shopify site analytics
"ظلال أنثى" إبداع جديد للمسرح الأدبي بالمغرب - فلسطين قلب تونس النابض - غدا منافسات الناشئين لتحديد الخمسة الفائزين بكأس الثورة لالتقاط الاوتاد - حكومة كالمغرب محكومة - رئيس الجمعية التعاونية السكنية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة إب يسخر من ماتناوله الدكتور - جائزة التميز في صناعة الموت - أردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا - الولايات المتحدة: نسيطر على الأجواء شمال شرق سوريا وسنوسع العقوبات ضد تركيا حال استمر - الدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية - "لوك أويل" الروسية تشارك في مشروع لـ40 عاما سيوفر 20% من احتياجات الغاز الإماراتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تطوان / المغرب : مصطفى منيغ
بقي من الباقي ما أبقاه الصبر ، بغير الحاجة حتى اليوم لتعود تلك "القلة" لسنوات الجمر، إن انضبط حالها كما يقتضيه التغيير المتحضر

السبت, 14-سبتمبر-2019
صنعاء نيوزLتطوان / المغرب : مصطفى منيغ -


بقي من الباقي ما أبقاه الصبر ، بغير الحاجة حتى اليوم لتعود تلك "القلة" لسنوات الجمر، إن انضبط حالها كما يقتضيه التغيير المتحضر النائي عن أخذ الحذر، ما دام الوعي تمكن في البوادي رغم سيطرة الكدر عكس المنتظر ، إن تراجع مَن بأيديهم السوط ما دام الانبطاح عن قهر لا يُعَمَّر ، ولا الاستفزاز والجور قادران على إبقاء أي استقرار ، ولا استغلال النفوذ كالباحة أصبح ممكناً إذ المغاربة استيقظوا والصبر يقودهم شروق الفجر ، الموضح لهم رؤى النصر المستأصل جذور المنكر. لم يكن الحال أسوأ مما عليه حتى الخط الرابط بين تطوان وطنجة بقذف الحسيمة خارج الاختيار، الداعي ما مرة ، أن التنمية المفعمة بالعدل في توزيع الثروة الوطنية حق من حقوق المغاربة أينما تواجدوا في الجهات الأربع لكن العكس فرضه مزاج عناد ظل على نفس"القلة"مُسَيْطَر، ذاهب بتعقل الأغلبية إلى الانفجار، فالأحسن أن يبتعد المغرب عمَّا في أقطار تكرر، والأفضل أن تأخذ تلك الأقلية ممّا رأته خلال العقد الأخير من الجزائر إلى السودان من عِبر ، الشعب أقوى والاستقلال مر عليه ما يقارب السبعين سنة كانت أطول فرصة عسى الرجوع لجادة الصواب تعيد تلك "القلة" لحجمها الطبيعي الذي لا يتعدى خدمة هذا الشعب وهو على إرغامها إن تعالت أقدر . وعلى مجد أصوله لا ولن يتغير، كفى الانفراد بالاستحواذ على الذهب واللآلئ والدرر وأخصب الأراضي وأضخم وأفخم العقارات وما ينبت على الشطئان قصرا يغير من قصر ليحصد الشعب بملايينه ( التي لولاه لما كان المغرب أصلا) الغبار والضرر . ما الفائدة في سرعة قطار، إن مر بين محطات لا يتوقف فيها شأنه شأن المسؤولين عليها لتُترك لما هو أفتك من الفقر ، الإحساس أن المغربي في وطنه درجات متفاوتة الانحدار، في الألفية الثالثة رمته الأقدار ، ليحيا تحت أوامر مَن لا يحترم حقوق الإنسان بل له يقهر.

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في

سيدني - أستراليا

aladalamm@yahoo.fr


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)