shopify site analytics
"ظلال أنثى" إبداع جديد للمسرح الأدبي بالمغرب - فلسطين قلب تونس النابض - غدا منافسات الناشئين لتحديد الخمسة الفائزين بكأس الثورة لالتقاط الاوتاد - حكومة كالمغرب محكومة - رئيس الجمعية التعاونية السكنية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة إب يسخر من ماتناوله الدكتور - جائزة التميز في صناعة الموت - أردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبيا - الولايات المتحدة: نسيطر على الأجواء شمال شرق سوريا وسنوسع العقوبات ضد تركيا حال استمر - الدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية - "لوك أويل" الروسية تشارك في مشروع لـ40 عاما سيوفر 20% من احتياجات الغاز الإماراتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
وجاء في المقال: كتبت فاينانشال تايمز أن فورة نشاط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدبلوماسي، التي شهدتها الأسابيع الأخيرة،

الأحد, 15-سبتمبر-2019
صنعاء نيوز -

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول مقاومة أوروبية لمبادرة ماكرون تطبيع العلاقات مع موسكو.

وجاء في المقال: كتبت فاينانشال تايمز أن فورة نشاط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدبلوماسي، التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، نحو تطبيع العلاقات المتضررة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، أثارت القلق في العديد من العواصم الأوروبية. الخطوة الأولى التي اقترحها الزعيم الفرنسي في هذا الاتجاه، مساهمة أوروبا في التفاوض بين رئيسي روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب في دونباس. ففي سبتمبر، يخطَّط لعقد أول قمة منذ ثلاث سنوات حول دونباس في باريس.


إلا أن خطط ماكرون الروسية أوسع وأكثر طموحاً من مجرد إنهاء الحرب الأهلية في جنوب شرق أوكرانيا. فهو يريد تعزيز علاقات أوروبا مع روسيا وإشراك موسكو في حل الأزمات الدولية الأخرى. وبالدرجة الأولى، ترى باريس أن بإمكان روسيا المساعدة في حل الأزمة حول البرنامج النووي الإيراني.

ولكن موقف باريس "الميال إلى روسيا" يثير قلقا بالغا في ألمانيا وهولندا وبولندا ودول البلطيق. فها هو رئيس لجنة البوندستاغ للشؤون الدولية، نوربرت روتجن، يتهم فرنسا بعدم تنسيق المبادرة مع برلين ودول أوروبية أخرى.

من ناحية أخرى، نرى المسؤول عن الشؤون الدولية في الحزب الاجتماعي الديمقراطي، نيلز شميد، يدعم إيمانويل ماكرون ويرى، في الوقت نفسه، أن برلين تنتهج سياسة مشابهة لسياسة باريس، لكنها لا تتصرف بشكل علني مثل فرنسا.

الانتقادات الأكبر التي استهدفت مبادرات الرئيس ماكرون تجاه روسيا، جاءت من بولندا، فلعلها أكثر البلدان "معاداة لروسيا" في الاتحاد الأوروبي، إذا أهملنا دول البلطيق. تنوي وارسو الإصرار على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، والتي يجب إما تمديدها أو رفعها في بداية العام 2020.

يعلل معارضو تطبيع العلاقات مع روسيا موقفهم بدعوى أن موسكو لم تتخذ أي خطوات لتصحيح الوضع منذ فرض العقوبات عليها. ومع ذلك، ففي باريس، يقترحون عدم اعتبار القرم عقبة أمام استعادة العلاقات مع روسيا، إذا أجرى بوتين وزييلنسكي مفاوضات واتفقا على إنهاء الحرب في دونباس.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)