shopify site analytics
تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية - جامعة عدن تستعد للاحتفاء باليوم العالمي للغة الصينية بفعالية “جسر الثقافة الصينية” - رئيس جامعة عدن يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي - الملتقى الدولي السادس حول التوحد: "التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم - ترامب والحرب الخاسرة ... - ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس - القضاء الأمريكي يحاكم مراهقاً بتهمة اغتصاب وقتل شقيقته على متن سفينة سياحية - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية - "حرب عالمية" وتكشف عن أوراق قوة لم تُستخدم بعد.. ومضيق هرمز "مغلق فعلياً" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو للزعيم الليبي..

السبت, 17-أغسطس-2019
صنعاء نيوز -
بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، ظهر في مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو للزعيم الليبي الراحل وأفراد أسرته، بعضها سري للغاية كالذي نعرضه في هذه المناسبة.

ونشر مؤخرا موقع "تك يحرق كل شيء"، أحد من أكبر المواقع الليبية في "فيسبوك" تسجيلا مصورا يظهر فيه القذافي وهو يعطي تعليمات لقائد قواته في تشاد، ويعتقد وفق المصدر أنه خليفة حفتر، الذي يحمل الآن رتبة مشير، ويتولى منصب القائد العام "للجيش الوطني الليبي".

ويطالب القذافي عبر اللاسلكي قائد الوحدات الليبية في تشاد بالعودة إلى "فايا لارجو"، أكبر مدن الشمال التشادي، مشيرا إلى أن قوات "العدو" هناك لم تعد لها فعالية ويجري تدميرها الآن، بغارات جوية على ما يبدو.



يذكر بالمناسبة أن أرشيف الاستخبارات الليبية نهب بعد سقوط طرابلس نهاية صيف عام 2011، وتدور شائعات بأن إحدى المليشيات باعته إلى إحدى الدول الإقليمية.

علاوة على ذلك، يلاحظ أن عددا من ضباط الاستخبارات الليبية والمقربين من قيادة النظام السابق احتفظوا بقسم من الأرشيف السري وقاموا في مناسبات قليلة بتسريب مواد، وخاصة تلك التي تدين خصومهم وتعلي من شأن القذافي.

وكان الجيش الليبي قد تدخل بقوة في تشاد عام 1980، وسيطرت وحداته على العاصمة نجامينا، ونصبت طرابلس حليفها في ذلك الوقت كوكوني عويدي، رئيسا.

وفي وقت لاحق، زار كوكوني عويدي باريس ومن هناك، شكر ليبيا وطالبها بسحب قواتها من بلاده، الأمر الذي استجاب له القذافي ونُفذ في استعجال غضبا من نكران الحليف للجميل وتفضيله باريس على طرابلس.

عقب انسحاب القوات الليبية السريع، عادت الحرب الأهلية للاشتعال في تشاد، وتدخلت القوات الليبية مجددا وخاضت هناك معارك طاحنة في مناطق من شمال البلاد، وتعرضت بنهايتها إلى هزيمة قاسية، بل وتوغلت وحدات تشادية وهاجمت قاعدة السارة الجوية في عمق الأراضي الليبية.

ومن أكبر الهزائم التي تعرضت لها القوات الليبية تلك التي جرت في منطقة "وادي دوم" عام 1987، وقتل فيها عدد كبير من الجنود الليبيين، وأسر منهم المئات بمن فيها قائد القوات الليبية هناك خليفة حفتر.

المصدر: مواقع محلية ليبية + RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)