هزيمة قاسية، بل وتوغلت وحدات تشادية وهاجمت قاعدة السارة الجوية في عمق الأراضي الليبية.

ومن أكبر الهزائم التي تعرضت لها القوات الليبية تلك التي جرت في منطقة "وادي دوم" عام 1987، وقتل فيها عدد كبير من الجنود الليبيين، وأسر منهم المئات بمن فيها قائد القوات الليبية هناك خليفة حفتر.

المصدر: مواقع محلية ليبية + RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)