shopify site analytics
200 يوم من العدوان : حرب الإبادة الإسرائيلية تتواصل - المملكة المغربية..أفول مغرب القرن التاسع عشر وبزوغ فجر عهد جديد!! - الأردن قلعة شامخة في الدفاع عن الأمة وفلسطين؛ ودوره لا يقبل المزايدة - كان طريق تحرير فلسطين مرورا بكربلاء شعارا - رسالة الله إلى العالم أن الثورة الايرانية جاءت لتبقى - بعد إشرافه على إيصال المساعدات إلى غزة - ترشيح مسؤول جديد للأمم المتحدة في صنعا - وصول 19 ضابطا إماراتيا وإسرائيليا إلى جزيرة عبدالكوري - اليمن تحتل المرتبة 6 بقائمة أكثر دول العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي - نقابة المحامين اليمنيين تدين تهديد المحامية نسيم حسين ملقاط -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم/ احمد الشاوش

الإثنين, 19-أغسطس-2019
صنعاء نيوز/ بقلم/ احمد الشاوش -

ارتبطت ذاكرة الكثير من اليمانيين عند ذكر الحضارمة بروح النكتة والطرفة والطرافة والضحك التي تعكس حالة البخل وجمع المال ، ولذلك قيل أن حضرمياً اشتعلت النيران في منزله وما كان منه إلا ان عمل رنة واحدة للدفاع المدني واغلق التلفون فالتهمت النيران ما تبقى من المنزل بسبب عشرة ريال قيمة اتصال كان بإمكانها أن تسجل أقل الخسائر.

وقيل ايضاً على سبيل الطرفة ان مسؤول حضرمي عزم عدد من المسؤولين بصنعاء فقدم غداء متواضع من بينه الارز وما ان انتهوا من تناول الغداء وانتظروا اللحم مدة دون جدوى حتى قال لهم الى أين باقي الدجاج فشعروا بالراحة ، وما ان نادى حتى دخلت خمس دجاج حيه لأكل الأرز الذي تناثر من المائدة أثناء الاكل وما كان من الضيوف إلا الضحك وهناك الكثير من المؤلفات التي تحمل براءة وذكاء أبناء حضرموت رغم تأليف النكت الساخرة.

لكن واقع الحال الذي نعرفه من خلال معايشتنا للبعض من إخواننا الحضارمة ومعايشة بعض الزملاء في صنعاء وتعز وإب وحضرموت وعدن وغيرها من المدن اليمنية تؤكد ان الحضارمة رجال أعمال أم بسطاء ، كرمااااااء للقريب والغريب ، ذو نفوس طيبة وايادي خيرة الى جانب الحرص، وما الجمعيات الخيرية والمشاريع في حضرموت على نفقة البعض وتحمل نفقات بعض الدارسين في الجامعات على مستوى الداخل والخارج وتأمين السكن والمأكل لطلاب العلم والايتام والفقراء ، إلا تجسيداً لثقافة العطاء والإحسان ومواطن الخير.

والحقيقة الناصعة التي لا تستطع الشمس حجبها والشياطين تزييفها والمؤلفين فبركتها ، ان الحضارمة جذورهم اليمانية ضاربة في أعماق التاريخ وبصماتهم في الإسلام والعصر الحديث مشرقة بما يملكونه من قيم دينية نادرة واخلاق فاضلة وتربية سامية وعلماء اجلا وعقول تجارية رابحة وراجحة وثقافة راسخة وفكر ثاقب ووسطية تنطلق من روح القران الكريم وسنة النبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، فالأخوة والتماسك والتراحم والتكافل والنخوة ونصرة المظلوم عنوان لهذه الامة المؤمنة التي نحتت تاريخها في موطنها اليمني ونقشت ثقافتها في جنوب وشرق اسيا وغيرها من البلدان التي هاجروا اليها سفراء للبحث عن الرزق ونشر الإسلام والفضيلة عبر التعامل الراقي وما يتمتعون به من صدق وصبر وأمانة وتواضع وولاء لوطنهم وتجسيداً لهويتهم اليمنية بغض النظر عن النادر والنادر لأحكم له.

وأخيراً .. الحديث عن حضرموت ، يثير الجدل بطبيعتها الخلابة وثقافتها الساحرة وفنونها المتدفقة وعلومها الدينية الزاخرة ورصيدها الكبير في الشعر والادب والفن والابداع والابتكار والتجارة والاقتصاد ونشر الإسلام ، بروادها امرؤ القيس وعلي باحميشن ، وعبدالله الحبشي وعلوي بن طاهر الحداد وبن حفيظ ، وعلي احمد باكثير وابوبكر سالم والمحضار ،، وآخرين.
ويكفي الحضارمة فخراً ما قاله الرحّالة والمستشرق الإنكليزي السير ريتشارد فرانسيس برتون ، عنهم : "من المستحيل أن تشرق الشمس على أرض لا يوجد فيها حضرمي.

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)