shopify site analytics
برقبة تعزية إلى (آل الاحمدي) - يحيى البابلي..الوفي..النبيل! - عاجل ورد للتو ... غارة عنيفة على صنعاء قبل قليل "موقع القصف" - الاتحاد الأوروبي يخصص أكثر من 70 مليون يورو لمساعدة السكان الأشد تأثرا‎ - الحبيشي .. المثير للجدل..!! - العلاقة بين فساد الآباء وإجرام الأبناء - "سوريا ما بعد قيصر" - لحكومة الشرعية و مانحيهم .. كورونا أرحم و أشرف منكم . - يمني ضمن قوات الحرس الوطني الامريكي يكتشفه يمني خلال المظاهرات "فيديو" - اتحاد الاعلاميين ينعي الصحفي الكبير الأستاذ أحمد الحبيشي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تطوان / المغرب : مصطفى منيغ
بقي من الباقي ما أبقاه الصبر ، بغير الحاجة حتى اليوم لتعود تلك "القلة" لسنوات الجمر، إن انضبط حالها كما يقتضيه التغيير المتحضر

السبت, 14-سبتمبر-2019
صنعاء نيوزLتطوان / المغرب : مصطفى منيغ -


بقي من الباقي ما أبقاه الصبر ، بغير الحاجة حتى اليوم لتعود تلك "القلة" لسنوات الجمر، إن انضبط حالها كما يقتضيه التغيير المتحضر النائي عن أخذ الحذر، ما دام الوعي تمكن في البوادي رغم سيطرة الكدر عكس المنتظر ، إن تراجع مَن بأيديهم السوط ما دام الانبطاح عن قهر لا يُعَمَّر ، ولا الاستفزاز والجور قادران على إبقاء أي استقرار ، ولا استغلال النفوذ كالباحة أصبح ممكناً إذ المغاربة استيقظوا والصبر يقودهم شروق الفجر ، الموضح لهم رؤى النصر المستأصل جذور المنكر. لم يكن الحال أسوأ مما عليه حتى الخط الرابط بين تطوان وطنجة بقذف الحسيمة خارج الاختيار، الداعي ما مرة ، أن التنمية المفعمة بالعدل في توزيع الثروة الوطنية حق من حقوق المغاربة أينما تواجدوا في الجهات الأربع لكن العكس فرضه مزاج عناد ظل على نفس"القلة"مُسَيْطَر، ذاهب بتعقل الأغلبية إلى الانفجار، فالأحسن أن يبتعد المغرب عمَّا في أقطار تكرر، والأفضل أن تأخذ تلك الأقلية ممّا رأته خلال العقد الأخير من الجزائر إلى السودان من عِبر ، الشعب أقوى والاستقلال مر عليه ما يقارب السبعين سنة كانت أطول فرصة عسى الرجوع لجادة الصواب تعيد تلك "القلة" لحجمها الطبيعي الذي لا يتعدى خدمة هذا الشعب وهو على إرغامها إن تعالت أقدر . وعلى مجد أصوله لا ولن يتغير، كفى الانفراد بالاستحواذ على الذهب واللآلئ والدرر وأخصب الأراضي وأضخم وأفخم العقارات وما ينبت على الشطئان قصرا يغير من قصر ليحصد الشعب بملايينه ( التي لولاه لما كان المغرب أصلا) الغبار والضرر . ما الفائدة في سرعة قطار، إن مر بين محطات لا يتوقف فيها شأنه شأن المسؤولين عليها لتُترك لما هو أفتك من الفقر ، الإحساس أن المغربي في وطنه درجات متفاوتة الانحدار، في الألفية الثالثة رمته الأقدار ، ليحيا تحت أوامر مَن لا يحترم حقوق الإنسان بل له يقهر.

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في

سيدني - أستراليا

aladalamm@yahoo.fr


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)