shopify site analytics
الجوبي : هذا ما سيحدث لليمن بعد 12 يوم ولاول مره في التاريخ - ورد للتو .. وزارة الكهرباء تفاجئ مالكي المولدات في العاصمة صنعاء "تفاصيل" - ارتفاع ملحوظ في اسعار الصرف في العاصمة صنعاء "اسعار الصرف اليوم السبت" - الثقافة والتنمية - حقيقة وفاة رئيس الحكومة العراقية الأسبق بفيروس كورونا - مبلغ خيالي يتبرع به مايكل جوردان لمكافحة العنصرية - مجموعة العشرين تتعهد بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة فيروس كورونا - على غرار ترامب.. رئيس البرازيل يهدد بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية - فرنسا تمنع احتجاجات عند السفارة الأمريكية وبرج إيفل في باريس - شقيقة الزعيم كيم تهدد كوريا الجنوبية بإجراءات -
ابحث عن:



الخميس, 19-سبتمبر-2019
صنعاء نيوز - 
الدور الإعلامي يعد من اهم الوسائل في توعية أبناء الشعوب وكشف مختلف القضاياو الحقائق  وكل جديد وذلك عبر الوسائل الإعلامية، صنعاء نيوز/ بقلم/حميدالطاهري -


الدور الإعلامي يعد من اهم الوسائل في توعية أبناء الشعوب وكشف مختلف القضاياو الحقائق وكل جديد وذلك عبر الوسائل الإعلامية، فأن ملوك الرسالة الإعلامية هم "اهل الرسالة" في أداء دورهم الإعلامي في كشف كوراث الحروب والجرائم وغيرها من القضايا، فالدور الإعلامي يعد من أهم الأدوار في كشف الحقائق حول مايحدث في الأوطان وأن هذه الرسالة هي رسالة عظيمة بما تعنيه الكلمة،
حيث أن الاعلاميين هم ملوك في أداء رسالتهم الإعلامية في نشر الأحداث و الدفاع عن حقوق الإنسان ونصر المظلومين وذلك من خلال تناول قضايا المواطنين في الوسائل الاعلامية. إن الكتاب والإعلاميين والصحفيين هم قادة رسالة إعلامية في الدفاع عن قضايا أبناء الشعوب وأوطانهم ولاينكر ذلك الا الحاقدين.اكتب اليوم عن اهمية الدور الإعلامي بما له من أثر كبير في حياة أبناء الشعوب، فهو رسالة في نشر الاحداث عبر الوسائل الإعلامية المسموعه والمقرؤه كي تصل لكل البشر و رغم مايتعرض له الكتاب والإعلاميين والصحفيين من عمليات اعتداءات وسجن وغير ذلك ولكنهم يحملون "رسالة حق" لكل شعوب العالم المجاهدون بأقلامهم الحرة في الدفاع عن شعوبهم وأوطانهم .
رسول الله (ص) حمل الرسالة السماوية وحده ونشرها في مختلف مشارق الأرض ومغاربها عليه افضل الصلاة والسلام. و الإعلاميين هم قادة رسالة في دورهم الاعلامي كبير وذلك بإيصال كافة الحقائق لكل أبناء الشعوب ، حيث أنهم أصحاب الكلمة الحرة في نشر كافة ملفات قضايا الامم في القنوات الفضائية وكذلك في الوسائل الإعلامية وفي شبكات التواصل الإجتماعي . فالحديث هنا تاريخ عن قادة الرسالة الإعلامية بما لهم من دور اعلامي كبير عبر العقود الماضية من الزمن وتاريخهم تاريخ أجيال المستقبل.
فهم الهامات في آداء رسالتهم الإعلامية في مختلف دول العالم، تحية إجلال وتقدير لكم اخواني واصدقائي قادة الفكر و الكتاب والإعلاميين والصحفيين ورسالتكم رسالة تاريخية ،

اتحدث هنا عن قادة الرسالة الشرفاء الذين يحملون رسالة حقيقية وليس عن الاعلاميين الذين لامبادئ لهم. الذين خانوا شعوبهم وأوطانهم وباعوا انفسهم لأعداء أوطانهم بأرخص ثمن، هولاء لارسالة لهم، ورسالتهم سوداء ونهاية مسدوده والتاريخ يشهد عليهم من مختلف ابوابه.فهم لايحملون الرسالة الإعلامية في توعية المجتعمات حول الاحداث والقضايا المختلفة والدفاع عن شعوبهم وأوطانهم بما يحدث فيها من حروب قذرة ولايحملون" رسالة سلام" بل يحملون حب المصالح لأنفسهم فهؤلاء لا تاريخ لهم.
أما الكتاب والإعلاميون والصحفيون الأوفياء والشرفاء هم قادة الفكر والراي والكلمة الحرة يولون حبهم في توعية المجتمعات الدولية ويدافعون عن حقوق الإنسان وأيضا يدعون لوقف الحروب القذرة حقنا للدماء واحلالاً للسلام في كل البلدان لتعيش كافة الشعوب وأوطانهم في أمن وامان وسلام مدى الحياة.
ان الدور الإعلامي هو رسالة في توعية أبناء الشعوب حول اهمية التصالح والتسامح وعن اهمية السلام في حياة الشعوب، واحب هنا أن اوجه رسالة من القلب لكل الزملاء الكتاب والإعلاميين والصحفيين إنكم قادة رسالة إعلامية والواجب ان توجهوا اقلامكم اليوم في الدعوة لوقف التحالفات الدولية والعواصف الدموية والحروب القذرة حقنا لدماء أبناء الشعوب وحفاظا على أوطانهم، هذا هو الواجب ايها الزملاء الاحرار في كل الأوطان.
كما أدعوكم إلى كشف حقائق المعاناة الإنسانية التي يعانيها أبناء الشعب اليمني والشعب السوري والشعب الليبي وغيرهم من الشعوب التي تعاني معاناة إنسانية تبكي اهل السماوات واهل الأرض، و ايضا الوقوف إلى جانب الشعوب التي تتعرض للعواصف الدموية والحصارات التجويعية وغير ذلك. هذا هو الواجب في رسالتكم أيها الملوك الشرفاء في آداء رسالتكم الإعلامية.
وأتمنى ايضا ياقادة الرسالة الإعلامية توجيه اقلامكم الحرة في الدعوة لإحلال السلام في مختلف دول العالم ليعيش الجميع في محبة ورخاء وسعادة وسلام
يعم مختلف الأوطان.كل من على هذا الكون مشتاقون للسلم والسلام ليعيشوا حياتهم في أمن وأمان وحرية تعم مختلف أبناء الشعوب. هذه رسالتي إليكم و أتمنى الاستجابة لها وان نوحد اقلامنا جميعا في محاربة الحروب والإرهاب بمختلف انواعه وأشكاله وأن ندعو لإحلال السلام لتعيش الشعوب وأوطانهم في سلام دائم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)