shopify site analytics
ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس - القضاء الأمريكي يحاكم مراهقاً بتهمة اغتصاب وقتل شقيقته على متن سفينة سياحية - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية - "حرب عالمية" وتكشف عن أوراق قوة لم تُستخدم بعد.. ومضيق هرمز "مغلق فعلياً" - بعد 4 أيام من التخفي.. شرطة مرور العاصمة تضبط سائقاً متهوراً دهس "مسنة" ولاذ بالفرار - واشنطن تقرع طبول الحرب في الخليج: تحشيدات عسكرية غير مسبوقة ونشر لمنظومات "الثاد" - محافظ ذمار يشدد الرقابة على أداء المستشفيات الخاصة - طرابلس تتأهب لقمة "ليبية - أمريكية - إيطالية" وتوقعات بوصول الفريق أول ركن صدام حفتر - بسبب التعنت الأمريكي ونكث العهود.. جمود يخيم على مسار التفاوض وتهديدات "ترامب" تزيد ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قالت وكالة "شينخوا" الصينية إن الولايات المتحدة تستطيع، أن تصبح عظيمة مرة أخرى، فقط إذا تعلمت 4 دروس على الأقل..

الإثنين, 02-سبتمبر-2019
صنعاء نيوز -
قالت وكالة "شينخوا" الصينية إن الولايات المتحدة تستطيع، أن تصبح عظيمة مرة أخرى، فقط إذا تعلمت 4 دروس على الأقل، من حربها التجارية العقيمة مع الصين.

وأضافت الوكالة في مقال تحليلي: "مع بدء العام الدراسي الجديد في مناطق مختلفة من العالم، حان الوقت أيضا لصقور التجارة في واشنطن، البدء في تعلم أربعة دروس على الأقل من حربهم التجارية العقيمة مع الصين".

الدرس الأول، هو أن الصين مسمار لا ينحني ولا يتقوس أمام الضغط الأمريكي مهما بلغت حدته وقوته.

والأمر الثاني الذي "يجب أن يتعلمه رجال التعريفات في البيت الأبيض، هو أن الاقتصاد الصيني قوي ومرن بما فيه الكفاية لمقاومة الضغط الناجم عن الحرب التجارية الجارية".

يحاول البعض في الولايات المتحدة خلال الآونة الأخيرة، حث الشركات الأمريكية على إيجاد "بدائل للصين"، لكن الحقيقة هي أن الاستثمار الأمريكي في الصين يواصل النمو. في النصف الأول من هذا العام، استثمرت الشركات الأمريكية 6.8 مليار دولار في الصين، أي بزيادة قدرها 1.5 في المائة مقارنة بنفس الفترة خلال العامين الماضيين.

وتضيف الوكالة الصينية أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك يكمن بأن الصين تملك أكبر سوق استهلاكية في العالم، حيث يوجد أكثر من 400 مليون شخص من ذوي الدخل المتوسط.

أما الدرس الثالث فهو موجه للداعين للتشدد في المجال التجاري، بالبيت الأبيض من أجل التوقف عن إنكار أن حربهم التجارية تلحق الضرر بالشعب والشركات في الولايات المتحدة.

أخيرا وليس آخرا، ينبغي على الولايات المتحدة أن تتعلم كيف تتصرف كقوة عالمية مسؤولة، وأن تتوقف عن التصرف كـ"صبي مدرسة متنمر". باعتبارها القوة العظمى الوحيدة في العالم، يتحتم عليها الاضطلاع بمسؤولياتها الواجبة، والانضمام إلى البلدان الأخرى في جعل هذا العالم مكانا أفضل وأكثر ازدهارا.

المصدر: وكالة "شينخوا"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)